بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم
رَبِّ يَسِّر برَحمَتِك
أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الشريف أبو محمد (^١) عبد اللَّه بن عبد الجبار بن عبد اللَّه العثماني، قراءةً عليه وأنا أسمع في منزله بالإسكندرية، أخبرنا الشيخ الحافظ أبو طاهر (^٢) أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي الأصبهاني ﵁، قال: أنا الشيخ أبو الحسين (^٣) المبارك بن عبد الجبار غير مرَّة -فيما قرأت عليه في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مئة-، قال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ابن العدل (^٤)، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ قراءةً عليه.
_________________
(١) قال المنذري في "التكملة لِوفيات النقلة" (٢/ ٤١٦): الشيخ الأجل أبو محمد. وانظر "شذرات الذهب" (٥/ ٦٠).
(٢) قال الذهبي في "السير" (٢١/ ٥): هو الإمام العلامة المحدث الحافظ المفتي شيخ الإسلام وشرف المُعمّرين.
(٣) قال الذهبي في "السير" (١٩/ ٢١٣): الشيخ الإمام العالم المفيد بقية النقلة المكثرين … ولد سنة إحدى عشرة وأربع مئة … مات في نصف ذي القععدة، سنة خمس مئة عن تسعين سنة.
(٤) لعله المعروف بابن زوج الحرة، قال الخطيب البغداي في "تاريخه" (٢/ ٣٦١): =
[ ١٩ ]
ذكر الأُخوة ممن صحب النبي -ﷺ- وروى عنه، أو رآه ولم يروِ عنه، أو وُلدَ في عهدِه، أو وُلدَ أَخوهُ بعد وفاة النبي -ﷺ- من الرجال والنساء.
أول من نُقدِّم ذكره من الأخوة مَن كان منهم من بني هاشم بن عبد مناف.
ونبدأ منهم بذكر أولاد رسول الله -ﷺ-، إذ كانت ابنتاه فاطمة وزينب ﵉ قد رُويَ عنهما الحديث؛ فنذكرُهما وأخوتهما، ونبين من روى عنه منهم ومن لم يروِ عنه.
والله الموفق للصواب.
* * * * *
_________________
(١) = وكتبنا عنه وكان صدوقًا، وسمعته يقول: ولدت في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، ومات في ليلة الأحد للنصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة.
[ ٢٠ ]