بفتح الألف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أبيورد وهي بلدة من بلاد خراسان، وقد ينسب إليها الباوردي وسأذكرها في الباء أيضا (^٣)، والمشهور بهذه النسبة وهي الصحيحة أبو العباس
_________________
(١) ليس في ك
(٢) في معجم البلدان ١/ ٩٨ سطر ١٢ - ٩٩ سطر ٢١ عدد آخر. ويستدرك (١٦ - الأبياري) استدركه اللباب وراجع تعليق الإكمال ١/ ١٤٣ ويزاد عليه علي بن الياس بن يغمور التركماني المصري البياري المقري من رجال القرن الثامن ذكر في غاية النهاية رقم ٢١٧٩. و(١٧ - الإبيانى) بكسر الهمزة وسكون الموحدة تليها تحتية وبعد الألف نون نسبة إلى ابيان موضع من عمل الري ينسب اليه أبو بكر محمد ابن احمد المعلم الإبيانى. قال في القبس «روى له الماليني عن أبي الدرداء ﵁ قال لي رسول اللَّه ﷺ: كيف بك يا عويمر إذا قيل لك أعلمت أم جهلت؟ …» وذكره في التبصير. و(١٨ - الابينى) وأبين ارض باليمن معروفة تضاف إليها عدن يقال: عدن أبين، نسب إليها الأديب أحمد بن محمد العيذى (أو العيدي يأتي في موضعه) الابينى أديب شاعر عمى بأخرة وكان مقيما بعدن. والفقيه نعيم بن محمد اليمنى الابينى الطروى، يلقب بالعشرى أو عشري اليمن لاضطلاعه بعشرة فنون توفى بعد الستمائة تقريبا
(٣) وينسب إليها (الأباوردى) أيضا تقدمت في موضعها، وعلى هامش ك: تقدمت هذه النسبة قبل هذه بورقتين وكلاهما نسبة إلى محل واحد غير أن الباء هناك مفتوحة وهنا مكسورة، واشتهر بفتحها ابن القطري وبكسرها أبو العباس المذكور هنا، وإلا فالبلد واحدة بالفتح والكسر.
[ ١ / ١٠٧ ]
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد الأبيوردي أجد الفقهاء الشافعيين من أصحاب أبى حامد الأسفرايني، سكن بغداد وولى بها القضاء على الجانب الشرقي بأسره ومدينة المنصور في أيام ابن الأكفاني ثم عزل ورد ابن الأكفاني إلى عمله وكان يدرس في قطيعة الربيع وله حلقة للفتوى في جامع المنصور، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في تاريخه وقال: أبو العباس الأبيوردي الفقيه ذكر لي انه سمع الحديث ببلاد خراسان ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير كتبه بالري وبهمذان عن علي بن القاسم بن شاذان القاضي وجعفر بن عبد اللَّه الفنّاكى وصالح بن أحمد بن محمد التميمي، وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة ثابت القدم/ في العلم فصيح اللسان يقول الشعر، وذكر لي عبيد اللَّه بن أحمد الصيرفي عمن حدثه ان القاضي أبا العباس الأبيوردي كان يصوم الدهر وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح وكان فقيرا يظهر المروءة، قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها، وكان يقول لأصحابه: بي علة تمنعني عن لبس المحشو، فكانوا يظنونه يعنى المرض وإنما كان يعنى بذلك الفقر ولا يظهره تصونا ومروءة، وكانت ولادته في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب … (^١)