بضم الميم، هذه النسبة إلى الملاء والملاءة، وهو المرط الّذي تستر به المرأة إذا خرجت، وظني أن هذه النسبة إلى بيعه، والمشهور بها أبو بكر عبد السلام بن حرب الملائي، من أهل الكوفة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري والبصريين، روى عنه أبو غسان وأبو نعيم الكوفيان وأهل العراق، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة … وأبو عبد اللَّه عمرو بن قيس الملائي، من أهل الكوفة، يروى عن المنهال بن عمرو وعكرمة، روى عنه أبو خالد الأحمر والكوفيون، قال عبد الرحمن بن مهدي: نظر الثوري إلى حماد بن سلمة فقال:
يا با سلمة! أشبهك بشيخ صالح، قال: ومن هو؟ قال: عمرو بن قيس الملائي، من ثقات أهل الكوفة، ومتقنيهم، وعباد أهل بلده وقرائهم، وليس هذا بعمرو بن قيس بن يسير (^٢) (^٣) بن عمرو (^٣)، ذلك شيخ آخر كوفي
_________________
(١) نسبة (الملاسي) هذه كانت ساقطة في الأصل. فأوردناها من م، وذكرها في اللباب.
(٢) كذا في الأصل. وفي م «كثير».
(٣) (٣ - ٣) سقطة في م.
[ ١٢ / ٥١٠ ]
صدوق، أكثر روايته عن أبيه … وأبو نعيم الفضل بن دكين - ودكين لقب واسمه عمرو - بن حماد بن زهير بن درهم الأحول الملائي (^١)، مولى آل طلحة بن عبيد اللَّه القرشي، من أهل الكوفة وأئمتها، (^٢) وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء، وكان من الرواة عنه وعنده عنه ألوف (^٢)، يروى عن الأعمش ومسعر (^٢) بن كدام (^٢) وزكريا ابن أبي زائدة والثوري ومالك وشعبة وقطر بن خليفة وغيرهم، روى عنه (^٢) محمد بن إسماعيل (^٢) البخاري وأحمد بن حنبل وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وإسحاق بن راهويه وعالم، وكان مولده سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة ثمان - أو تسع - عشرة ومائتين، وكان أصغر من وكيع بسنة، وكان فيه دعابة ومزاح، ولكن كان ثقة وإماما … وأبو إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي العبسيّ، من أهل الكوفة، وقد قيل إنه مولى سعد بن حذيفة، ولد بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين (^٣)، (^٢) ومات وقد قارب الثمانين (^٢)، يروى عن الحكم وعطية، وروى عنه أهل العراق، وكان رافضيا يشتم أصحاب رسول اللَّه ﷺ، تركه عبد الرحمن بن مهدي، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا، وهو مع ذلك منكر الحديث *
_________________
(١) راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤٦ - ٣٠٧ وتهذيب التهذيب ٨/ ٢٧٠ - ٧٦ وغيرهما.
(٢) (٢ - ٢) سقطة في م.
(٣) زيد هنا في م «ومائة» كذا مصحفا.
[ ١٢ / ٥١١ ]
وأبو عبد اللَّه - ويقال أبو حمزة - مسلم بن كيسان الأعور الملائي الضبيّ، يروى عن أنس بن مالك ﵁ ومجاهد، روى عنه الثوري وشعبة، اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات، فاختلط حديثه ولم يتميز، تركه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين.