بفتح النون بعدها الألف والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى النابغة، ويقال: بات فلان بليلة نابغية - يعنى بشر ليلة، لأن النابغة قال:
وبت كأني ساورتني ضئيلة … من الرقش في أنيابها السم ناقع (^٢)
ومن الشعراء جماعة عرفوا بالنوابغ، قال الفرزدق وهو الّذي افتخر في شعره وذكر النوابغ فقال:
وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا … وأبو يزيد وذو القروح وجرول
أما النوابغ فهم نابغة بنى ذبيان، ونابغة بنى شيبان، ونابغة بنى جعدة، وأما أبو يزيد فهو المخبّل السعدي، وأما ذو القروح فهو امرؤ القيس، وأما جرول فهو الحطيئة، والمخبّل السعدي قال:
فترت وقالت يا … مخبّل ما بجسمك من فتور
_________________
(١) راجع الإكمال ١/ ٥٥٠.
(٢) من م وديوان النابغة الذبيانيّ، وفي الأصل: منقع.
[ ١٣ / ٢ ]