٢٢ - علي. … ٢٣ - وجعفر. … ٢٤ - وعَقِيل.
٢٥ - وأُم هانئ. … ٢٦ - وجُمانَة: بنو أبي طالب (^١)، أُمهم
_________________
(١) ابن عم رسول الله -ﷺ- وسلم وزوج ابنته، من السابقين الأولين، ورجح جمع أنَّهُ أول من أسلم، مات في رمضان سنة أربعين وله ثلاث وستون سنة على الأرجح. "الطبقات الكبرى" (٢/ ٣٣٧)، "الآحاد والمثاني" (١/ ١٣٥)، "المعجم الكبير" (١/ ٥٠)، "أسد الغابة" (٤/ ٩١)، "الإصابة" (٤/ ٥٦٤)، "التهذيب" (٧/ ٣٣٤).
(٢) ذو الجناحين الصحابي الجليل، استشهد بمؤتمة سنة ثمان. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٣٤)، "التاريخ الكبير" (٢/ ١٨٥)، "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٨٢)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٧٥)، "المعجم الكبير" (٢/ ١٠٣)، "أسد الغابة" (١/ ٣٤١)، "تهذيب الكمال" (٥/ ٥٠)، "السير" (١/ ٢٠٦)، "الإصابة" (١/ ٤٨٥)، "التهذيب" (٢/ ٩٨).
(٣) صحابي عالم بالنسب مات سنة ستين وقيل: بعدها. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٤٢)، "التاريخ الكبير" (٧/ ٥٠) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢١٨)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٧٩)، "الاستيعاب" (٣/ ١٥٧)، "أسد الغابة" (٤/ ٦٣)، "السير" (١/ ٢١٨)، "الإصابة" (٤/ ٥٣١)، "التهذيب" (٧/ ٢٥٤).
(٤) اسمها فاختة، وقيل: هند، لها صحبة وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية. "طبقات ابن سعد" (٨/ ٤٧)، "الجرح والتعديل" (٩/ ٤٦٧)، "الاستيعاب" (٤/ ٣٨٦، ٥٠٣)، "الآحاد المثاني" (٥/ ٤٥٨)، "أسد الغابة" (٧/ ٢١٣، ٤٠٤)، "الإصابة" (٨/ ٣١٧) "التهذيب" (١٢/ ٤٨١).
(٥) جُمانة -بضم أوله وتخفيف الميم-، قسم لها النبي -ﷺ- من خيبر ثلاثين وسقًا. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٨)، "الاستيعاب" (٤/ ٢٦٦)، "أسد الغابة" (٧/ ٤٩)، "الإصابة". (٧/ ٥٥٣).
(٦) لهم أخت ثالثة وهي ريطة أو أم طالب، لها ترجمة. "الطبقات الكبرى" =
[ ٣٩ ]
فاطمة (^١) بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسنّهم عَقِيل (^٢)، ثم جعفر، ثم علي، وكان كل واحد منهم أسنّ من أخيه بعشر سنين، وكان أخوهم طالب أسنّ من عَقِيل بعشر سنين، ولم يسلم (^٣).
فأما علي ﵇ فيكنى أبا الحسن وفضائله أكثر من أن تعد، وحديثه (^٤) عن النَّبيُّ -ﷺ- كثير.
وأما جعفر فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديمًا (^٥) وهاجر الهجرتين (^٦) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وروى عن النبي -ﷺ-، روى عنه أبو موسى (^٧) الأشعري وابنه
_________________
(١) = (٨/ ٤٨)، "الإصابة" (٨/ ٢٤٥).
(٢) أسلمت وماتت في حياة النبي -ﷺ. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٢٢٢).
(٣) في "السير": وهو أكبر أخوته وآخرهم موتًا.
(٤) قال ابن سعد في "الطبقات" (٤/ ٤٢) في ترجمة عَقِيل: كان أسن بني أبى طالب بعد طالب ولا عقب له، وكان أسن من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين، فعلي كان أصغرهم وأولهم إسلامًا.
(٥) أحاديثه في الكتب الستة عددها (٣٣٢) حديثًا كما في "تحفة الأشراف" (٧/ ٢٦)، وفي "مسند أبي يعلى" (١/ ٢٢٥ - ٤٦٢) عددها (٣٦٨) حديثًا.
(٦) في "سيرة ابن إسحاق" (١٤٣)، و"الطبقات الكبرى" (٤/ ٣٤): أسلم جعفر قبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم ويدعو بها.
