" عَيَث ": في طيئ: عَيَث بن عمرو بن الغَوث.
" عَيْث ": في تميم: عَيْث، ساكن وهو حَبيب بن عامر بن الهُجَيم.
وفي عبس: عَيْث، " ساكن " ابن مُرَيْطَة بن مخزوم ابن مالك بن غالب بن قُطَيعة.
" عُذْرة ": في كَلب: عثذْرة بن زيد اللاَّت " بن رُفَيدَة بن ثَور بن كَلب ".
وفي قُضَاعة: عُذْرة بن سعد بن ليث " بن سُود بن أسْلُم بن الحافي ابن قُضاعة.
وفيها: عُذْرة بن عديّ بن شُمَيْس بن طَرُود بن قُدامة بن جَرْم ابن رَيَّان.
وفي الأَزْد: عُذْرة بن هَداد بن زيد مناة بن " الحَجْر ".
" عَدَسَة ": في طيئ: عَدَسَة بنت خَصْف بن الحِزْمر بن " أَخْزم " ابناها، كبيرا، " والحارث، ابنا عمرو بن ثُمامة بن مالك ".
وفي كَلب: بنو عَدَسَة، وهي أم مالك الرَّمَّاح، سَمَّته لطول رجلَية والمشٍظّ، " وهو عوف، ابن عامر المُذمَّم بن " عوف بن بكر ابن عوف بن عُذرة بن زيد اللات " بن رُفَيدة بن ثَور بن كَلْب ".
ويقال: الرَّماح بن مُحرز، صاحب دير الجماجم، كانت له به وقعة مع الفُرس.
وفي كِنانة: عُبيد الرَّمَّاح، وهم من بني معد، دخلوا فيهم، وهم رهط إبراهيم بن عربيّ الكنانيّ.
" عَصَر ": في طيئ: عَصَر بن غَنْم بن حارثة بن ثَوْب بن مَعْن.
وفي عبد القَيس: عَصَر بن عَوف بن عمرو بن عوف بن جُذَيمة.
وفي عُميرة: عَصَر بن عليّ بن عائش بن زَبينة بن إياس بن ثعلبة ابن جارية بن فَهْم " بن بكر بن عُبْلَة بن أَنمار بن مُبَشِّر بن عَميرة بن أَسد بن ربيعة.
كلهم عَصَر، بالفتح.
" عِجْل ": في ربيعة بن نِزَار: عِجْل بن لُجَيم.
وفي اليمن: عِجْل بن معاوية بن الحارث بن عَدِيّ بن أُدَد، وهو: عاملة.
" عُنَّة ": " في خَثْعَم: عُنَّة بن حام بن ناهِس بن عَفْرس بن حَلْف، ساكن " وفي بَجيلة: عُنَّة بن زيد بن الغَوث.
وفي عاملة: عُنَّة بن عَوْ كلان بن الزُّهد، " كلها سواء ".
" عَمَم ":
[ ٢٨ ]
في لَخم: عَمَم، واسمه عديّ، وسُمّي بذلك لأنه أوَّل من اعْتمّ في قوم محمد بن حبيب. وهو عديّ بن نُمارة بن لَخْم، وسُمي: لَخْمًا، لأنه لَطِمَ، واللَّخمة: اللَّطمة، واسمه: مالك بن عديّ بن الحارث ابن مُرّة بن أُدَد.
وقد قيل: إِنهم من ولد قنص بن معد بن عدنان.
" ومن عَمَم هؤلاء: آل النُّعمان بن المنذر ".
" عُمَيّ ": وفي طيئ: عُمَيّ بن عمرو بن سِنِبس بن معاوية بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طيئ.
ومن " ولد " عُمَيّ هذا: ذو الحَصِيرين، " وقد ذكرناه في غير هذا الموضع ".
" عُدُس ": في تميم: عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم " بن مالك بن حنْظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم ".
هذا قول الكَلْبي، وأبو عُبيد يخالفه، فيقول: " هو عُدُس، وكذلك ابن الإعرابي أيضًا يقوله بفتح الدال، وقول الكَلْبي أثبَت.
