" رُزَيق ": في طيئ: رُزَيْق بن عَبْد بن جَذيمة بن وَهْب بن ثَعلبة بن سلامان.
وقيل: زُرَيْق، بنقلهم الزاي.
وفي الأَنصار: زُرَيْق بن عبد حارثة بن " عَقْب " بن جُشَم ابن الخزرج.
وقيل: رُزَيق. أَيضًا.
الزاي
" زِبَان ": في غَنْيّ: زِبَان بن كَعْب بن جَلاَّن بن غَنَم بن غَنيّ بن أُعصر " وهو مُنَبِّه بن سَعَد بن قيس عيلان ".
منهم: عُصَيْمة بن وهب الزِبَانِي، الذي أسر معبد بن زُراة يوم رَحْرَحْان.
وكان سبب هذا اليوم: أن الحارث بن ظالم المُرِّي لمَّا قتل خالد ابن جعفر بن جعفر بن كلاب، جاء فلجأ إلى بني زرارة، فكان المتلوي لإيوائه منهم مَعْبَد بن زُرارة، فلما علم الأحوص بن جعفر بذلك ثار للطلب بدَم أخيه، والتَقْوا بِرَحْرحان، وطُعن مُعبد بن زُرارة طعنة أثخنته فسَنَد في هضبة، فأبصره عُصَيْمة بن وَهْب، فأخذه وحدره، فأخذ منه عامر والطفيل، ابنا مالك بن جعفر بن كلاب، وأثابا الغَنويّ عشرين بعيرا.
وأتت بنو عامر بن صَعْصَعْة بمَعبد فوضعته بالطائف عند أبي عَقيل، حد الحجَّاج، فكان يُوافي به الموسم في كل سنة ليفدي، وطلبوه فداءه ألف بعير، فقال لقيط: صبرا أبا القعقاع، فإِنَّا لا نقدر على هذا. فقال معبد: ما كان ليلقاني أحدٌ من إخوتي اشد بُغضا لي منك، فمات هَزلا وضعفا، وكانوا يأتونه باللَّبن فيقول: كيف اقبل قراكم وأنا في القدِّ، إني إدن لِمَهْيَاف، أي عطشان، وكانوا يعمدون إلى شظاظ فيجعلونه بين أسنانه ويوجرونه لئلا الموت. ثم إنه هلك عندهم، وقال عوف ابن الخَرِع التَّيْميّ يُعَيِّر لقيطا بذلك:
هَلاَّ كَرَرْتَ على أُخَيِّك مَعْبَد والعامرِيُّ يَقُوده بصفَادِ
[ ١٧ ]
وَذَكَرْتَ من لَبن المُحلِّق شَرْبَةً والخَيْل تَعْدُو بالكُماة بَدَاد
هَلاَّ فَوَارِسُ رَحْرَحَان هَجَوْتَهُم عُشَرًا تنَاوح في سَرَارِة وادِ
لاَ تَأَكُلُ الإِبِلُ الغِرَاثُلا نَبَاتَه كلا وليس عمادهُ بِعمَاد
وكان عُصَيْمة هذا شاعرا، ومن قوله:
سَأُثْني عَلَيْكُمْ صادِقًا آل حَابس ثَنَاءًَا كَرِيح الجَوْرَب المُتَخَرِّقِ
فَلَوْ شِئتُمُ آذَنْتُمُوني وَصاحِبيِ جَمِيعَيْن لَمْ نَعْطَبْ ولم نَتَفَرَّقِ
" بنو حَابِس، من غَنِيّ، ثم من عُبيد. وقد أدرك الإسلام وهاجر. واستشهد له أولاد ".
وفي القَين بن جَسْر مثلُها: زبَانٌ بن امرئ القَيْس بن ثَعلبة بن مالك ابن كنانة بن القَيْن.
سُميّ " القَيْن " لأنه حَضنه عبدٌ يقال له: القَيْن. فغلب عليه، واسمه: النُّعمان بن جَسْر " بن شَيْع الله بن أَسد بن وَبَرة ".
