٥ - القاسم؛ وبه كان يُكنَى، وهو أكبر ولده.
٦ - وعبد اللَّه؛ وهو الطيِّب، ويقال له: الطاهر (^١).
وُلدا بعد النبوة (^٢)، وماتا صغيرين، وقيل أيضًا: إنَّ أولاده الذكور من خديجة ثلاثة: القاسم، وعبد اللَّه وهو الطاهر، والطيب.
وقيل: إنَّهم أربعة (^٣): القاسم، وعبد اللَّه، والطيب، والطاهر، والأول أثبت.
_________________
(١) قال الحافظ: أول مولود له، ولد قبل البعثة، ومات صغيرًا. "أسد الغابة" (٤/ ٣٧٧)، "الإصابة" (٥/ ٥١٥).
(٢) ولد بعد النبوَّة، ومات صغيرًا. "الإصابة" (٣/ ٥٤٩).
(٣) قال الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٥٤٩) في ترجمة الطاهر: "قال الزبير بن بكار في ترجمة خديجة من "كتاب النَّسب": حدثنى عمي مصعب قال: وَلَدَت خديجة للنَّبيُّ -ﷺ- القاسم والطاهر، وكان يقال له: الطيب، وولد الطاهر بعد النبوَّة، ومات صغيرًا، واسمه عبد الله، وذكر البنات الأربع". ثم قال الحافظ: وكذا اقتصر يزيد بن عياض عن الزهري، على القاسم وعبد اللَّه.
(٤) أخرج ابن ماجه في "سننه" كتاب الجنائز (١/ ٤٨٤) من طريق الحسين بن على قال: لما توفى القاسم ابن رسول الله -ﷺ- وسلم قالت خديجة: يا رسول اللَّه درّت لُبَينَة فلو كان اللَّه أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنَّ تمام رضاعه في الجنة … " الحديث. قال الحافظ فى "الإصابة" (٥/ ٥١٦): وهذا ظاهر جدًّا فى أنَّهُ مات بعد الإسلام، ولكن في السند ضعف. أ. هـ. قلت: فيه هشام بن أبي الوليد، وهو متروك.
(٥) روى ابن إسحاق في "السِّيرة" (٢٤٥) عن ابن عباس قال: ولدت خديجة لرسول اللَّه -ﷺ- غلامين وأربع نسوة: القاسم، وعبد اللَّه، وفاطمة، وأم كلثوم، وزينب، ورقية. =
[ ٢٢ ]
وأُمهم جميعًا خديجة (^١) بنت خُويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي.
٧ - وإبراهيم ابن رسول اللَّه -ﷺ-؛ أمه مارية (^٢) بنت شمعون القبطية، عاش بضعة عشر شهرًا (^٣)، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة عشر (^٤)، ولم يتم رضاعه، فقال
_________________
(١) = قال الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٥٤٩): قال الزبير بن بكار: وحدثني إبراهيم بن حمزة قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر -ويقولون: عبد اللَّه والطيب-، وذكر البنات، ومن طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود يتيم عروة قال: ولدت خديجة: القاسم والطيب والطاهر وعبد اللَّه، وذكر البنات، انظر "سيرة ابن هشام" (١/ ١٨٧ - ١٦٠).
(٢) سيدة نساء العالمين في زمانها، وأم أولاد رسول اللَّه -ﷺ-، وأوَّل من آمن به وصدّقه قبل كل أحد، وثبّتت جأشه، ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٥٢، ١/ ١٣١)، "أسد الغابة" (٧/ ٧٨)، "السير" (٢/ ١٠٩)، "الإصابة" (٧/ ٦٠٠).
(٣) ولد في ذي الحجة سنة ثمان، وسُرّ النبيُّ -ﷺ- بولادته كثيرًا، وولد بالعالية. "أسد الغابة" (١/ ٤٩)، "الإصابة" (١/ ١٧٢).
(٤) مولاة رسول اللَّه، وسُرّيّته، أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية، وتوفيت سنة ست عشرة فى خلافة عمر، وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلَّى عليها عمر، ﵂. "الطبقات الكبرى" (٨/ ٢١٢)، "أسد الغابة" (٧/ ٢٦١)، "الإصابة" (٨/ ١١٣).
(٥) قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ١٧٤): وفي "صحيح البخاري" أنَّهُ عاش سبعة عشر شهرًا أو ثمانية عشر شهرًا؛ على الشك. روى أحمد فى "المسند" (٦/ ٢٦٦) عن عائشة: أنَّه مات وهو ابن ثمانية عشر شهرًا. وقال الحافظ في "الإصابة" (١/ ١٧٣): ورواه البزار وأبو يعلى، وإسناده حسن، وصححه ابن حزم.
(٦) قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ١٧٢): قال مصعب الزبيري: ومات سنة عشرة، جزم به الواقدي، وقال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول. وانظر "الفتح" (٢/ ٥٢٩).
[ ٢٣ ]
النَّبيُّ -ﷺ- "إنَّ له مرضعًا يتم رضاعة في الجنة" (^١).
* * * * *
_________________
(١) رواه البخاري كتاب الجنائز (٣/ ٢٤٤) (رقم: ١٣٨٢)، وكتاب بدء الخلق (٦/ ٣٢٠) (رقم: ٣٢٥٥)، وكتاب الأدب (١٠/ ٥٧٧)، وأحمد في "المسند" (٤/ ٢٨٤، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣٠٢، ٣٠٤) عن البراء قال: لما مات إبراهيم ﵇، قال رسول الله -ﷺ-: "إنَّ له مرضعًا في الجنة".
[ ٢٤ ]