٣٣ - الفضل. … ٣٤ - وعبد الله. … ٣٥ - وعبيد الله.
٣٦ - وقُثَم. … ٣٧ - ومَعبَد. … ٣٨ - وعبد الرحمن.
_________________
(١) ابن عم النبي -ﷺ- وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر. "طبقات ابن سعد" (٤/ ٥٤، ٧/ ٣٩٩)، "التاريخ الكبير" (٧/ ١١٤)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨١)، "أسد الغابة" (٤/ ٣٦٦)، "السير" (٣/ ٤٤٤)، "الإصابة" (٥/ ٣٧٥)، "التهذيب" (٨/ ٢٧٠).
(٢) كان يسمى البحر والحبَر لسعة علمه، وقال ابن عمر: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عاشره منا أحد، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة. "طبقات ابن سعد" (٢/ ٣٦٥)، "التاريخ الكبير" (٥/ ٣)، "الجرح والتعديل" (٥/ ١١٦)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨٤)، "أسد الغابة" (٣/ ٢٩٠)، "السير" (٣/ ٣٣١)، "الإصابة" (٤/ ١٤١)، "التهذيب" (٥/ ٢٧٦).
(٣) من صغار الصحابة كان سخيًا جوادًا. "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣٢٢)، "أسد الغابة" (٣/ ٥٢٤)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٦)، "السير" (٣/ ٥١٢)، "تهذيب الكمال" (٢/ ٧٨٩)، "الإصابة" (٤/ ٣٩٦)، "التهذيب" (٧/ ١٩).
(٤) قُثَم -بضم القاف وفتح المثلثة- صحابي صغير مات سنة سبع وخمسين. "الطبقات الكبرى" (٧/ ٣٦٧)، "التاريخ الكبير" (٧/ ١٩٤)، "الجرح والتعديل" (٧/ ١٤٥)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٤)، "أسد الغابة" (٤/ ٣٩٢)، "السير" (٣/ ٤٤٠)، "الإصابة" (٥/ ٤٢٠)، "التهذيب" (٨/ ٣٦١).
(٥) من صِغار ولد عباس. "أسد الغابة" (٥/ ٢٢٠)، "السير" (٣/ ٤٤٢)، "الإصابة" (٦/ ٢٣٦).
(٦) فى "الإصابة": أحد الأُخوة، قال مصعب الزبيري: ولد في عهد النبي -ﷺ- واستشهد بإفريقية. "أسد الغابة" (٣/ ٤٦٦)، "الإصابة" (٥/ ٤٠).
[ ٤٨ ]
٣٩ - وأم حَبيب (^١)؛ أمهم (^٢) أم الفضل (^٣) لُبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية.
٤٠ - وتمّام. … ٤١ - وكثير. ابنا العباس لأم (^٤) ولد.
_________________
(١) في "الإصابة": أم حبيب أو أم حبيبة، والأول أشهر، لها رؤية. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٩)، "أسد الغابة" (٧/ ٣١٣)، "الإصابة" (٨/ ١٨٦).
(٢) فى "الإصابة": قال أبو عمر: أمها أم الفصل فهي شقيقة الفضل وعبد الله.
(٣) فى "السير" (٢/ ٣١٤): زوجة العباس وأم أولاده الرجال الستة النجباء.
(٤) وهي أخت أم المؤمنين ميمونة وخالة خالد بن الوليد وأخت أَسماء بن عُميس لأمها، ماتت بعد العباس في خلافة عثمان. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٢٧٧)، "أسد الغابة" (٧/ ٢٥٣)، "السير" (٢/ ٣١٤)، "الإصابة" (٨/ ٢٧٦)، "التهذيب" (١٢/ ٤٤٩).
(٥) قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ٣٧٥): قال ابن السَّكن: يقال: كان أصغر إخوته وكان أشد قريش بطشًا، ولا يحفظ له عن النبي -ﷺ- رواية من وجه ثابت. "التاريخ الكبير" (٢/ ١٥٧)، "أسد الغابة" (١/ ٢٥٣)، "السير" (٣/ ٤٤٣)، "الإصابة" (١/ ٣٧٥)، "تعجيل المنفعة" (٤٣).
(٦) قال الذهبي في "السير": كان فقيهًا جليلًا صالحًا ثقة لا عقب له، وفي "الإصابة": قال الدارقطني في كتاب "الأُخوة": روى عن النبى -ﷺ- مراسيل. "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٠٧)، "الجرح والتعديل" (٧/ ١٥٣)، "أسد الغابة" (٤/ ٤٦٠)، "السير" (٣/ ٤٤٣)، "الإصابة" (٥/ ٦٣٤)، "التهذيب" (٨/ ٤٢٠).
