فأول ذلك: مضر، إذ هي شَعب النبي ﷺ، ولا خلاف بين العلماء أن الصريح من ولد إسماعيل، ﵇: مضر، وربيعة، ابنا نزار بن معد بن عدنان.
وقد رُوي أن رسول الله ﷺ، قال: إن الله، ﷿، اختار من العرب هذا الحي من مضر؟.
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان: نا قاسم، نا أحمد بن زهير: نا ابن الأصبهاني نا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن المثني بن الصباح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا اختلف الناس فالعدل في مضر.
وذكره ابن سنجر، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، بإسناده مثلَه.
ورُوي عنه، ﷺ أنه سمع رجلًا ينشد:
إنيَ امرؤ حميريٌّ حين تَنسُبني … لا مِن ربيعة آبائي ولا مُضَرِ
فقال: ذلك أبعد لك من الله ورسوله.
[ ٣٨ ]