(٧) انظر قصته مع النجاشي ومع رسل قريش في "سيرة ابن إسحاق" (٢١٣ - ٢١٥، ٢٢٦). وجاء في "الطبقات": وهاجر جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته أسماء بنت عميس.
(٨) لم أر أحدًا قال: روى عنه أبو موسى الأشعري؛ والذي في "تهذيب الكمال"، "والتهذيب": روى عنه ابنه عبد الله بن جعفر وعبد الله بن مسعود وعمرو بن العاص وأم سلمة =
[ ٤٠ ]
عبد الله بن جعفر، وقدم من أرض الحبشة يوم خيبر فتلقاه رسول اللَّه -صلي الله عليه وسلم- فقبّل بين عينيه، وقال: "ما أدري بأيهما أنا أسَرُّ: أَبِفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ " (^١).
وقُتل شهيدًا (^٢) يوم مؤتة.
وأما عَقِيل فإنه كان يكنى أبا يزيد (^٣)، فروى عن النَّبيِّ -ﷺ-، ررى عنه ابناه محمد ويحيى، ومسعود بن خِراش، والحسن البصري، وموسى بن طلحة.
_________________
(١) = زوج النبي -ﷺ- وبعض أهله.
(٢) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ١٠٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٧٦) (رقم: ٣٦٣)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ١٠٧) (رقم: ١٤٦٩)، وابن سعد فى "الطبقات" (٤/ ٣٤)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٢١١)، من طريق الأجلح عن الشعبي قال: أتى رسول الله -ﷺ- حين افتتح خيبر فقيل له: قدم جعفر … الحديث. قال الحاكم: إنَّما ظهر بمثل هذا الإسناد والصحيح مرسلًا: وقال الذهبى: وهو الصواب. أما أبو داود في "سننه" (٤/ ٣٥٦) (رقم: ٥٢٢) فقد روى التقبيل بين العينين من طريق الأجلح عن الشعبي وهو مرسل، ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٧٧)، والطبراني (٢/ ١٠٧) من طريق أبي جُحيفة.
(٣) جاء في "صحيح البخاري" في غزوة مؤتة (٧/ ٥١٠) عن ابن عمر أنَّه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل: فعددت به خمسين بين طعنةٍ وضربةٍ ليس منها شيء في دبره -يعني ظهره-.
(٤) وفي "الطبقات" (٤/ ٤٢): وكان لعقيل من الولد يزيد -وبه كان يكنى- وسعيد وجعفر الأكبر وأبو سعيد الأحول -وهو اسمه- ومسلم وعبد الله وعبد الرحمن وعبد الله الأصغر وعلي وجعفر الأصغر وحمزة وعثمان ومحمد ورملة وأم هانئ وأسماء وفاطمة وأم القاسم وزينب وأم النعمان.
[ ٤١ ]
وأما أُم هانئ فاسمها فاختة (^١)، تزوجها هُبيرة (^٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وولدت له أولادًا (^٣)، وأسلمت (^٤)، وروت عن النَّبيِّ -ﷺ-، وهرب (^٥) زوجها إلى نجران ومات مشركًا (^٦).
وأما جُمانة بنت أبي طالب فتزوجها (^٧) ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وولدت له، ولم يُسنَد عنها شيء.
_________________
(١) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": اختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة. وقال الحافظ في "الإصابة" وقيل: هند، وفاختة الأشهر.
(٢) كما في "الطبقات الكبري" (٨/ ٤٧).
(٣) في "الطبقات": ولدت له جعدة بن هبيرة. وفي "الاستيعاب": وكان له منها عمرو -وبه كان يكنى- وهبيرة وغيرهما. وفى "السير": عمرو وجعدة وهانئ ويوسف.
(٤) فى "الاستيعاب" أسلمت يوم الفتح.
(٥) فى "الاستيعاب": هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرًا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أنّ أُم هانئ أسلمت قال فيها شعرًا.
(٦) قال الذهبى في "السير" (٢/ ٣١٣): لم يذكر أحد أن هبيرة أسلم.
(٧) في "الطبقات": تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له جعفر بن أبى سفيان. وفي "الإصابة": قال أبو أحمد العسكري: هي أم عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث، وكذا قال الدارقطنى فى كتاب "الأُخوة": تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم تُسنِد شيئًا. وجاء في "أسد الغابة": والصحيح أْن الذي تزوجها المغيرة بن نوفل بن الحارث. قاله الزبير بن بكار.
[ ٤٢ ]