ومن زِبَان: هؤلاء: الإطْنَابَة بنتُ قَيْس بن شهاب بن الحارث ابن سَعد بن زِبَان، أم عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغرّ بن ثَعلبة ابن كعب بن الخزرج، المعروف بعَمرو بن الإطنانة. الشاعر القديم الجاهليّ.
وفي الأزد " مثلها ": زِبَان بن مُرة بن قَيْس بن ثَوْبان بن شِهْشِيل ابن العَتيك ابن الأسد بن عِمران بن عمرو مُزَيقياء بن عامر ماء السماء.
" زَبَّان ": وفي كلب: زَبَّانُ بن الأَصْبَغ بن عمرو بن ثَعلبة بن الحارث، وهو الحَرْشَاءُ بن الحِصْن بن ضَمْضَم بن عَدِيّ " بن جَنَاب بن هُبَل ابن عبد الله بن كنانة بن بَكر بن عَوف بن عُذرة بن زَيد اللات بن رُفَيْدة ابن ثَور بن كَلْب بن وَبَرة ".
وهو جَد عبد العزيز بن مروان بن الحكم. وأُمّه: ليلى بنت الرَّباب، وإِيَّاها عَني ابن القَيْس الرُّقيَّات بقوله:
أَعْني ابن لَيلَى عَبد العزيز ببا بِلْيُون تأَتي حفَانُه رُذمَا
الواهبَ البُختَ والوصائِفَ والْ غِزْلاَنَ والخَيْل تَعْلُك اللُّجُما
وعناها أيضا فقال يريثه:
أَبَعْدَ ابن لَيْلَى يأَمُل الخُلدَ واحدٌ من النَّاس أو يرجو الثّراءَ مُثَمِّرُ
وإياه عني كُثَيِّرٌ بقوله:
ومات ابن ليلى فما أَرْغَبُ
وقد كان لعبد العزيز ولد يقال له: أبو زَبَّان " وهو الأصبغ "، وإِيَّاه عنى أبو بكر بن أبي الجهم بن حُذيفة العَدويّ بقوله:
" أَبَعْدَك يا عبد العزيز لَحَاجَةٌ " وبعد أَبي الزَبَّان يُسْتَعْتَبُ الدَّهْرُ
فلا صَلُحت مِصرٌ لحيٍّ سِوَاكُما ولا سُقِيت بالماءِ بعدَكُما ِمصْرٌ
وَلاَ زالَ مَجْرَى النِّيل بعدك يابسًا يَموت به العُصْفور واسْتَبْطئ القَطر
والأصبغ، هذا هو الذي رأى شجة في رأس أخيه عمر بن عبد العزيز فقال: هذا والله أشجّ بني أُمية يملأ الأرض عدلا، وذاك أن عمر، ﵁، كان ضربه حمار وهو بمصر فشَجَّه، أو رمى به حمار، ولم يكن عمر أخا الأصبغ: كانا لعَلاَّتِ، لأن أُم الأصبغ كانت أُم ولد، وأم عُمر وأخوه له: أُم عاصم بنت عاصم بن عُمر بن الخطاب، ﵁، وكان خطبها وتَزوَّجها، فحُملت إليه، فَمَرَّت في أيلة بمجنون، يقال له: شِرْشِيْرٌ، فأهدى إليها هِدِيَّةً، فأثابته وكسته، ووصلت إلى عبد العزيز، فولدت له، وماتت عنده بعد مدة، فتزوَّج أختها حَفصة بنتَ عاصم، وكانت عَوَانَا، فحملت إليه، فمرت في أيلة بذلك الجنون فأهدى إليه هديَّة، فأغفلت أمره، فقال: ليس حَفصَة من رجال أُم عاصم. فشاع ذلك وَطار في الآفاق، وصار مثلا.
وفي فَزارة: زِبَانُ " أيضا " ابن سَيَّار بن عمرو، وعمرو هو العُشَراء، سُمِّي بذلك لضخم بطنه، ابن جابر بن عقيل بن هِلال بن سُمَيّ ابن مازِن بن فَزارة بن ذُبْيان.