وأَصل العُدْس في اللغة: القُوَّة على السَّرَى، قال الشاعر يصف راعية:
عَدُوسُ السُّرَى لا يأْلف الكَرْمَ جِيدُهَا
فأما قولهم للبغلة، عند أرادة حَبسها: عَدَسْ، فإن الخليل ذكر أن " عَدس " اسم رجل، كان عنيفا بالبغال في أيام سليمان بن داود، ﵇، فإذا ذُكِر للبغال اسمه انزعجت، وأنها استمرت " في " طبائعها على ذلك وما أدري كيف هذا؟ فمن عُدُس " هؤلاء ": آل زُرَارَة، وهم رؤساء بني تميم، وزُرَارَة هو صاحب يوم أوارة مع عمرو بن هند، مُضرِّط الحجارة، وكان من حديث ذلك: أن المنذر بن ماء السماء، وماء السماء أمَّه، امرأة من النَّمِر، وهو المنذر بن امرؤ القيس، وقد استقصينا الكلام على أنسابهم وأخبارهم في كتاب " أدب الخواصّ "، فغنينا عنه في هذا الموضع. كان قد وضع ابنا له يقال له: مالك " ويقال: أسْعَد " عند زُرارة ابن عَدَس، وكان صغيرًا، فلما كبر خرج يوما يتصيَّد، فمرَّ بإبل لسُوَيد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم، وكانت عند سُوَيد بنت لزُرارة، فتعرَّضَ الغُلام لإبل سُوَيد ونَحر ذَكَرًا منها، فاستيقظ سُوَيْد، وكان نائما فشَدَخَ رأسه بعصا، فقتله وهرب إلى مكة، فحالف بني نوفل بن عبد مناف بن قُصيّ، فلما بلغ ذلك عمرو بن المنذر وهو عمرو بن هند، فاضت عيناه حُزنًا على أخيه، وهرب زُرارة، فطلبه عمرو فلم يجده، فوجد امرأة له حُبلى، فقال لها: ما فعل زُرارة الغادر الفاجر المُنتن؟ فقالت: إن كان والله ما علمته لَطيِّب العِرق، سمين المَرق، لا ينام ليلة يخاف، ولا يشبع ليلة يُضاف. فبَقَرَ بطنها. فقال قوم زُرارة له: والله ما أنت قتلتَ أخاه، فأْت الملك فأصْدِقهُ، فإنَّ الصدق ينفع عنده. فأتاه زُرارة فقال له: إني لم أقتل أخاك: والصِّدق أنجى. فصدّضقَه، وأمره أن يجيء بسُوَيد، فقال: قد لَحِقَ بمكة، قال: فولده، " فجاء بولده وأهله " فأمر بأحدهم أن يُقتَل، فجعل يتعلَّق بجدِّه زُرارة، فقال زرارة: يا بَعْضي سرِّح بعضًا، فذهبت مثلًا، وقُتلوا أجمعين، وآلى عمرو بن هند ليحرقن من بني دارم مائة رجل، فخرج يريدهم، وبعث على مُقدِّمته عمرو بن ثعلبة بن " مِلقط الطائي ". فوجد القوم قد نذروا به، فأخذ منهم ثمانية وتسعين رجلًا بأسفل أُوارة من ناحية البحرين، ولحقه عمرو بن هند، فضُربت له قُبة، وأمر بأُخدود فخُدّض لهم، وأُضرمت النار، حتى إذا تلظَّت قذف بالثمانية والتسعين فيها، فاحترقوا. وأقبل راكب من البراجم بم بني كُلْفة ابن حنظلة، وقد رأى الدُّخان، فأناخ بعيره، وأقبل فاستطعم، فقال عمرو: ممن أنت؟ قال: من البَراجم، قال عمرو: إنّض الشَّقيَّ راكب البَرَاجم، فذهبت مثلا. ورُمي في النار فاحترق. ثم عيَّرت العرب بني تميم بذلك فقيل في ذلك:
ألا أبلِغ لديك بني تَميمٍ بآية ما يُحِبُّون الطَّعَامَا
وأقام عمرو بن هند ثلاثًا لا يرى أحدًا، فتمَّم المائة بامرأة من بني النَهشَل. وقيل: إِنها ابنة ضَمرة بن جابر. أُخت ضَمرة بن ضَمرة.
ووجدتُ بخط أبي حاتم السَّجستانيّ، عن الأصمعي، قال: سَمِعَت امرأة زُرَارَة في الإسلام مؤذِّناُ يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. فقالت: ما لزُرارة لا أسْمع له ذكرًا؟.
