بكسر النون وفتح الباء (^٣) المنقوطة بواحدة (^٣) وفي آخرها (^٤) الجيم، هذه النسبة إلى النباج، وهي قرية في بادية البصرة على النصف من طريق مكة، مثل فيد لأهل الكوفة، وذكرها البحتري في شعره.
_________________
(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٤٦٦.
(٢) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى نباتة جد بنى نباتة الخطباء المشهورين، ويكفيهم شرفا أن مثل أبى يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة النباتي منهم.
(٣) (٣ - ٣) م: «الموحدة».
(٤) بعد الألف.
[ ١٣ / ٢٣ ]
إذا جزت صحراء النباج مغرّبا … وجازتك بطحاء السواجير (^١) يا سعد
فقل لبني الضحاك مهلا فاننى … أنا الأفعوان الصّل والضيغم الورد
والمشهور بالانتساب إليها يزيد بن سعيد النباجي، سمع مالك بن دينار، روى عنه رجاء بن [محمد بن رجاء - (^٢)] البصري … وأبو عبد اللَّه سعيد بن بريد النباجي، كان أحد عباد اللَّه الصالحين، يحكى عنه حكايات وأحوال أحمد بن أبي الحواري الدمشقيّ وغيره (^٣). (^٤)