١٨ - حمزة. … ١٩ - والعباس.
٢٠ - وصَفية. … ٢١ - وعاتكة بنو عبد المطلب (^١).
فأمَّا حمزة: فروى عنه أبو مرثد الغنوي حَليفُهُ حديثًا، وروت عنه امرأتُه خولةُ بنت قيس حديثًا آخر في الحوض (^٢).
_________________
(١) = الصحابة أنَّهُ دخل على رقية ﵂ لكني قد طلبته جهدي فلم أجده في الوقت. ولفظ الحديث عن أبي هريرة: قال: دخلت على رقية بنت رسول الله -ﷺ- امرأة عثمان وفي يدها مشط فقالت: خرج رسول الله -ﷺ- من عندي آنفًا رجّلت رأسه فقال لي: "كيف تجدين أبا عبد الله"؟ قلت: بخير، قال: "أكرميه فإنَّه أشبه أصحابي بي خلقًا".
(٢) البطل الضرغام أسد الله أبو عمارة عم رسول الله -ﷺ- وأخوه من الرضاعة، استشهد يوم أحد. "الطبقات الكبرى" (٣/ ٨)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٢١٢)، "المعجم الكبير" (٣/ ١٤٩)، "أسد الغابة" (٢/ ٥١)، "السير" (١/ ١٧١)، "الإصابة" (٢/ ١٢١).
(٣) عم النبي -ﷺ- مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها وهو ابن ثمان وثمانين. "الطبقات الكبرى" (٤/ ٥)، "التاريخ الكبير" (٧/ ٢)، "الجرح والتعديل" (٦/ ٢١٠)، "أسد الغابة" (٣/ ١٦٤)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٦٧)، "السير" (٢/ ٧٨)، "الإصابة" (٣/ ٦٣١).
(٤) شقيقة حمزة وأم حواري النبي -ﷺ- الزبير بن العوام وهي من المهاجرات الأُوَل، توفيت سنة عشرين ودفنت بالبقيع ولها بضع وسبعون سنة.
(٥) لها ترجمة في "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٣)، "أسد الغابة" (٧/ ١٨٥)، "السير" (٢/ ٢٧٢)، "الإصابة" (٨/ ١٣).
(٦) لهم أخوات لم يذكرهن المؤلف، مثل: أروى، وأم حكيم، وبرة، وأُّميمة. انظر "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٥ - ٤٦).
(٧) سيأتي تخريجه.
[ ٣٤ ]
فأما حديث (^١) أبي مرثد عنه؛ فحدثنا به عثمان ابن جعفر بن محمد بن حاتم ثنا عمر بن شبّة حدثني سليمان (^٢) بن عياض بن سُلَيم بن معبد (^٣) منقذ بن مالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كَنّاز بن حُصين حدثني سليم (^٤) ابن منقذ عن حديث جده مالك عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب حديثًا مسندًا إلى رسول الله -ﷺ- قال: "الزَموا هذا الدعاء: اللهم إنِّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ما أيس عبد بقَلوص (^٥)، وما نادى غلام أباه، وما أقام أحدٌ مكانه". وأما حديث خولة امرأته عنه (^٦) …
_________________
(١) رواه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١٦٦) (رقم: ٣٢٥٨) من طريق عمر بن شبة به نحوه مع اختلاف فى بعض أسماء الرواة كما سيأتي. وإسناده ضعيف لكثرة المجاهيل. ورواه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٥٥) من طريق عمر بن شبة أخبرنا سري بن عياض ابن منقذ بن سلمى بن مالك، ومالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة … الحديث. وقال في "الإصابة" (٢/ ١٢٢): وفي "الغيلانيات" من رواية عمر بن شبة عن سري بن عياض بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك عن جده لأمه أبي مرثد عن حليفه غن حمزة … (كذا)!
(٢) جاء "المعجم الكبير": سلمى، وفي "أسد الغابة"، "الإصابة": سري.
(٣) كذا "الأصل"! ولم أتبين الصواب فيه.
(٤) جاء في "الإصابة"، و"أسد الغابة": منقذ بن سلمى.
(٥) القَلوص: هي الناقة الشابة. "النهاية" (٤/ ١٠٠).