(٧) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٢٥٣) فى ترجمة تمام: أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير، وقال الحافظ في "الإصابة" (١/ ٣٧٥) في ترجمة تمام: أمه أم ولد، وقال في ترجمة كثير (٥/ ٦٣٤): أمه روميّة، ويقال: حميرية.
[ ٤٩ ]
٤٢ - والحارث بن العباس أمه هُذَليَّة (^١).
٤٣ - وآمنة.
٤٤ - وَصَفِيّة.
٤٥ - وأُم كلثوم؛ بنات العباس لأمهات أولاد. وقال هشام ابن الكلبي:
٤٦ - وصُبيح.
٤٧ - ومُسهر، ابنا العباس، ولم يتابع على ذلك.
_________________
(١) قال الحافظ في "الإصابة" (٢/ ١٥١): قال أبو عمر: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله، يقال: إنَّ أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس. "أسد الغابة" (١/ ٤٠١).
(٢) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤٠١): أمّهُ امرأة من هذيل. وفيّ "الإصابة" (٢/ ١٥١): أُمه حُجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية، وقيل: أم ولد.
(٣) قال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٥٣٣): ذكرها الدارقطني في "الأُخوة" وقال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب فولدت له الفضل بن العباس، الشاعر المشهور.
(٤) لم يذكرها ابن الأثير في "أسد الغابة" ولا الحافظ في "الإصابة"، وجاء ذكرها في "الطقات الكبرى" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس، وجاء ذكرها -أيضًا- في "جمهرة أنساب العرب" (٢٦٥) وأنها زوجة الحارث بن يعمر.
(٥) في "أسد الغابة" (٧/ ٣٨٥): أدركت النبي -ﷺ- وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيري! كذا قال، وقد نبه الحافظ في "الإصابة" (٨/ ٢٩٥) على أنَّ التي أمها أُم سلمة هي أم كلثوم بنت الفضل بن العباس.
(٦) قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ٣٧٦): الأُخوة عشرة هم؛ الفضل وعبد الله وعبيد الله وقُثم ومعبد وعبد الرحمن وكثير وصبيح ومسهر وتمام، وكلهم متفق عليه إلّا الثامن والتاسع فتفرد بذكرهما هشام الكلبي، قال الدارقطني في "الأُخوة": لا يتابع عليه.
(٧) قال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٢٦٠): عدّه أبو بكر بن دُريد في أولاد العباس، واستدركه ابن فتحون، ولعله ولد بعد تمام.
[ ٥٠ ]
وقال إبراهيم الحربي:
٤٨ - ولُبابة.
٤٩ - وأمينة. قاله لنا ابنُ مَخْلَد عنه.
فأما الفضل؛ فيكنى أبا عبد اللَّه (^١)، ويقال: أبو محمد (^٢)، وهو الرِّدْفُ (^٣)، روى عن النبي -ﷺ-، روى عنه أبوه (^٤) العباس بن عبد المطلب وأخوه عبد اللَّه وأبو هريرة وأبو الطفيل وغيرهم، واختلف في وقت (^٥) وفاته، فقيل: إنه قتل في خلافة أبي بكر يوم اليرموك، وقيل: يوم أجنادين، وقيل: يوم مرج الصُّفَّر، وقيل: في خلافة (^٦) عمر في
_________________
(١) لم أجد ترجمتها.
(٢) جاء ذكرها في "الطبقات الكبرى" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس باسم أُميمة.
(٣) قال الحافظ في "الإصابة": وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال: كنيته أبو محمد، وجزم بها ابن السكن.
(٤) كناه بها ابن سعد في "الطبقات" وابن أبي عاصم في "الآحاد".
(٥) جاء في "الصحيحين" وغيرهما: أنَّ النبي -ﷺ- أردفه خلفه في حجة الوداع وهو الذي كان ينظر إلى الخثعمية ورسول الله -ﷺ- يصرف وجهه إلى الشق الآخر … "صحيح البخاري" كتاب الحج (٣/ ٣٧٨)، "صحيح مسلم" (٢/ ٩٧٣).
(٦) لم أجد من قال: إنَّ أباه روى عنه. وانظر "تهذيب الكمال" (٢/ ١٠٩٩ - القسم المخطوط).