وابنه حاجب بن زُرارة، ويُكنى أبا عِكْرشة، وكان اسمه زيدًا، وإنما سُمِّي: حاجبًا، لعظم حاجبَيه، في قول أبي اليقظان، وهو صاحب القوس الذي رهنا عند كِسْرى.
[ ٢٩ ]
وأخبار آل زُرارة طوال ممتعة، ووقائعهم كثيرة، ولكن طلب الاختصار يوجب حذف ذلك كله.
" عُدَس ": قالوا: وكل " عُدَس " في العرب غير هذا، فإنه مفتوح الدال مضموم العين.
" عَبَشَمْس ": في بني تميم: عَبَشَمْس، بفتح الباء، ابن سعد بن زيد مناة بن تميم.
هذا قول ابن حبيب، وكان ابن الكلبي يقول: عَبَشَمْس، مُسكَّنة الباء.
وكان عَبَشَمْس يعشق الهَيْجُمَانة، بنت الهنبر بن عمرو بن تميم، ويزورها، فنهاه قومها، حتى وقعت الحرب بينهم، فأغار عليهم عَبْدَشَمس في جَيشه، فعلِمَت الهيجَمانة، فأعلمت أباها، " وكانوا يعرفون " عُجْبَها بعَبْد شَمْس، وأن عُجبها به كعُجبه بها. فقال " مازن بن مالك بن عمرو بن تميم: حَنَّتْ " فلا تَهَنَّتْ، وأَنَّى لم بمفزوع، وكان " لقبه "، فقال أبوها عند ذلك: أَيْ بُنَيَّة، أَصْدِقيني، فلا رَأْيَ لمكذوب، فقالت: ثَكِلتُك إِن لم أكُن صدَقتُك، فانجُ ولا إخالك ناجيا.
والهَيْجُمَانَة، في كلام العرب: الدُرَّة.
ومنهم: عُرقوب بن صَخْر بن مَعْبد بن أسد " بن شعبة بن خَوَّات ابن عَبَشمْسَ " الذي يُضرَب به المثل، فيقال: مواعيد عُرقوب.
كذا يقول بنو سعد، فأما ابن الكلبي فكان يقول: هو رجل من العماليق.
قالوا: وكان عُرقوب هذا يسكن يثرب، وله نخل، فوعد رجلًا من العرب نخلة، فلما أطلعت وصار حملها بلحًا، قال: دَعها حتى تُزهِيَ، فلما أزْهَت قال: دَعها حتى تُلَوِّن، فلما لوّنت، قال: دعها حتى تُرْطِب، فلما أرطبَت، قال: دعها حتى تُثْمِر، فلما أثمرت جَدَّها، فضُرب به المثل.
وقال الذُّبياني:
إذا وَعَدَتنا كان إنجازُ وَعْدها مَواعِيد عُرْقوب أخاه بيَثْرِبِ
وبعض المحقِّقين يرويه " بأَقْرب "، وهو مَوْضع.
ومنهم: إياس بن قتادة بن " أوْفى بن مَوْءِلَة بن عُتْبة بن عَمِيرة بن مُلادِس بن عَبْشَمْس "، وهو ابن أخت الأحنف بن قيس. وكان إياس سيِّد بني تَميم بالبصرة، فاجتمعوا إليه لنائبةٍ نابتهم، فدخل منزله ليلبس ثيابه، ويركب معهم إلى السلطان، فلما نظر في المرآة رأى لِحيته شَمْطة، فقال: يا جارية، خُذي إليك. ونزع ثيابه، ثم قال يا بني تَميم، وهبتُ لكم شبابي فهَبوا لي كَبْرتي، وترك السُّلطان، وصار مُؤْذَنًا حتى مات.
وقد روي أن أهله قالوا له: والله لئن تركت السلطان لتموتن هزلًا. فقال: والله لئن أموت مؤمنًا مهزولًا أحبُّ إليَّ من أن أموت مُنافقًا سَمينًا، فقال الحسين " ﵀ ": عَلِمَ أن القبر يأكل السَّمن ولا يأكل الإيمان.
