بالألف المكسورة وسكون الثاء المثلثة والنون المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة يقال لهم الاثنا عشرية من الرافضة وهم يعتقدون في اثنى عشر اماما كما أن السّبعية (^٢) يبنون قاعدتهم على السبعة (^٢) يتمسكون في إثبات اثنى عشر اماما ويستدلون بالآية قال اللَّه تعالى «وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا» وقال عز من قائل «وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما» وقال ﷿ «ان عدة الشهور عند اللَّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللَّه» وقالوا: السنة اثنا عشر شهرا، وكلمة لا إله الا اللَّه اثنا عشر حرفا، ومحمد رسول اللَّه اثنا عشر حرفا، وعلي بن أبي طالب اثنا عشر حرفا، وأمير المؤمنين اثنا عشر حرفا، فليرد عليهم على هذا اللفظ لم لا يقولون:
عمر بن الخطاب اثنا عشر حرفا وعثمان بن عفان اثنا عشر حرفا ويزيد ابن معاوية اثنا عشر حرفا والحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفا! فيدل هذا على أنهم أئمة أيضا، فالأئمة الاثنا عشر الذين يعتقدون فيهم: علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا
_________________
(١) ك «الصغر» لعله «الصفة» يقال رجل اثط اى كوسج
(٢) (٢ - ٢) سقط من م.
[ ١ / ١١٥ ]
وابنه محمد بن علي بن موسى وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى المعروف بالعسكري وابنه الحسن بن علي والمهدي المنتظر، وهم على اعتقاد الواقفية [الكفرة] (^١) وبعضهم يقولون: هو اللَّه، ويقولون: ان المهدي المنتظر إذا خرج فمن لم يؤمن به قبل خروجه إذا آمن وقت خروجه لا يقبل منه ويتلون على هذا كتاب اللَّه تعالى «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ» …