(٧) قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٣٧٦): قال الواقدي: مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم، وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل: اليرموك.
(٨) وقال ابن سعد (٤/ ٥٤): مات بناحية الأردن في خلافة عمر. قال الحافظ: والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال: مات في خلافة عمر بن الخطاب. وقال ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨١): توفي وهو ابن إحدى وعشرين =
[ ٥١ ]
طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة، والله أعلم.
ولم يترك ولدًا إلّا أُم كلثوم (^١) ابنته، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب ثم فارقها (^٢)، فتزوجها أبو موسى الأشعري فولدت له موسى (^٣)، ومات عنها فتزوجها عِمران بن طلحة بن عبيد الله، وقيل: إنَّهُ خلَّف ابنًا يُقال له: عبد الله، ولم يَثبُت.
وأما عبد الله بن العباس؛ فيكنى أبا العباس، وُلد في الشِّعْب (^٤) قبل خروج بن هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وقبض النبي -ﷺ- وهو ابن ثلاث (^٥) عشرة، وقيل: بل كان له خمس (^٦) عشرة عند وفاة النبي -ﷺ-، ودعا له النَّبِيّ -ﷺ- أن
_________________
(١) = سنة بطاعون عمواس، ويقولون: قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة.
(٢) قال ابن سعد في "الطبقات": فولد للفضل أم كلثوم ولم يلد غيرها.
(٣) جعل في "أسد الغابة" ذلك لأم كلثوم بنت العباس، وقد نبه على ذلك الحافظ في "الإصابة" (٨/ ٢٩٥ - ٢٩٦) حيث قال: وهذا كله إنَّما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العباس، وقصة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في "صحيح مسلم". وقصة تزويج أبي موسى أم كلثوم بن الفضل بن العباس ثابتة في "طبقات ابن سعد" انظر "الطبقات" (٦/ ٢٩٦).
(٤) قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٣٧٣) في ترجمة موسى بن أبي موسى: ذكره أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخه" وقال: أمه أم كلثوم بنت الفضل.
(٥) قال الذهبي في "السير" (٣/ ٣٣٥): قال الواقدي: لا خلاف أَنَّه ولد في الشِّعْب، وبنو هاشم محاصرون قبل خروجهم منه.
(٦) في "السير": قال الزبير بن بَكّار: توفي رسول الله -ﷺ- ولابن عباس ثلاث عشرة سنة.
(٧) روى الطيالسي في "مسنده" -كما في "المنحة" (٢/ ١٤٨) -، وأحمد في "المسند" (١/ ٣٧٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨٤) (رقم: ٣٧٢، ٣٧٣) =
[ ٥٢ ]
يُفَقِّهه (^١) اللَّه في الدين وأن يُعَلِّمه التأويل، وفضائله كثيرة وروايته، ومات بالطائف سنة ثمان (^٢) وستين، وصلى عليه محمد بن الحنفية (^٣).
وروى عنه ابن عمر وجابر وأبو سعيد وأنس بن مالك وأبو الطُّفَيل وغيرهم.
وأما عبيد الله بن العباس فيكنى أبا محمد، وكان أصغر (^٤) سنًا من أخيه عبد الله بسنة، وروى عن النبي -ﷺ-، وروى عنه سليمان بن يَسَار، واستعمله عليّ على اليمن،
_________________
(١) = والحاكم (٣/ ٥٣٣)، والطبراني (١٠/ ٢٨٩) كلهم من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: توفي رسول الله وأنا ابن خمس عشرة سنة وقد خُتنت، ورجاله كلهم ثقات، قال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٧٦): المحفوظ الصحيح: أَنَّه ولد بالشِّعْب وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين فيكون عند الوفاة النبوية ثلاث عشرة سنة وبذلك قطع أهل السير، وصحّحه ابن عبد البر.
(٢) رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٦٦، ٣١٤، ٣٣٥)، والفسوي في "تاريخه" (١/ ٤٩٤)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ١١١)، وابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٣٦٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨٧)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٣٤)، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٩٣) كلهم من طريق ابن عباس قال: بتُّ في بيت خالتي ميمونة فوضعتُ للنبي -ﷺ- الوضوء فقال: "من وضع هذا"؟ قالوا: عبد الله، فقال: "اللهم علِّمه التأويل وفقِّهه في الدين"، وللحديث -أيضًا- طُرقٌ وألفاظٌ.