وكان إياس قصيرًا، فقال، في رواية أحمد بن يحيى بن جابر:
إِن أَكُ قَصْدًا في الرِّجال فإني إذا حَلَّ أمرٌ سَاحَتِي لَجَسِيمُ
ومنهم: عبده بن " الطَّبيب، واسم الطَّبيب ": زَيد بن مالك ابن امرئ القيس بن مَرثد بن حنظلة بن سُبَيع بن عبد نَهْم بن جُشْم ابن عَبْشَمس، وقد قيل في نسبة غير ذلك، إلاَّ أني كذا وجدت بخط إسحاق، وعَرضَه على علماء " دَهْرِه، وأنَابه " أوْثق، وكذا وجدتُ بخطه " عَب الشمس " على ما صورته لك، وهذا " يُوهمني " أنه كان يقول: عَبِشَمْس، بكسر الباء، " لأن اللفظ بذلك يقارب " اللفظ بصورة الكلمة من خط إسحاق.
قال إسحاق: قال أبو زيد: قد أدرك عبدة الإسلام، وإنما سمى أبو: الطَّيب، بقوله:
كَفَفْتُ الأَذَى عَنَّا بِغَضْب مُهَنَّدٍ وإنِّي بِجَهْل الجاهلين طبيب
وكان حمَّاد بن أبي ليلى الرَّاوية، يقول: كان عَبدة حَبشيًّا، وعَبدة شاعر معدود مشهور، صاحب القصيدة التي فيها:
والمَرْءُ ساع لأمْرٍ ليس يُدْركه والعَيْشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ
ابْنيَّ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ ورَابَنِي بَصَرِي وفيّ لمُصِلِحٍ مُسْتَمْتَعُ
وأشعاره حِسَان، ولكنني يعجبني منها قوله:
نَمَا الشَّوق حتى ظَلَّ إنسانُ عَينه يَمِيحُ بَمَعْنُود من الدَّمْعِ مُتْأَق
وما يَرْعَ من وصْلٍ لنا لا يَزَلْ له جَديدًا وما يَتْرُك من الوصل يَخْلق
وابنه: أُثال بن عبدة بن الطَّبيب القائل:
ولمَّا الْتَقى الأَبطالُ واشْتَجر القَنَا سِجالًا وأَسبَابُ المَنَايَا سِجَالُها
[ ٣٠ ]
تَبيَّن لي أَنَّ القَماءَة ذِلَّةٌ وأَنَّ أَعزَّاءَ الرِّجالِ طيالُها
" هَتَفنا لِسَعْدٍ واعْتَزَوْنَا لِطيئ أُسٍودِ الشَّرَي إِقدامُها ونِزالُها
ومن بني عَبَشَمْس: عمرو بن عَميرة، المعروف بعمرو القَنا، كان شُجاعًا، وكان مع الحروريَّة، وهو القائل:
القائِلينَ إذَا هُمْ بالقَنَا خَرجُوا من غَمْرةِ المَوت في حَوْمَاتها: عُودُوا
عادُوا فعادُوا كِرَامًا لا تَنَابِلةً عِند اللِّقاء ولا رُعشٌ رَعَادِيدُ
لاَ قومَ أَكرمُ مِنْهُمْ يومَ قالَ لَهُمْ مُحَرَّضُ الموت عن أحْسابكم ذُدُوا
" عَبشَمْس ": في طيئ: عَبِشَمْس، مفتوحة العين مكسورة الباء، ابن عَدِيّ ابن أَخزم ابن أبي اخزم. وهو: " هَزومة بن ربيعة بن جَرول بن ثُعل " ابن عمرو بن الغَوث بن طيئ بن يزيد بن عَديّ بن عَبشمس، (الشاعر. وابنه: سامة) بن يزيد، وهو المُهلَّب، بالتشديد واقع منه على " الباء ": وسُمي المُهُلَّب " لأنه وَفَد إلى " رسول الله، ﷺ، وهو أقرع، " فمسح رأسه فنَبت "، فسُمِّي: الهُلُبَّ.
وقال عُويج بن ضُرَيس النَّبْهاني:
أنا عُوَيجٌ ومعي سَيْفُ الهُلُبَّ أنا الَّذي أشجعُ منْ معدِي كَرِبْ
وابنه: قَبِيض بن سَلامَة: يُرْوى عنه الحديث.
وفي باهلة: عَبشَمْس بن أَعْيَا بن سعد بن عَبد بن غَنْم بن قُتَيبة ابن " مَعْن " بن مالك بن أعْصُر، وهو مُنَبِّه بن " سعد بن " قيس عَيلان.
كذا أثبته أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتابه، بفتح العين وكسر الباء، وغيره ينطق بهذه الكلمة مُحقَّقة الإضافة: عبْد شَمس.
