ويقال لها: جديلة هوازن، وهم عدوان وفهم، ابنا عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر، نسبوا وبنوهم إلى جديلة أمهم، وهي بنت مر بن أد، آخت تميم بن مر، تزوجها عمرو بن قيس فوُلد لها منه عدوان وفهم.
وقد قيل في جديلة هذه أنها جديلة بنت مدركة، أو طابخة.
قال أبو عمر: في ربيعة جديلة أيضًا، وفي طيئ جديلة، وفي تميم جديلة.
واسم عدوان الحارث بن عمرو بن قيس، وإنما قيل له: عدوان، لأنه عدا على أخيه فهم فقتله.
وفي عدوان بطون وأفخاذ، منهم يشكر ودوس.
وقد قيل: إن دوسا هذا هو دوس الذي في الأزد، ولا يصح، والله أعلم.
ورَوى عن النبي ﷺ، مِن فَهم، أبو ثور الفهمي.
[ ٦٩ ]
وفي قيس: غني بن يعصر بن سعد بن قيس، إليه ينسب كل غنوي، رهط أبي مرثد الغنوي، رحمة الله عليه.
وقيل في يعصر: أعصر، وباهلة، ابن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان.
وقيل: ان باهله امرأة، بنت صعب بن سعد العشيرة، أخت بجيلة بن مذحج، ولدت لمعن بن مالك بن يعصر، فنسب ولدها إليها.
وقيل: إن باهلة ولدت سعد بن مالك بن يعصر، ومعن بن مالك بن يعصر، فغلبت عليهم ونسبوا إليها.
ورَوى عن النبي ﷺ، مِن باهلة، أبو أمامة الباهلي.
وفي باهلة: سلمان بن ربيعة الباهلي.
وفي قيس بن عيلان: أشجع، رهط كل أشجعي، وهو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس.
روى عن النبي ﷺ، مِن أشجع: معقل بن سنان الأشجعي، ونعيم بن مسعود الأشجعي.
وعبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس، رهط حذيفة بن اليمان العبسي.
وفي عبس بطون.
وانمار بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس، منهم: أبو كبشة
الأنماري.
[ ٧٠ ]
وقد قيل: إن ابا كبشة الأنماري من أنمار مذحج. والله أعلم.
وفزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس إليه ينسب كل فزاري.
ورَوى عن النبي ﷺ من فزارةِ، سمرةِ بن جندب، وعيينة بن حصن.
ومرةِ بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان إليها ينسب كُل مري، فيما أحسب.
وفي تميم أيضًا: مرة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس.
وفي بني ضبيعة: مرةِ بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
وفي عامر بن صعصعة: مرة بن عامر بن صعصعة.
ثم عاد القول إلى قبائل قيس.
وفي قيس: سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، منهم: عباس بن مرداس السلمي، وعمرو بن عبسة، ومجاشع بن مسعود، وغيرهم.
وفي سليم بطون، منهم: بهز بن سليم، رهط الحجاج بن علاط البهزي، وذكوان رهط صفوان بن المعطل الذكواني السلمي، وأبو الأعور السلمي، وهو ذكواني أيضا.
وذكوان، هو ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم، ورعل، وعصية، ولا أعلم فيهم صاحبا له رواية، وإنما قال رسول الله ﷺ: عصية عصت الله
[ ٧١ ]
ورسوله، لأنهم ممن قتل أصحاب رسول الله ﷺ ورضي عنهم ببئر معونه.
وعصية، هو ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وهوازن بن منصور،
أخو سليم بن منصور، وسعد بن بكر بن هوازن بن منصور، رهط حليمة السعدية، أم رسول الله ﷺ من الرضاعة، ونصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور، رهط مالك بن عوف النصري، الذي كان صاحب راية الكفار يوم حنين، ثم أسلم فحسن إسلامه، ورهط مالك بن أوس بن الحدثان النصري، وجشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، رهط دريد بن الصمة.
وفي جشم صحابة.
ومازن بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان.
وقال غيره: سلول، هي أم بني مرة، إليها ينسبون وبها يعرفون.
وقد نسب قوم من النسابين سلولا في خُزاعة، ولم يقولوا إنهم ينسبون إلى أمهم.
