٢٧ - نوفل. … ٢٨ - وربيعة.
٢٩ - وأبو سفيان. … ٣٠ - وعبد الله.
٣١ - وأُمية. … وأختهم: ٣٢ - أروى؛ بنو الحارث ابن عبد المطلب.
_________________
(١) أسلم يوم بدر ولما أسلم آخى النبي -ﷺ- بينه وبين العباس. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٤٤)، "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٨٧)، "الاستيعاب" (٣/ ٥٣٧)، "أسد الغابة" (٥/ ٣٦٩)، "السير" (١/ ١٩٩)، "الإصابة" (٦/ ٤٧٩)، "التبيين في أنساب القرشيين" (٨٠).
(٢) ابن عم النبي -ﷺ- له صحبة. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٧٤)، "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٨٣)، "أسد الغابة" (٢/ ٢٠٩)، "السير" (١/ ٢٥٧)، "الإصابة" (٢/ ٤٦١)، "التهذيب" (٣/ ٢٥٣).
(٣) ابن عم النبي -ﷺ- وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٤٩)، "الاستيعاب" (٤/ ٨٣)، "أسد الغابة" (٦/ ١٤٤)، "السير" (١/ ٢٠٢)، "الإصابة" (٧/ ١٧٩).
(٤) ابن عم النبي -ﷺ- خرج من مكة مهاجرًا قبل الفتح فقدم المدينة. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٤٨)، "الاستيعاب" (٢/ ٢٧٩)، "أسد الغابة" (٣/ ٢٠٧)، "الإصابة" (٤/ ٤٧).
(٥) ذكره ابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" (٧٠) في أولاد الحارث وقال: لا عقب له. وفي "التبيين في أنساب القرشيين" (٧٩): وأسلم من أولاد الحارث أربعة: نوفل وربيعة وأبو سفيان وعبد الله.
(٦) صحابية بنت عم النبي -ﷺ-. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٥٠)، "الإصابة" (٧/ ٤٧٩).
[ ٤٣ ]
فأما نوفل فيكنى أبا الحارث (^١)، وكان أسن (^٢) من عمّيه حمزة والعباس، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت (^٣) مع النبي -ﷺ- يوم حنين، ولم يُسند شيئًا (^٤)، ومات لسنتين (^٥) مضتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ودُفن بالبقيع وهو جدُّ بَبَّه (^٦).
وأما ربيعة بن الحارث فيكنى أبا أروى وكان أسنّ (^٧) من عمه العباس، روى
_________________
(١) قال ابن سعد: كان لنوفل من الولد الحارث -وبه كان يكنى وكان رجلًا وكان على عهد رسول الله-، وعبد الله، وعبد الرحمن، وسعيد، والمغيرة … ولنوفل عقب كثير بالمدينة والبصرة وبغداد.
(٢) في "الإصابة": قال الزبير بن بكار: كان أسن من أسلم من بني هاشم حتى من عميه حمزة والعباس.
(٣) قال ابن سعد: شهد نوفل مع رسول الله -ﷺ- فتح مكة وحنين والطائف وثبت يوم حنين فكان عن يمينه يومئذ وأعان رسول الله يوم حنين بثلاثة آلاف رمح.
(٤) ذكر له الحافظ في "الإصابة" حديثًا وقال: أخرجه ابن قانع وابن السَّكن، وفي سنده ضعف، وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل، وقد قال الدارقطني فى كتاب "الأُخوة": مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة ولم يسند شيئًا. وفي "السير": ما علمت له رواية.
(٥) في "الطبقات": توفي نوفل بعد أن استخلف عمر بسنة وثلاثة أشهر فصلى عليه عمر ثم تبعه إلى البقيع ودفن هناك.
(٦) هو عبد الله بن الحارث بن نوفل أبو محمد المدني لقبه (ببّه) أمير البصرة له رؤية، قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه مات سنة ٧٩، ويقال: ٨٤/ ع. وانظر "نزهة الألباب" (٣٢٣).
(٧) فى "الطبقات" و"السير" قالوا: كان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بسنتين.
[ ٤٤ ]
عن (^١) النبيِّ -ﷺ-، وروى عنه ابنه عبد المطلب بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل.
وكان النبي -ﷺ- أطعمه (^٢) مئة وَسْقٍ من خيبر كل عام، ومات في خلافة عمر بن الخطاب (^٣).
وأما أبو سفيان بن الحارث فاسمه المغيرة (^٤)، أسلم وحَسُن (^٥) إسلامه، وثبت (^٦) مع النَّبيِّ -ﷺ- يوم حنين وقال له النَّبي -ﷺ- يومئذٍ: "أبو سفيان من خير أهلي" (^٧).
وروى عن النبي -ﷺ- حديثًا يرويه شعبة عن سِمَاك بن حرب:
حدَّثَناه يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أحمد بن سيَّار المروزي، (ح) وحدثنا
_________________
(١) في "تهذيب الكمال" و"التهذيب": روى عن ابن عمه الفضل بن عباس.
(٢) كما في "الطبقات"، وفي "الإصابة": قال الدارقطني في كتاب "الأُخوة": أطعمه النبي -ﷺ- من خيبر مئة وسق كل عام، وكذا قال الزبير.
