بفتح الألف وضم الجيم وتشديد الراء المهملة، هذه النسبة إلى عمل الآجر وبيعه، ونسبة إلى درب الآجر أيضا، والمشهور بهذا الانتساب من القدماء أبو بكر محمد بن خالد بن يزيد الآجري، حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن داود الزنبرى وسريج بن النعمان
[ ١ / ٦٨ ]
وعفان، روى عنه أبو بكر الشافعيّ وأبو عمرو بن السماك وأبو سهل بن زياد وكان ثقة، وربما سماه أبو بكر الشافعيّ أحمد بن خالد … وإبراهيم الآجري، يعد في الزهاد وله كرامات مأثورة … وأبو بكر محمد بن الحسين بن عبد اللَّه الآجري ساكن مكة، له مصنفات كثيرة وروايات عن أبي شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني وغيرهما، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقري والأخوان أبو الحسين على وأبو القاسم عبد الملك ابنا محمد بن عبد اللَّه ابن بشران السكرى وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ الأصبهاني، وكان الآجري ثقة صدوقا دينا وله تصانيف كثيرة، وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفى بها في المحرم سنة ستين وثلاثمائة … وأبو حفص عمر بن أحمد بن هارون بن الفرج بن الربيع المقري المعروف بابن الآجري من أهل بغداد، سمع أبا عمر محمد بن يوسف ابن يعقوب القاضي وأبا بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ وأبا نصر محمد بن حمدويه المروزي وأبا (^١) عبد اللَّه ابن المحاملي وابن مخلد وغيرهم، روى عنه الأزهري والخلال والتنوخي وغيرهم، وكان ثقة صالحا دينا أمينا، ومات في رجب سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة … وأبو حفص عمر بن أحمد بن هارون [ابن (^٢)] الآجري المقري (^٣)، روى عنه عبيد اللَّه بن أحمد بن بكير التميمي وجماعة سواه وأبو حفص عمر بن أحمد بن عبد اللَّه الآجري البصري، سمع ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وزكريا بن يحيى الساجي ومحمد بن الحسين بن مكرم وأقرانهم، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: كان سمع معنا من
_________________
(١) ك «وأبوي»
(٢) من م
(٣) هو الّذي قبله، راجع تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٤.
[ ١ / ٦٩ ]
الشيوخ، سكن نيسابور سنين ثم خرج على أن ينصرف إلى العراق فجاءنا نعيه من الري سنة اربع وأربعين وثلاثمائة … وأما أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد (^١) ابن الروزبهان الآجري البغدادي كان ينزل درب الأجر ناحية نهر طابق كان صدوقا، سمع أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدى وعلي بن الفضل السامري وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وكان أبو القاسم اللالكائي يثنى عليه إذا ذكره، ومات في رجب سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب الدير بالقرب من قبر معروف الكرخي … ومحمد بن خالد الآجري شيخ يحكى عنه جعفر بن محمد الخلدى كثيرا، وكان عبدا صالحا متصوفا، وحكى عنه أنه قال: كنت اعمل الآجر فبينما انا أمشي بين اشراج الآجر المضروبة إذ سمعت شرجا يقول لشرج: عليك السلام، الليلة أدخل النار، قال: فنهيت الاجراء ان يطرحوه في النار وصارت الكتل باقية على حالها وما عملت يعنى طبخ الآجر بعد ذلك (^٢) *