(٦) كتب فى الهامش: كذا في "الأصل". قلت: وحديثه عن امرأته رواه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١٦٦) رقم (٢٩٥٩) وبقيّ من مَخْلَد في "ما ورد في الحوض" (رقم ٤٢)، ولفظه: عن أسامة بن زيد أنَّ رسول الله -ﷺ- أتى =
[ ٣٥ ]
وأما العباس بن عبد المطلب: فيكنى أبا الفضل، وفضائله مشهورة والرواية (^١) عنه كثيرة، وقد أسند أحاديث، روى عنه أولاده (^٢) وغيرهم.
وأمّا صفية بنت عبد المطلب فأسلمت وشهدت الخندق (^٣) وقتلت رجلًا من
_________________
(١) = حمزة بن عبد المطلب يومًا ولم يجده، فسأل امرأته عنهُ -وكانت من بني النجار- فقالت: خرج بأبي أنت آنفًا عامدًا نحوك فأظنه … إلى أن قالت: أخبرني أبو عمارة أنك أُعطيت نهرًا في الجنة يدعى الكوثر! قال: "أجل، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ … " الحديث. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٦٣): وفيه حرام بن عثمان وهو متروك. قلت: ورواه أحمد في "المسند" (٦/ ٤١٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٣٢٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٣١ - ٢٣٢) كلهم عن خولة زوجة حمزة عن رسول الله -ﷺ- بدون ذكر حمزة. وانظر "نهاية البداية والنهاية" (١٢/ ١٤) لابن كثير.
(٢) له سبعة عشر حديثًا في الكتب الستة. انظر "تحفة الأشراف" (٤/ ٢٦٤).
(٣) منهم عبد الله بن عباس وعبيد الله وكثير وأم كلثوم، كما في "التهذيب".
(٤) في "السير" (٢/ ٢٧٠): كانت يوم الخندق في حِصن حسان بن ثابت، ثم ذكر مقتل اليهودي. وجاء في "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤١): فتخلف حسان يوم أحد فجاء يهودي … فذكر القصة. قلت: وهو وَهَمٌ حيث قال: يوم أحد، والصحيح: يوم الخندق. انظر "سيرة ابن هشام" (٣/ ٢٤٦).
[ ٣٦ ]
اليهود (^١)، وضرب لها النَّبيّ -ﷺ- بسهم (^٢)، وروت عن النبيِّ -ﷺ- حديثًا (^٣) رواه عنها ابنها الزبير بن العوام، وكانت أخت حمزة لأبيه وأمّه، أُمُّهُما هالة بنت أُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب.
وأما عاتكة سمعت عبد المطلب فكانت أخت عبد الله أبي رسول الله -ﷺ- لأبيه (^٤) وأُمه، أُمهما (^٥) فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وأسلمت (^٦)، وهي صاحبة (^٧) الرّؤيا.
_________________
(١) رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥١) وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: عروة لم يدرك صفية. ورواه البزار كما في "كشف الأستار" (٢/ ٣٣٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٤٣) (رقم: ٦٨٣)، من طريق الزبير. ورواه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣١٩) عن عروة وقال: يوم الأحزاب، ورواه أيضًا (٢٤/ ٣٢٢) عن صفية وقالت: يوم أحد.
(٢) رواه أبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٤٣) (رقم: ٦٨٣). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٣٤): وإسنادهما ضعيف.
(٣) لم أجد حديثها الذي رواه عنها ابنها الزبير.
(٤) في "الإصابة": وذكر الزبير بن بكار أنَّها شقيقة أبي طالب وعبد الله.
(٥) كما في "الطبقات".
(٦) قال ابن سعد: أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة. وفي "السير": أسلمت وهاجرت. وفي "الإصابة" قال أبو عمر: اختلف في إسلامها والأكثر يأبون ذلك، وأمَّا ابن إسحاق فذكر أنَّهُ لم يسلم من عماته -ﷺ- إلّا صفية.
(٧) ذكر القصة ابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٤٣) وابن هشام في "السيرة" =
[ ٣٧ ]
ولها في أهل بدر شِعر (^١) تذكر فيه رؤياها وصدقها فيها.
ولم يُسند عنها (^٢) شيء.
* * * * *
_________________
(١) = (٢/ ٢٤٤)، ورواها الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٤٤) عن عاتكة. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٧١): وفيه عبد العزيز بن مروان وهو متروك.
(٢) انظر شعرها في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٣٤٨).
(٣) قال الحافظ في "الإصابة" (٨/ ١٣): قال الدارقطني في كتاب "الأُخوة": لها شعر تذكر فيه تصديقها ولا رواية لها.
[ ٣٨ ]