(٣) في "الطبقات": توفي في خلافة عمر بالمدينة بعد أخويه نوفل وأبي سفيان بن الحارث.
(٤) في "السير": سماه هشام الكلبي والزيير مغيرة، وقالت طائفةً: اسمه كنيته، وإنَّما المغيرة أخوهم.
(٥) فى "السير": تلقى النبي -ﷺ- في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا فانزعج النبي -ﷺ- وأعرض عنه لأنَّه بدت منه أمور في أذية النبي -ﷺ- فتذلل للنبي حتى رق ثم حسن إسلامه.
(٦) فى "صحيح مسلم" (٣/ ١٣٩٨) أنَّهُ لم تفارق يده لجام بغله رسول الله حتى انصرف الناس إليه.
(٧) رواه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٢٧) عن أبي حبّة البدري، وقال الهيثمى في "مجمع الزوائد" (٩/ ٢٧٤): رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وإسناده حسن. قلتُ: بل فى إسناده علي بن زيد بن جُدعان، قال عنه الحافظ فى "التقريب": ضعيف. ولكن له طريقٌ أُخرى في "مستدرك الحاكم" (٣/ ٢٥٥).
[ ٤٥ ]
أحمد بن علي بن العلاء ثنا القاسم بن محمد المروزي قالا: ثنا عبدان نا أبي عن شعبة عن سِمَاك بن حرب قال: كنت مع مُدرِك بن المهلَّب بسِجِسْتان في سُرادقه فسمعت شيخًا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال: قال (^١) رسول الله -ﷺ-: "لا يُقَدّس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وهو غيرُ مُتَعتِعٍ".
ومات أبو سفيان بن الحارث سنة عشرين (^٢)، وصلى عليه عمر بن الخطاب.
وأما عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب؛ فأسلم واسمه عبد شمس فسماه (^٣) رسول الله -ﷺ- عبد الله!
ومات (^٤) في عهد رسول الله -ﷺ- ولا عقب له ولا رواية (^٥).
_________________
(١) قال الحافظ فى "الإصابة" (٧/ ١٨٠): قد أُسند عنه حديث أخرجه الدارقطني فى كتاب "الأُخوة" وابن قانع … ثم ذكره وقال: وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يُسم. قلت: وقد أخرجه من حديثه الحاكم (٣/ ٢٥٦)، والبيهقي (١٠/ ٩٣). وله شواهد عدّة منها عن جابر عند ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبّان (٥٠٥٨)، وأبي يعلى (٢٠٠٣) بسند حسن في الشواهد.
(٢) في "الطبقات": مات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلّا ثلاث عشرة ليلة، ويقال: بل مات سنة عشرين وصلّى عليه عمر بن الخطاب. وقال الحافظ في "الإصابة": ويقال: مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال: سنة عشرين، وذكره الدارقطني فى كتاب "الاُخوة".
(٣) كما في "الطبقات الكبرى"، وفي "الإصابة": كان اسمه عبد شمس فغيّره النبي -ﷺ-.
(٤) روى في "الطبقات": أنَّه خرج مع الرسول في بعض مغازيه فمات بالصفراء فدفنه النبي -ﷺ- في قميصه -يعني قميص النبي- وقد قال -ﷺ-: "سعيد أدركته السعادة".
(٥) وفي "الإصابة" بعد نقل قول الدارقطني هذا: وكذا قال قبله شيخُه البغوي.
[ ٤٦ ]
وأما أُمية بن الحارث فلا عقب له ولا رواية.
وأما أروى بنت الحارث بن عبد المطلب فتزوجها أبو وداعة (^١) بن ضُبَيرة (^٢) السَّهمي فولدت (^٣) أبناءً: المطلب وأبا سفيان والربعة؛ بنو أبي وداعة.
وقد روى ابنها المطلب (^٤) عن النبي (^٥) -ﷺ-.
* * * * *
_________________
(١) في "الإصابة" أسلم هو وابنه المطلب في الفتح واسمه الحارث، "الإصابة" (٧/ ٤٥٨).
(٢) جاء في "الطبقات" و"الإصابة": صبرة، أما في "أسد الغابة" و"الاستيعاب": صبيرة، والصَّواب ما أثبتُّ، وانظر "تبصير المُنتَبِه" (٣/ ٨٣١).
(٣) في "الطبقات": فولدت له المطللب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة بنى أبي وَداعة.
(٤) قال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ١٣٢): ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقدي: نزل المدينة وبنى له بها دارًا وبقي دهرًا.
(٥) وحديثه رواه النسائي (٢/ ١٦٠)، وأحمد (٣/ ٤٢٠)، (٤/ ٢١٥) وعبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٣٣٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ١١٠) ولفظه عن المطلب: قال: رأيت رسول الله -ﷺ- يسجد في النجم ويسجد الناس معه … وحديث آخر: رأيت رسول الله يصلي حذو الركن الأسود … رواه أبو داود (٢/ ٢١١) (رقم: ٢٠١٦)، والنسائي (٣/ ٦٧)، (٥/ ٢٣٥)، وابن ماجه (٢/ ٣٨٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ١١٠) (رقم: ٨١٤).
[ ٤٧ ]