بفتح الميم والياء (^٦) المنقوطة باثنتين من تحتها (^٦) وفتح النون (^٧) وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى موضعين، قال (^٨) أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما حدثني عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان قال (^٨) المقدسي: الأول منسوب إلى موضع بالشام،
_________________
(١) سقطت الواو من م.
(٢) من م، وكان في الأصل «بينهما الألف» كذا.
(٣) انظر الأنساب ١٠/ ١٢٤.
(٤) زيد هنا في م «والفارقيّ».
(٥) بياض وفي معجم ما استعجم ص ١٦ منسوبا إلى عمرو بن مالك بن زهير: وليلتنا بآمد لم ننمها … كليلتنا بميافارفينا
(٦) (٦ - ٦) م: «التحتانية».
(٧) أي بعدها الألف.
(٨) (٨ - ٨) سقطة في م.
[ ١٢ / ٥١٣ ]
(^١) ولست أعرف في أي موضع هو منه يقال له الميانج (^١)، منهم أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي، سمع محمد (^١) بن عبد اللَّه (^١) السمرقندي بالميانج، روى عنه أبو الحسن (^١) محمد بن عوف (^١) الدمشقيّ (^٢) … وأبو مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي، (^١) سمع أبا الحسن الدارقطني وطبقته، حدثنا عنه أبو مضر عبد الكريم بن عبد الصمد المقرئ الطبري بمكة … وأبو عبد اللَّه أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي (^١)، روى عنه يوسف بن القاسم الميانجي بالميانج.
والثاني منسوب إلى «ميانه» أذربيجان، منها القاضي أبو الحسن على ابن الحسن [بن علي - (^٣)] الميانجي، قاضى همدان، استشهد بها، وولده أبو بكر محمد سمعا (^٤) الكثير، وتفقها - هذا كلام المقدسي، وأما القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الميانجي أحد الفضلاء المشهورين بالعراق تفقه ببغداد على القاضي أبى الطيب الطبري، (^١) وكان شريك الشيخ أبى الحسن الشيرازي في الدرس، وكان يرجع إلى معرفة تامة بالفقه والأدب (^١)، سمع ببغداد أبا الحسن (^١) علي بن عمر (^١) القزويني وأبا محمد (^١) الحسن بن محمد (^١) الخلال وأبا الحسين (^١) أحمد بن محمد (^١) النوري (^٥) وغيرهم، روى لنا عنه
_________________
(١) (١ - ١) سقطة في م.
(٢) وراجع معجم البلدان لياقوت فإنه أورد ذكره بأكثر مما هنا من ابن عساكر وغيره.
(٣) من م واللباب.
(٤) من، وفي الأصل: سمع.
(٥) في الأصل «الثوري» وفي م «النوزى» وسيأتي في رسمه.
[ ١٢ / ٥١٤ ]
أبو نصر محمد (^١) بن محمد بن الحسن (^١) الصائغ بأصبهان، ولم يحدثنا عنه - فيما أظن - أحد سواه، ورأيت كتابا للشيخ أبي إسحاق الشيرازي إلى القاضي الميانجي، فكتب على عنوانه «شاكره والمفتخر به والداعي له إبراهيم بن علي الفيروزآبادي»، ومن شعره المليح ما أنشدني أبو الفتوح محمد (^١) بن محمد [بن] على (^١) الطائي (^١) إملاء من حفظه بهمذان (^١) أنشدني أبو بكر محمد بن علي (^١) ابن الحسن (^١) الميانجي أنشدنا والدي القاضي أبو الحسن لنفسه يمدح ماوشان همذان وهو موضع بسفح الجبل كثير الشجر والخضرة والماء العذب والظلال:
إذا ذكر الحسان من الجنان … فحي هلا بوادي ماوشان
تجدد شعبا يشعب كل هم … وملهى ملهيا عن كل شان
ومغنى مغنيا عن كل ظبي … وغاية تدل على الغواني
بروض مونق وخرير ماء … ألذ من المثالث والمثاني
وتغريد الهزار على ثمار … تراها كالعقيق وكالجمان
فيا لك منزلا لولا اشتياقى … أصيحابي بدرب الزعفرانيّ
فلما أنشدت هذه الأبيات بين يد الشيخ أبي إسحاق فاستوى جالسا وكان متكئا وقال: المراد «بأصيحاب درب الزعفرانيّ» أنا، ما أحسن عهده! اشتاق إلينا من الجنة. ذكر الكيا [و] شيرويه بن شهردار (^٢) الديلميّ أن القاضي أبا الحسن الميانجي قتل بهمذان [بالقصة في مسجده في
_________________
(١) (١ - ١) سقطة في م.
(٢) م «شهريار».
[ ١٢ / ٥١٥ ]
صلاة الصبح في شوال سنة ٤٧١ … وابنه أبو بكر محمد بن علي الميانجي، ولى القضاء بهمذان - (^١)]، وكان فاضلا ذكيا حسن الظاهر، روى لنا عنه أبو الفتوح محمد بن أبي جعفر الطائي بهمذان … وأما أبو عبد اللَّه محمد ابن محمد بن محمد الميانجي، فقيه صالح، سديد السيرة، من أهل الميانج، تصاحبنا في طريق مكة، وسمع بقراءتي على أبى عبد اللَّه كثير بن سعيد ابن شماليق البغدادي وغيره، وكتبت عنه شيئا يسيرا بمكة، وانصرفنا إلى العراق، فرجع هو إلى بلاده، وكان الرجوع في أوائل سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.