ومن بني عَبد شَمس: شقيق بن جَزْءِ بن رِيَاح بن عَمرو بن عَبِشَمْس ابن أعْيَا، كان شاعرًا، وهو القائل:
ولمَّا أَنْ رأيت نَزالِ تُدْعَى وطَعْنًا مِثْلَ أفواِ المَزَادِ
تنادَوْا يَال مَعْنٍ ثم مَاجَتْ صَفائحُ صَقْلُها في عَهْد عَادِ
وكُل غَشمْشَم مِتْلاَف قِرْنِ كفَحْل الشَّوْل مُنْسدل النِّجادِ
ومنهم: علي بن أصْمَع بن مُظهر بن رياح، كان خطيبًا، لمَّا ورد كتاب عُثمان على عبد الله بن عامر يُخبره بمسير الناس إليه، أمر عليّ ابن أصْمَع أن يقرأ الكتاب على الناس، ويحُضَّهم على نُصرة عثمان، فذكره الفرزدق عَرَضًا، فقال:
وإلاَّ رُسومَ الدارِ " قَفْزًا " كَأَنها كتابٌ تلاهُ الباهليُّ بن أصْمعَا
وذكره " آخر من " العرب، فقال:
فإن شِئْتَ حكَّمنا المُغيرَةَ بيننا وإِنْ شِئْتَ حكَّمنا عليَّ بنَ أَصْمَعَا
ومن ولده: الأصمعيّ " الرَّاوية "، عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن عليّ بن أصْمَع، وشُهرته " تُغني عن وصفه " كل " هذه " الألفاظ، فهي تخفيف، لقولهم: عَبد شَمس.
فأما إذا نسبوا، فإنهم يقولون: عَبْشَمْسِيّ، مُسكن الباء. إِلا أن يكون " التخفيف " قد " جرى بتحريكها "، فتُحَرَّك من المنسوب أيضًا.
وقد يقال: عَبُ الشَّمْس، بوزن " أبو الشَّمس "، وأنشد ابن دُريد: إذا ما رأَت جَرْمًا عَبُ الشَّمس شمَّرتْ إلى زِمْلها والجارِيُّ يقودها.
قال ابن دُريد: وجارِم: بطن من بني سعد، " وصدق. جارُم " وهو تيم اللات بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَّة.
" عَصَبَة ": في تميم: العَصَبَة بن امرئ القيس بن زيد مَناة بن تَميم، منهم: عَدِيّ بن زيد حَمَّاد بن زيد بن أيُّوب بن مَجْروف بن عامر بن العَصَبَة، كان سعى للنُّعمان في ولاية الحيرة، ثم قتله النُّعمان، ثم قَتَل كِسرى النُّعمان. وعديٌّ بن زيد القائل:
ألا يا ربما عَزَّ خَليلي فتهاوَنَتْ
ولو شِئْتُ على مَقْدَ رة مِنِّي لعاقبتُ
وقد يَعلم أني أصْ دُق القولَ إذا قلتُ
وإني لابنُ سَادَاتٍ كرامٍ لهُم سُدْتُ
فلم أعْجِز ولن عدَّ وني فتعلَّمتُ
قال الكلبي: لا أعرف في الجاهلية من العرب أيوب " وإبراهيم " إلا أيوب بن مجروف، وإبراهيم بن أيوب.
قال: وذلك لمكان النصرانيّة فيهم.
" عُصَيَّة ":
[ ٣١ ]
في سُلَيم: عُصَيَّة بن خُفَاف بن امرئ القَيس.
" عَليّ ": في الأَزْد: عليّ بن مسعود بن مازن بن ذِئْب بن عمرو بن حارثة ابن عَديّ بن عمرو بن مازن بن الأزْد.
وفي طيئ: عليّ بن تَيم بن ثعلبة بن جَدْعاء بن ذُهل بن رُوبان ابن جُندب بن خارجة بن سعد بن فُطْرة بن طيئ.
" عَليّ ": وفي لَخم: عُليّ بن رَباح.
" وفي الأَنصار ": عُلَيّ بن راشد بن شاردة.
وفي بَجيلة: عُلَيّ بن " أَيْثع بن نذِير بن قَسْر ".
" وفي بجيلة أيضًا: عُلَيّ " بن مالك بن سعد بن نَذِير " بن قَسْر ".