وفيها أيضا: زَبَّان بنُ بَدْر. أخو حثذيفة بن بَدْر، وليس له كثير ذكْر.
" الزُّبِيرُ ":
[ ١٨ ]
في قريش: الزُّبِيرُ، مفتوح الزاي. في قول أحمد بن يحيى البلاذري والباقون كلهم على ضمها، ابن عبد المطلب بن هاشم، عم رسول الله ﷺ، مات وهو ابن تسع وثلاثين سنة، وقد قيل: إنه مات المبعث، وهو كان المُتكلم في عَقد حِلف الفُضول الذي تعاقد فيه بنو هاشم، وبنو المطلب بن عبد مناف، وبنو أسد بن عبد العُزَّى ابن قصي، وبنو زهر بن كلاب، وبنو تيم بن مُرَّة بن كلاب، في دار أبي زُهَيْر عبد الله بن جُدعان التيمي، على مَنع الظلم.
وفي هذا الحِلف يقول نُبَيه بن الحجَّاج السَّهميّ، وكان أراد أن يَغضب رجلا من خَثعم بنتا له، يقال لها القَتُول، فمنعه هؤلاء الأحلاف:
زَارَ صَحْبي ولَمْ أُحَيِّ القَتُولاَ أَو أَوَدِّعْهُمُ وَدَاعًا جَمِيلًا
لاَ تَخاليِ أَنِّي عَشِيَّة راح ال رَّكْبُ هُنْتُمْ علَىَّ أَلاَّ أَقُولاَ
بل خَشِيتُ الفُضُول فيك وقِدْمًا قد أَراني ولا أَخاف الفُضُولا
وقال نُبَيْهٌ أيضا:
حيِّ المَلِيحةَ إِذ نأَتْ مِنَّا علَى عُدَوَائِها
لاَ بالفِراقِ تُنيِلُنا شَيْئًا ولا بِلقائها
لَوْلاَ الفُضُول وإِنَّه لاَ أَمْن مِنْ غُلَوَائها
لنَبَوْتُ مِن أَبْياتِها ولَطُفْتُ حَوْلَ خِبائها
وَلِجَئْتُهاأَمْشي بِلاَهَادٍ عَلَى ظَلمَائِها
فشَرِبْتُ فَضْلة كَأَسِها وَلَبِتُّ في أَحشَائِها
وكان الزَّبير شاعرا، وأنا لا أفضل عليه من شُعراء قُريش إلا القليل ومن قوله:
وَلَسْتُ كمن يُميتُ الغَيْظَ عَجْزًا ولكنَّي أُجيبُ إِذا دُعيت
ويَنْهَى عَنّي المُختالُ صَدْقٌ رقيقُ الحدِّ ضَرْبتُهُ صَمُوت
بكَفَّيْ ماجدٍ لَمْ يَرْضَ ضَيْمًا إِذا يَلْقَى الكتيبةَ يَسْتِمِيتُ
وَلَوْلاَ نَحْنُ لَمْ تَلْبَسْ رِجالٌ ثيابَ أَعِزَّةٍ حتَّى يَمُوتوا
وقال الزبير، أيضًا:
تَرْمي بنو عَبد مَنَافٍ إِذا أَظلم من دوني بالجَنْدَلِ
لاَ أَسَدٌ تُسْلمني لا ولاَ تَيْمٌ ولا زُهرةُ للنَّيْطَلِ
ومن قوله:
إِنِّي إِذا مَرَّ مَالِي لاَ أُكَلِّفُهإِلاَّ الغُزَاةَ وَاِلاَّ الرَّكْضَ في السُّرَبِ
وَلَنْ أُقيمَ بأَرْضٍ لا أَشُدُّ بها صَوْتي إِذَا ما اعْترتْني سَوْرَةٌ لغَضَب
ومن قول الزبير:
تَذَكَّرتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
وَيَمْنَعُه النَّوْمَ حتى يُقالَ بِهِ سَقَمