وأما عاملة، فقيل: هو الحارث بن مالك بن وديعة بن قضاعة.
وقيل: إن عاملة أم الزهر، ومعاوية، ابني الحارث بن عدي، أخي لخم بن عدي، نسبوا إليها، وهي عاملة بنت مالك بن وديعة بن قضاعة.
وقال آخرون: عاملة بنت سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، على ما تقدم في باب خثعم، ورووا بذلك الحديث الذي قدمنا ذكره، عن النبي ﷺ في سبأ، من رواية فروة بن مسيك، وهو أولى ما قيل به في ذلك وأعلاه.
وقد قيل: عاملة بن عامر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، فأنكر ذلك عدي بن الرقاع وتبرأ منه، فقال يخاطب الراعي:
وإذا اطعتُك يا عُبيد كَسَوْتني … في كُل مُجمعة رداء صَغارِ
أنَبِيع والدنا الذي نُدْعَى له … بأبي قبائل غائبٍ مُتواري
تلك التجارة ما رأينا مثلَها … ذَهَبٌ يُباع بآنُكٍ وتَبَارِ
أضلالُ لَيْلٍ ساقط أرْواقه … في الناس أَعْذر أم ضلال نَهار
[ ٩٦ ]
إنا إذًا كالعَود يُدْعى مغزلًا … يكسو القبائل وهو أجْر دَعَارِ
قَحطان والدنا الذي نُدْعَى له … وأبو خُزيمة خِندف بن نزار
قال أبو عمر: رَوي عن النبي، ﷺ: من القبائل: غامد، وجيشان، ومتع، وغبر، وفي عنصرهما وجذمهما نظر.
وفي جيشان: أبو سالم الجيشاني، وفي متع: أبو سيارة المتعي، روى عن النبي ﷺ في زكاة العسل.
[ ٩٧ ]