" وفي سعد العشيرة ": عُليّ بن أنس الله بن " سعد العشيرة بن مَذْحج ".
" وفي ربيعة: عُلَيّ " بكر بن وائل.
وفي الأَزْد: " عُلَيّ بن سُود بن الحَجْر بن عمران بن عَمرو مُزَيْقاء ".
كُلُّها بُطون وأفخاذ.
" عَنَزَة ": وفي ربيعة: عَنَزَة بن أسَد بن ربيعة.
وفي خُزاعة: عَنَزَة بن عمرو بن أفْصى بن حارثة.
في الأَزْد: عَنزة بن عمرو بن عوف بن عديّ بن عمرو بن مازن بن الأَزْد.
" عُبْرَة ": في الأَزْد: أيضًا: عُبْرَة بن زهران بن كعب، وعُبْرَة بن هَدَاد ابن زيد مناة بن الحُجْر بن عِمران.
" عِتْرة ": في هُذيل: عِتْرَة بن عمرو بن الحارث بن تَميم بن سعد بن هُذَيل.
وفيها أيضًا: عِتْرَة بن عادِية بن صَعْصَعة بن كعب بن طَابِخة بن لِحْيان بن هُذَيل.
في عِجْل: عِتْرة بن عامر بن كعب بن عِجْل.
" عَنس ": في " مذحج: عَنَس، بالنون، ابن مالك ".
" عَبْس ": في قَيس: عَبْس بن بَغيض.
في الأَزْد: عَبس بن " هوازن " بن أَسْلم بن أَفْضى بن حارثة إخوة خُزاعة.
في عَك: عَبْس بن الشَّاهد بن عَك.
" عِيش ": وفي بَلِيّ: عِيش بن حرام بن جَعل بن عَمرو بن جُشَم بن وَدْم.
وفي سعد هُذيم: عِيش بن ثَعلبة.
وفي مُزينة: عِيش بن عَبد بن ثَور بن هُذْمَة بن لاطم بن عثمان.
" عَيْش ": في أشجع: عَيْش بن خلاوة بن سُبَيع بن بكر بن أشجع ابن " ريْث ".
" عُرَينة ": وفي بَجيلة: عُرَينة بن نَذير " بن قَسْر " بن عَبْقر.
وفي قُضاعة: عُرَينة بن ثَور بن كَلب.
" عَرَاينة ": في القَيْن: عَرَاينة " خفيف " ابن جُشَم بن مالك بن كَعب ابن القَيْن، وبعض العلماء يقول: عَرَانية، يقدِّم النون.
" عَرِين ": في تميم: عَرين بن ثعلبة بن يربوع.
ومنهم: " الكَلْحبَة العَرَنيّ ".
وفي بَجيلة: عرِين بن سعد بن نَذير.
وعُرَينة بَجيلة، عَمّ: عَرِين هذا.
" العَجْلان ": وفي قَيس: العَجْلان بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صَعْصَعة.
وفي قُضاعة: العَجلان بن حارثة " بن ضَبيعة " بن حَرام بن جُعَل ابن عمرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبيان بن هُميم " بن ذُهل بن هَنيّ، غير مهموز، ابن بَلى بن عمرو بن الحافي بن قُضاعة ".
" العَاض ": في الأزْد: العَاضُ، مخفّضفة مُعجمة " الضاد ". ابن ثعلبة بن سُلَيم ابن " فَهم " بن غَنم بن دَوس.
" عُلَة ": في مَذحج: عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أُدَد بن مَذْحج.
" عِلَّة ": وفي قُضاعة: عِلاَّة، مكسورة العين مفتوحة اللاَّم مشدّضدتها، ابن غَنْم ابن سعد بن زيد " بن ليث بن " سُود.
وعِلَّة، مثلها، ابن غَنْم بن ضِنَّة بن سعد " بن " هُذَيم.
" عَدْنَان ": في الأَزْد: عَدنَان بن عبد الله بن الأَزد.
" عُدْثَان ": وفيها: عُدْثَان، بالثاء، بن عبد الله بن زهران، وهو " جَدُّ " جذِيمة الأبْرش.
" عَجَب ": في قَيس: عَجَبُ بن ثَعلبة بن سعد بن ذُبيان.
وفي جُهينة: عَجيب، مثلها، " ابن نَصر " بن مالك بن غَطَفان ابن قيس بن جُهَينَة.
