" لجَيم ": في ربيعة: لُجَيْم بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل.
وفي طيئ: لُجَيْم بن غَنْم بن ثَوب بن معْن بن عَتُود بن عُنَين بن سَلاَمان بن ثُعَل.
" لؤيّ ": في الرَّباب: لُؤيّ بن عمرو بن الحارث بن تَيم بن عبد مَناة.
وفي قريش: لؤي بن غالب بن فهِر بن مالك.
" لَهَب ": في عَدْوان: لَهَب بن عمرو بن عِيَاذ بن يَشْكُر بن عَدْوان، سُمِّي: عَدْوان، لأنه عَدا على أخيه فَهْم فقتله.
" لِهْب ": في الأزد، لِهْب بن أحْجَن بن كَعب بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.
ولِهْب، هؤلاء: أهل العَيافة والزَّجر، وفيهم يقول كُثَيِّر بن عبد الرحمن الخُزاعي:
تَيَمَّمتُ لِهْبًا أَبْتَغِي العِلْمَ عِنْدَهُم وقد رُدّض عِلمُ العائفين إلى لَهْبِ
وروى ابن إسحاق: أن رجلا من لِهْب كان عائفًا، فكان إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم، ويعتاف لهم فيهم، فأتاه أبو طالب برسول الله، ﷺ، وهو غلام، فنظر إليه ﵇، ثم شغله عنه شيء، فلما فرغ قال: الغُلام، عَلَيَّ به. فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غَيَّبه، فجعل يقول: ويلكم، رُدُّوا عَلَيَّ الغلام الذي رأين آنفًا. فوالله ليكوننَّ له شأن. قال: وانطلق به أبو طالب في غامِد.
واسم غامد: عمرو بن عبد الله بن كعب " بن الحارث بن كعب " ابن عبد الله بن مالك بن نَصْر بن الأزد.
" اللَّهَبَة "، واسمه: مالك بن عوف ابن قُرَيع بن بكر بن ثعلبة ابن الدُّول بن سعد مناة بن غامد، وكان اللّضهَبَة هذا شريفًا. وفيه يقول أبو ظَبيان الأعرج الوافد على رسول الله، ﷺ، واسمه: عيد شمس بن الحارث بن كثير بن جُشَم بن سُبَيْع ابن مالك بن ذُهْل ابن مازن بن ذُبيان بن ثعلبة بن الدُّول:
أَنا أبو ظَبيان غير المَكْذَبَهْ أبي أبو العَنْقَا وخالي اللَّهَبَهْ
أكرَم من تَعْلمه ثَعْلبهْ ذُبيانها تَكْبرها في المَنْسَبَهْ
يوم نحنُ صِحَاب الجيش يوم المَحْسَبَهْ
" لَخْم ": بخط البلاذريّ: لَخْم " بن مَنعة بن بُرحان بن دَوْس بن الدُّئل ابن أمية بن خُذافة بن زُهر " بن إياد، وهو أبو مالك بن قيس ابن " عبد هند " بن لَخْم، الذي ينسب إليه: أقساس " مالك ".