بفتح النون والراء ونون أخرى بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضا وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى نارناباذ، وهي من قرى مرو من ربع التقادم - هكذا ذكره المعداني أبو العباس، ولا أعرف هذه القرية، وسألت جماعة من أهل المعرفة (^٣) والخبرة فما عرف أيضا، ولعلها كانت فخربت واندرست، ومن هذه
_________________
(١) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بطن، منهم أبو عبيدة الناجي، ومنهم بنو ثعلبة بن رهم بن ناج بن يشكر وهم الدرعاء فخذ كبير منهم. وفاته أيضا النسبة إلى ناجية بن مالك بن حريم بن جعفي، بطن من جعفي، منهم أبو الجنوب لعنه اللَّه - وهو عبد الرحمن بن زياد بن زهير بن خنساء بن كعب بن الحارث بن سعد بن ناجية، شهد قتل الحسين ﵇، وأخذ جملا من جماله يستقى عليه الماء فسماه حسينا.
(٢) وقع في الأصل «المزي» وفي م «المزني» - خطأ، وانظر ١٢/ ٢١٥.
(٣) في م «العلم».
[ ١٣ / ٧ ]
القرية أبو عثمان سعيد بن حرب العبديّ النارناباذى، روى عن عبد اللَّه ابن الزبير وشهد أيامه، روى عنه أحمد بن خالد الذهلي … ومن هذه القرية أبو سهل القاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر المرائي (^١) النارناباذى، أحد النقباء الاثني عشر، ولما تحول أبو مسلم إلى الماخوان استعمل القاسم بن مجاشع على القضاء، ثم إن القاسم أتى العراق مع أبي مسلم، ثم استأذن المنصور في الرجوع إلى مرو فأذن له، فهلك في ولاية عبد الجبار. (^٢)