" أَعْجَب ": في قُضاعة: أَعْجَب بن قُدامة بن جَرم بن رُبَّان.
" عائِذ ": في قريش: عائِذ بن عبد الله بن عُمر بن مَخزوم.
وفيها: عائِذ بن عِمران بن مَخْزوم.
" عَلَقَة ": في بَجيلة: عَلَقَة، بالقاف مُحرّك، ابن عَبْقر.
وفي قَيس: عَلَقَة بن جُداعة بن غَزِيَّة بن جُشَم بن معاوية بن بكر ابن هَوازن.
وفي " الأزد ": عَلَقَة بن عُبَيد بن " عُبْرَة " بن زَهران.
وفي قريش: عَلَقَة بن قَيس بن الحارث بن فِهْر.
" عُلَّفة ": في قيس: عُلَّفة بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية ابن ضَباب بن جابر بن يربوع بن غَيْظ بن مُرَّة بن عوف بن سعد ابن ذُبيان.
وفي خِنْدف: عُلَّفَة بن الفَرِيش بن الرَّباب.
" عَذَر ":
[ ٣٢ ]
في الأشْعر: عَذَر، محرّك، ابن وائل بن الجُمَاهر بن الأشعر.
" عُذَر ": في همدان: عُذَر، مُحرّك مضموم، ابن سعد بن رافع بن مالك بن جُشَم بن حاشد.
منهم: عبد الله بن حِثْل، كان شاعرًا، تقلت من خط أبي الفتح عثمان بن جنِّي له:
أَلاَ أبْلِغ لديك بني سُلَيمٍ وعامِرَ والقبائلَ من كِلاَبِ
ومنها:
تركنا فارسَ الهَيْجَا صَرِيعًا كأَنَّ بنانَه خثضِبت بجَابِ
الجَأَب: المَغْرة.
ومنهم: بَدَّاء بن سُلمان، وكان شاعرًا، تقلتُ من خط عُثمان له:
قَرَنَّا بأَعْضاد الرِّكَاب سَرَاتَهمْ نَسُوقُهُمُ مُسْتَوسِقين لنا تَبَعا
" عَنْز ": في ربيعة: عَنْز بن وائل.
" عِتْر ": في ربيعة: عِتْر، بالتاء، ابن عوف بن إِياس بن ثعلبة بن جارية بن فَهْم بن بكر بن عَبْلَة " بن أنمار بن مُبَشِّر بن عَميرة بن أسد ابن ربيعة بن نِزار ".
وفي هوازن: عِتْر بن مُعَاذ بن " عَمرو بن " الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، وولده " يقولون ": عُتْر بن مُعاذ.
وفي عَك: عِنْرُ بن السَّمْناء بن صُحَار بن عَكّ.
وفي بِلى: عِتْر بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبيان بن هُمَيم بن ذُهْل بن هَنِيّ ابن بَليّ.
" عُتَر ": وفي هَوازن: عُتَر بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نصْر ابن معاوية بن بكر بن هَوازن.
" عِتْر ": وفي الأشعرييت: عَتْر، بفتح العين، ابن بكر بن عامر ابن عَذر بن وائل بن " الجُمَاهر بن " الأشْعَر.
" عُتْرَة ": وفي بني عِجْل: عُتْرَة بن عامر بن كعب بن عِجْل.
" عَدِيّ - عُدَيّ ": كل شيء في العرب من القبائل عدِيّ، فهو مفتوح العين، إلا الذي في طَيْ فهو: عُدَي، الضم، وهو: عُدَيّ بن ثَعلبة بن عمرو بن ثعلبة ابن حيَّان بن ثعلبة، وهو جَرْم بن عمرو بن الغَوث.
" عَبْدَة ": في بني عَبْشمس بن تميم: عبْدة بن الطَّبيب.
" عَبَدَة ": وفي تَميم: أيضًا: عَلْقمة بن عَبَدَة.
" عُبْدَة ": وفي تميم، أيضًا: عُبْدَة بن عَدِيّ بن جُنْدب بن العَنْبر بن عمرو ابن تميم.
وفيهم: عُبْدَة بن جَذيمة بن الحارث بن عمرو بن الهُجَيم بن عمرو ابن " تَميم " منهم: الهَمَلَّع بن أَعْفَر الشاعرو القائل.
وإِني لسمْحُ البَيْع إِن صَفَقَتْ لها يميني وأضحت للحواريّ زينبُ