واسمُه يُحابِرُ بنُ مالك بن أُدَدَ بن زيدِ بن يَشجُبَ بن عَرِيبٍ بن زِيدِ بن كَهلان بن سبأ، هذا قول ابن الكَلبيِّ (^١).
وقالَ ابن إسحاق: ومُرادُ بنُ مَذحِجَ بن يَحابِرَ بن مالك بن زيد بن كَهلان بن سبأ، على ما قَدَّمْنَا (^٢) من مذهب ابن إسحاق في مَذحِجَ، و(^٣) غيرُه يُخالِفُه.
وفي مُرادٍ (^٤) بطونٌ (^٥)، مِنهم جملُ بنُ كِنانةَ بن ناجِيَةَ بن مُرادٍ رَهطُ هندِ بن عمرٍو الجَمَلِيِّ الذي قَتَلَه ابن يَثْربيٍّ يومَ الجَمَلِ، ومِن رهطِ هند ابن عمرٍو الجمليِّ، عمرُو بنُ مُرَّةَ الجملي شيخُ الأَعْمَشِ، وشعبة، والثوري.
وغُطيفُ بنُ نَاجِيةَ بن مُرادٍ رَهطُ فَروةَ بن مُسيكٍ الغُطيفِيِّ (^٦).
وسلمانُ بنُ يَشكُرَ بن ناجِيَةَ بن مُرادٍ رَهطُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ (^٧).
وبنو قَرَنَ بن رَدمان (^٨) بن ناجِيَّةَ بن مُرادٍ رَهطُ أويسٍ القرنيِّ.
_________________
(١) نسب معد واليمن الكبير ١/ ٢٦٧.
(٢) في ح، س، م: "ذكرناه"، وتقدم ص ١٥٢.
(٣) في ح، س، م: "وأن".
(٤) بعده في ح، س، م: "جماعة من الصحابة، وفي مراد".
(٥) بعده في ح: "كثيرة و".
(٦) بعده في ح، س، م: "المرادي، ولفروة هذا صحبة ورواية".
(٧) بعده في ح، س، م: "وعبيدة جاهلي إسلامي من كبار التابعين".
(٨) في س، ح: "رومان"، مختلف القبائل لابن حبيب ص ٩٦.
[ ١٥٧ ]
وفي عدادِ مُرادٍ تجوبُ، قال (^١) الزُّبيرُ: تجوبُ رجلٌ مِن حِميَرَ كانَ أَصابَ دَمًا في قومه، فلجأَ إلى مُرادٍ، فقال: جِئْتُ إليكم أجوبُ البلاد (^٢)، فقيل له: أنت تجوبُ، فسُمِّي به، وهو اليوم في مُرادٍ رَهطُ عبدِ الرحمنِ بن مُلجَمٍ المُراديِّ ثمَّ التَّجوبيِّ وأصلُهم مِن حِميَرَ (^٣).
[وفي مرادٍ جماعة من الصحابة ﵃] (^٤).
وعَنْسٌ (^٥) بنُ مالكِ بن أُدَدَ [بن زيدٍ] (^٦)، وقد تقدَّمَ أنَّ مالك بن أُدَدَ [بن زيدٍ] (^٧) مَذْحِجُ، ومِنَ الصَّحابةِ في عَنْس [عمارُ بنُ ياسر ﵀] (^٨).
وعَنْسٌ رَهْطُ الأسود العَنْسِيِّ المُتنبِّيءِ الكذَّابِ (^٩).
_________________
(١) بعده في م: "ابن".
(٢) بعده في ح، س، م: "لأحالفكم".
(٣) ذكره المصنف في الاستيعاب ٥/ ٣٦٣، وهو في الاكتفاء في أخبار الخلفاء ص ٥٧٥، وذكره البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٤٨٨ عن الكلبي.
(٤) سقط من: ح، س، م.
(٥) بعده في ح س م: "بالنون، هو عنس".
(٦) سقط من: ح، س، م.
(٧) في ح، س، م: "هو أصل".
(٨) في ح، س، م: "ياسر وابنه عمار بن ياسر وأمه سمية، كلهم عذّب في الله، ولهم قدم في الصحبة وسابقة".
(٩) بعده في ح، س، م: "عليه لعنة الله، كتب النبي ﷺ إلى من قبله - في م: قتله - فقتلوه، وقد ذكرت خبره في هذا الموضع".
[ ١٥٨ ]