بفتح النون بعدها الألف والعين المهملة المكسورة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى ناعط، وهو بطن من همدان، وهو ربيعة بن مرثد الهمدانيّ (^٤)، منها مالك بن حمرة (^٥) بن أيفع بن كرب
_________________
(١) وهو الحلواء، لأنه ينطف قبل استضرابه - أي يقطر قبل خثورته.
(٢) وفي الأصل «وكتبت في هذا الكتاب بدمشق».
(٣) والفقيه الكبير، صاحب الواقعات والنوازل، أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر الطبري الناطفى، حدث عن أبي حفص بن شاهين وغيره، وله من المؤلفات: الأجناس والفروق والواقعات والهداية وغيرها، توفى بالري سنة ٤٤٦ - راجع مفتاح السعادة ٢/ ١٤١ وتاج التراجم والجواهر المضية ١/ ١١٣ وغيرها.
(٤) وهو ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان، بطن، وإنما قيل له «ناعط» لأنه نزل جبلا يقال له ناعط فسمى به وغلب عليه - اللباب.
(٥) بالراء المهملة - اللباب.
[ ١٣ / ١٣ ]
الناعطى الهمدانيّ، أسلم هو وعماه عمرو ومالك ابنا أيفع ووفدا على النبي ﷺ … ومنهم عامر بن شهر الهمدانيّ الناعطى، صاحب رسول اللَّه ﷺ، يقال إنه من يكيل، روى عنه الشعبي - هكذا ذكره أبو حاتم الرازيّ (^١) … ومنهم مجالد بن سعيد بن عمير الهمدانيّ الناعطى، وجماعة سواهم. قال الدارقطنيّ: ناعط بن مرثد الهمدانيّ كتب إليه النبي ﷺ فأسلم، وهو جد المجالد.