(٣) قال الذهبي في "السير": قال علي بن المديني: توفي ابن عباس سنة ثمان أو سبع وستين، وقال الواقدي والهيثم وأبو نعيم: سنة ثمان، وقيل: عاش إحدى وسبعين سنة. وفي "الإصابة" (٤/ ١٥٢): اتفقوا على أنَّهُ مات بالطائف سنة ثمان وستين.
(٤) في "الإصابة": قال الزبير بن بكار: ومات بالطائف فصلى عليه ابن الحنفية.
(٥) قال الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٣٩٦): كان أصغر من عبد الله بسنة، قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة.
[ ٥٣ ]
وكان سخيًا جوادًا (^١) ومات بالمدينة (^٢).
وأما قُثَم بن العباس فأردفه (^٣) النبي -ﷺ-، وكان يُشبَّه (^٤) بالنبي -ﷺ- واستعمله علي بن أبي طالب على المدينة (^٥)، وقال علي ﵇: أقرب الناس عهدًا (^٦) برسول الله -ﷺ- قُثم بن العباس فروى عن النبي -ﷺ-.
روى عنه أبو (^٧) إسحاق السَّبِيعي قال: قلتُ لقُثم بن العباس: بأي شيء وَرِثَ
_________________
(١) في "الأصل": شيخًا، والصواب ما في "الإصابة" قال الزبير: كان سخيًا جوادًا … واستعمله عليٌّ على اليمن وحج بالناس سنة ست وثلاثين، انظر "تاريخ خليفة بن خيّاط" (٢٠٠).
(٢) في "الإصابة": قال خليفة (٢٢٥): مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة، وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم، وقال أبو عبيدة ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.
(٣) رواه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٠٥)، والبخاري في "تاريخه" (٧/ ١٩٧) عن عبد الله بن جعفر.
(٤) في "الإصابة" قال ابن السكن وغيره: كان يشبه النبي -ﷺ-.
(٥) قال الذهبي في "السير": قال الزبير بن بكار: استعمله علي على المدينة. وقال خليفة في "تاريخه" (٢١٠): ولي مكة لعلي فلم يزل عليها واليًا حتى قُتل علي. قال الحافظ في "التهذيب": قال ابن عبد البر: ولي مكة لعلي، وجزم الدارقطني في كتاب "الأُخوة" بأن عليًّا ولاه المدينة وولى أخاهُ معبدًا مكة.
(٦) رواه أحمد في "المسند" (١/ ١٠١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٥) عن علي ﵁ قال: آخر الناس عهدًا برسول الله -ﷺ- قُثَم بن العباس -يعني في قبره-.
(٧) في "الأصل": أبي!
[ ٥٤ ]
عليٌّ النبيَّ -ﷺ-؟ قال (^١): كان أولنا به لحوقًا وأشدنا به لزوقًا.
قاله قيس وإسرائيل عن أبي إسحاق.
واستُشهد (^٢) قُثَم بسمرقند في زمن معاوية، وقبره هناك.
وأما معبد فاستعمله عليٌّ على مكة (^٣)، وقتل بإفريقيّة شهيدًا (^٤)، ولا رواية له.
ومن ولده إبراهيم وعباس ابنا عبد الله (^٥) …
* * * * *
_________________
(١) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٤) (رقم: ٣٩٩)، والطبراني (١٩/ ٤٠) (رقم: ٨٥، ٨٦)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٢٥) من طريق أبي إسحاق السبيعي قال: دخلنا على قثم … لفظ ابن أبي عاصم. ورواه النسائي في "خصائص علي" (١٢٤) (رقم: ١٠٨) من طريق أبي إسحاق قال: سأل عبدُ الرحمن بن خالد قثم بن العباس … وانظر "خصائص علي" مع حاشية الدكتور أحمد ميرين.
(٢) قال مصعب الزبيري في "نسب قريش" (٢٧): استشهد بسمرقند كان خرج مع سعيد بن عثمان زمن معاوية.
(٣) قال الحافظ في "الإصابة": وذكر الدارقطني في كتاب "الأخوة": أن عليًا ولاه مكة.
(٤) في "الإصابة": استشهد بإفريقية في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين، وقيل: استشهد بها بعد ذلك في خلافة معاوية.
(٥) في "السير": له أولاد: عبد الله وعباس وميمونة. قلت: يقصدُ -﵀- أولاد عبد الله بن معبد بن عباس.
[ ٥٥ ]