قال ربيعة قبل انتشارها وتَفَرقّها في البلاد يَسْكنون بطنَ عِرْق وما وَالاَها من البلدان، فلما كَثُرت انبسطت تطلُب المياه والمنازل، فصارت فيما بين ثينية وشالة والرَّقَيبة وبطن الجريب وذي طوق إلى ناحية حصن إلى التغملين وضَرّبَة ودار ذات الزنائب. وما قاربها من البلدان، وفيها يقول المهلهل بن ربيعة أخو كُلَيْب:
عمرت دارنا تهامة في الدهشر وفيها بنو مَعَدَّ حُلُولا
ونزلت جذيمة ابن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لَكَيْر بن أفصى جانب الخَطَّ وأعيانها وجوانبها.
[ ٦٢ ]
ونزلت بن أفصى بن عبد القيس طَرَفها وأدناها إلى العَرِاق.
ونزلت بكرة بن لُكَيْز بن أفصى بن عبد القيس وسط القطيف وما حوله.
ونزلت عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة ومنهم بنو خارجة الشُّفَار والطّروَان إلى الرمل الأجرع ما بين هَجَر إلى قَطَر وبَيْنَونة، وإنما سميت بينونة لأنها بانت عن البحرين وعُمَان فصارت بينهما، وصارت أبياتٌ من بني عامر بَهَجر.
ابن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لأثكَيْز من أفصى والعمور.
وهم بنو الديل بن عمرو بن محارب بن لكيز، وعجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز وحلفاؤهم وهم الحارث والعُيُوق بالأحساء والأطراف، وخالطوا أهل هَجَر في ديارهم، ودخلت قبائل من عبد القيس بن أفصى عُمانَ منهم الضيق وقُرَّة بن مالك بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز. وعامر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعمرو بن بَكرة بن لُكَيْز، والعَوَقة، وهم بنو عَوْف بن عامر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعوف بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعوف بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وبنو ذُهْل بن عِجْل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز وبطون مني بني القَيْس، نزلوا كلهم عُمَان، ونسلوا بها، وهم ببلاد عُمَان. ثمَّ ما وجدناه من نسب رَبيعة بن نِزَار بن معَدّ بن عدنان بن أدّ بن أدَد بن إلْيَسعَ بن الهُمَيْسَع بن نَبْت بن حِلمان بن حمل بن قَيْدَر ويقال قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر - بن ناحور بن أسروع ابن أرعوا بن فالغ - وهو فالج - بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لَمْك بن المُتوشْلَخ بن أخْنُوخ - وهو إدريس ﵇ - بن اليارد بن قَيْنَان بن أنوش بن شيت بن آدم، ويقال ابن التُّراب.