(^٢) بفتح الألف وكسر الجيم بعدها الياء المنقوطة باثنتين
_________________
(١) سقط من ك
(٢) يستدرك (٢٥ - الاجدابى) بفتح فسكون ذكره في القبس وقال «اجدابية بينهما وبين برقة اربع مراحل، منها علي بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن [الأجدابي] أحد فقهاء القيروان الحلة، قال أبو الحسن القيرواني في كتاب التعبير له: حدثني عن ابن قتيبة في كتاب فضائل العرب - فذكر حكاية» وفي معجم البلدان (اجدابية) «ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد اللَّه الطرابلسي يعرف بابن الأجدابي كان أديبا فاضلا له تصانيف حسنة منها (كفاية المتحفظ) وهو مختصر في اللغة مشهور ومستعمل جيد، و(كتاب الأنواء) وغير ذلك» و(٢٦ - الأجدارى) بفتح فسكون وهو كما في القبس وغيره نسبة إلى عامر الأجدار وهو عامر بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثوب بن كلب، وذكر عن الآمدي شاعرا هو في مؤتلف الآمدي ص ٤٢ - رقم ٨٦ «عمرو بن اسود الكلبي ثم الأجدارى من بنى الأجدار …» وفي معجم المرزباني ص ٢٣٨ «عمرو بن الأسود الكلبي الأجدارى جاهلي …» و(٢٧ - الأجدومى - أو الأجذومى) أورده في القبس بالمهملة وقال «في حضرموت [نسبة] إلى ج [دام] بالدال المهملة كذا قيده الهمذانيّ - ابن مالك […]-
[ ١ / ١١٦ ]
_________________
(١) الصدف منهم عبد اللَّه بن حبان بن يوسف الصدفي كان جليسا لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص بمصر روى عنه أبو قبيل ذكره الأمير عن ابن يونس. ووقع في النسخة: الأجذومى بالذال المعجمة» قال المعلمي قال الأمير ابن ماكولا في باب خذام وجذام وحذام و«أما جذام بجيم مضمومة وذال معجمة فهو جذام بن الصدف بن سهل ابن عمرو بن دعمي بن زيد بن حضرموت ويقال إنه الصدف بن أسلم بن زيد ابن مالك بن زيد بن حضرموت الأكبر» وذكر حبان بن يوسف في غير موضع وانه من (الأجذوم) وذكر في رسم (حبان) «عبد اللَّه بن حبان بن يوسف الصدفي ثم الأجذومى …» فهو عند الأمير بذال معجمة نصا، ويأتي تمام البحث في رسم (الجذامي) ان شاء اللَّه. وفي اللباب «(٢٨ - الأجذمى) بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الذال المعجمة وبعدها ميم نسبة إلى الأجذم بن ثعلبة بن مازن بن مر بن أبي عزم بن عوكلان بن الزهد بن الحارث بن عدي بطن من عاملة منهم ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم ولى الأردن» و(الاجذومى) مر. و(٢٩ - الأجّرى) راجع تعليق الإكمال ١/ ١٣٤. و(٣٠ - الأجعرى) ذكره في القبس وقال «قال الهمدانيّ من بطون حمير باليمن ولم الق منهم أحدا، نسبهم إلى الأجعر، منهم حماد الشاعر صاحب الكلمة الزائية - انتهى». ومنهم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف له شعر في قتل معن بن زائدة. و(٣١ - الأجئي) أورده في القبس وقال نقلا عن ابن الكلبي «ولد عمرو بن ربيعة ابن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ أمانا وهم الأجئيون» قال «وقال أيضا: ولد عمرو بن أبي بن نمارة بن لخم أمانا وأميا وهم الأجئيون الذين في طيِّئ». وقال أبو عبيد القاسم بن سلام «ولد عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل أمانا وإليه ينتهى نسب الأجئيين. ومن الوافدين على رسول اللَّه ﷺ ممن لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون خبيب بن عمرو، قال علي بن حرب العراقي في كتاب التيجان له: وفد على رسول اللَّه ﷺ وكتب له كتابا: من محمد رسول اللَّه لخبيب بن عمرو أحد بنى اجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة
[ ١ / ١١٧ ]
من تحتها وفي آخرها الراء، ما عرفت بهذا الوصف أحدا الا في تاريخ نسف من جمع أبى العباس المستغفري قال: احيد الأجير غير منسوب أراه انه كان أجيز طفيل بن زيد التميمي في بيته أدرك محمد بن إسماعيل البخاري حين قدم نسف، روى عنه أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حكايات عن طفيل بن زيد، منها ما وجدت بخط أبى يعلى على ظهر كتاب الجامع الّذي كان عنده بخط حماد بن شاكر، سمعت احيد الأجير يقول: سمعت جدك طفيل بن زيد يقول قلت لمحمد بن إسماعيل كان البيكندي محمد بن سلام يقول: ينبغي ثلاث تسبيحات في الصلاة - يعنى في الركوع والسجود، فقال محمد: عندي حديث: إذا وضع رأسه للسجود واستمكن جاز *