٥٤ - عمر. … ٥٥ - وزيد. … ٥٦ - وصفية.
٥٧ - وأُميمة، وهي أم جميل، وقيل: اسمها فاطمة، بنو الخطاب.
فأما عمر؛ فيكنى أبا حفص، شهد المشاهد كلها مع النبي -ﷺ-، وفضائله وأخباره تكثر جدًّا، وأُمُّه وأُمُّ أختيهِ حَنْتَمَةُ بنت هاشم (^٤) -ذي
_________________
(١) بتحتانية مثناة.
(٢) بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة.
(٣) براء وزاي خفيفة.
(٤) أمير المؤمنين، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصف. "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢٦٥)، "التاريخ الكبير" (٦/ ١٣٨)، "الجرح والتعديل" (٦/ ١٠٥)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٩٥)، "أسد الغابة" (٤/ ١٤٥)، "الإصابة" (٤/ ٥٨٨)، "التهذيب" (٧/ ٤٣٨).
(٥) كان أسن من أخيه عمر وأسلم قبله، استشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة / خت م د. "طبقات ابن سعد" (٣/ ٣٧)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٦٢)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٣٣)، "أسد الغابة" (٢/ ٢٨٥)، "السير" (١/ ٢٩٧)، "الإصابة" (٢/ ٦٠٤)، "التهذيب" (٣/ ٤١١).
(٦) في "الإصابة" (٧/ ٧٤٢): ذكرها الدارقطني في كتاب "الأُخوة" وقال: تزوجها سفيان بن عبد الأسد فولدت له الأسود، وقد تقدم في قدامة بن مَظعون أنَّه تزوجها، واستدركها أبو على الغساني، وقال: ذكرها أبو عمر في قدامة فلم يفردها. ا. هـ.
(٧) لها ترجمة في "أسد الغابة" (٧/ ٢٢٠)، "الإصابة" (٨/ ٦٢).
(٨) كما في "الطبقات الكبرى" و"طبقات خليفة" وغيرهما من المصادر السابقة. =
[ ٥٨ ]
الرُّمحين (^١) - بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، روى عن النبي -ﷺ- وعن أبي بكر، وروى عنه أبو بكر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن وابن مسعود، وعدد كثير من المهاجرين والأنصار، وغيرهم من أصحاب النبي -ﷺ-.
فأمّا زيد بن الخطاب فأمه أسماء بنت وهب من بني أَسَد بن خُزيمة، شهد (^٢) بدرًا وأُحُدًا (^٣) مع النبي -ﷺ-، وروى عن النبي -ﷺ-، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر، وقُتل زيد يوم اليمامة (^٤) شهيدًا.
حَدثنا الحسين بن إسماعيل (^٥) نا سعيد الأموي نا أبي نا جعفر بن بَرقان عن الزُّهْري عن سالم عن أبيه عن زيد بن الخطاب أن النبي -ﷺ- نهى عن ذوات
_________________
(١) = وجاء في "المعجم الكبير" للطبراني (١/ ١٨) و"معرفة الصحابة" لأبى نعيم (١/ ١٩١): عن أبي إسحاق: إن اسمها حنتمة بنت هشام، وقال: وكانت حنتمة أخت أبي جهل، وتعقب ذلك ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٤٥٨)، ونبه على ذلك الحافظ في "الفتح" (٧/ ٤٤) وفي "الإصابة" ورجح بأنها حنتمة بنت هاشم.
(٢) قال ابن الأثير (٤/ ١٤٥): كان يقال لهاشم جد عمر: ذو الرمحين.
(٣) قال ابن سعد في "الطبقات" (٣/ ٣٧٧): شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -ﷺ-.
(٤) جاء في "الأصل": وأحد؛ بالرفع، والصواب ما أثبت.
(٥) في "الطبقات": كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة … وجعل يشتد بالراية يتقدم بها نحو العدو ثم ضاربَ بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة.
(٦) هو القاضي الإمام العلامة المحدث الثقة أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي المحاملي. "السير" (٤/ ٢٥٨).
[ ٥٩ ]
البيوت (^١).
وأما صفية بنت الخطاب؛ فهي والدة الأسود (^٢) بن سفيان بن عبد الأَسَد، ولا رواية (^٣) له.
وأما أم جميل؛ فاختلف في اسمها، فقيل: أميمة (^٤)، وقيل: فاطمة بنت الخطاب، وهي زوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، ولدت له عبد الرحمن (^٥)
_________________
(١) رواه البخاري تعليقًا كتاب بدء الخلق (٦/ ٣٤٧) (رقم: ٣٢٩٩)، ومسلم في كتاب السلام (٤/ ١٧٥٣) (رقم: ٢٢٣٣) من طريق معمر عن الزهري به نحوه وفيه قصة. ورواه البخاري تعليقًا (٦/ ٣٤٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١/ ٢٣٤) (رقم: ٣٠٤)، والطبراني (٥/ ٢٠، ٥/ ٨١) من طريق إبراهيم بن إسماعيل عن ابن شهاب به. ورواه مسلم (١/ ١٧٥٣) من طريق الزبيدي عن الزهري به. ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٣٤) (رقم: ٣٠٥) من طريق صالح بن يزيد بن كيسان عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: رآني زيد ابن الخطاب وأبو لبابة وأنا أطلب حية من ذوات البيوت، فقال: مهلًا يا عبد الله فإن النبي -ﷺ- نهى عن ذوات البيوت.
(٢) له ترجمة في "الإصابة" (١/ ٧٥) وقال: وهو ابن أخي سلمة بن الأسود زوج أم سلمة، ذكره ابن عبد البر وقال: في صحبته نظر، وذكره العدوي في "النسب" وقال: كان في بدر أسيرًا، وذكر أيضًا أنَّه تزوج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب فولدت له الأسود. وانظر "أسد الغابة" (١/ ١٠٤).
(٣) في "أسد الغابة": قال عبدان: لا تعرف له رواية.
(٤) في "الإصابة" (٨/ ٦٢): حكى الدارقطني: أن اسمها أميمة، ثم قال الحافظ في آخر ترجمتها: فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل.
(٥) قال ابن سعد في "الطبقات" (٣/ ٣٨١): وكان لسعيد بن زيد من الولد =
[ ٦٠ ]
الأكبر بن سعيد، وهي التي دخل (^١) عليها عمر بن الخطاب قبل أن يسلم، وهي تقرأ في المصحف وعندها خبّاب (^٢) بن الأَرَتّ يُقرئها، فعرضت عليه الإسلام، وكان سببَ إسلامه.
* * * * *
_________________
(١) = عبد الرحمن الأكبر لا بقية له، وأمه رملة، وهي أم جميل بنت الخطاب بن نُفيل.
(٢) روى قصة إسلام عمر أبو نعيم الأصبهاني في "فضائل الصحابة". وقال الحافظ في "الإصابة" (٨/ ٦٢): أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه"، وأبو نعيم … قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ٣٨٣): خبرها في إسلام عمر خبر عجيب.
(٣) خبّاب -بموحدتين الأولى مُثقّلة- ابن الأَرَتّ التميمي أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام وكان يعذب في الله وشهد بدرًا ثم نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين.
[ ٦١ ]