وقال الزبير بن أبي بكر، واسم أبي بكر بكار، وهو من ولد الزبير بن العوام، وهو ابن أخي مصعب الزبيري. سلول ابنة شيبان بن ذهل بن ثعلبة، ولدت بني مرة بن صعصعة، أخي عامر بن صعصعة.
قال: وأم سلول من بني يشكر.
قال أبو عمر: سلول رهط أبي مريم السلولي، وأما عامر بن
[ ٧٢ ]
صعصعة فرهط لبيد بن ربيعة الشاعر، وهو معدود في الصحابة، ورهط علقمة بن علاثة العامري، أحد المؤلفة قلوبهم.
وفي عامر بن صعصعة بطون كثيرة، منهم: هلال بن عامر بن صعصعة، رهط ميمونة، وزينب بنت خزيمة، أم المساكين، زوجي النبي ﷺ، وحميد بن ثور الهلالي الشاعر، قال لبيد العإمري:
سَقَى قومي بني مَجْد وأسقى … نميرًا والقبائل مِن هِلَالِ
ومَجد، هي أم كلاب، وكليب، وكعب، بني ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهي
بنت تيم بن مرةِ بن غالب بن فهر، وهي التي جعلت بني عامر خمسًا.
هذا كله عن ابن الكلبي.
ونمير بن عامر بن صعصعة، وسواءة بن عامر بن صعصعة.
وفي كعب بطون، منهم: عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم: أبو رزين العقيلي.
وبنو الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم: عبد الله بن الشخير الحرشي أبو مطرف.
وبنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم النابغة الجعدي.
وبنو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وبنو أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، واسم أبي بكر: عبيد بن كلاب، منهم: ذو اللحية الكلابي.
[ ٧٣ ]
وبنو كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وبنو جعفر بن كلاب بن ربيعة، وبنو ضباب بن كلاب بن ربيعة، منهم: أشيم الضبابي، وذو الجوش الضبابي.
قال الزبير: الضباب، هم ولد معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وإنما سموا: الضباب، لأن عمرو بن معاوية كان ولده، ضبا، ومضبا، وضبابا، وحسيلا، بنو عمرو بن معاوية بن كلاب، فسموا: الضباب لذلك.
ورؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وفي كلاب وكعب، ابني ربيعة، شرف عامر بن صعصعة، وعددهم وإياهم عني جرير بقوله:
فغُضَّ الطَرف إنك من نُمير … فلا كعبًا بلغت ولا كِلابا
وهو نمير بن عامر بن صعصعة. فهؤلاء بنو عامر بن صعصعة.
ذكر أبو حاتم السجستاني، عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن كعب الأسدي، عن
مروان بن الحكم، قال: أُتي كعب بن ربيعة في منامه فقيل له: كبرت سنك، ورق عظمك، وحضر أجلك، فقل لولدك فليتمنوا، فإنهم سيعطون أمانيهم. قال: فجمعهم، وقال: تمنوا، فقال الحريش: أتمنى النعظ والقوة على النساء، فهم أنكح بني عامر، وقال لقشير: تمن، فقال: أتمنى البقاء والجمال، فهم أجمل بني عامر وأطولهم أعمارًا، منهم ذو الرقيبة، ومنهم حيدة، أدرك الجاهلية،
[ ٧٤ ]
وأدرك امارةِ بشر بن مروان على الكوفة، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، وقال لجعدة: تمن، فقال: أتمنى اللبن والتمر، فهم أكثر بني عامر لبنا وتمرا، وقال لعقيل: تمن، فقال: الإبل والعز والشدةِ، فليس في بني عامر أشد ولا أعز منهم، وهم أكثرهم إبلا.
انقضت قيس إلا ما كان من ثقيف، فإنا نفرد لثقيف بابا لما فيها من التنازع. وانقضت مضر بن نزار، إلا ما قيل في خزاعة على ما نذكره، إن شاء الله تعالى.
روي إسماعيل القاضي، قال: نا نصر بن علي، قال: نا الأصمعي، قال: نا أبو عمرو بن العلاء، عن قتادة، قال: قيس اكثر من تميم، وقيس أكثر من بكر.
[ ٧٥ ]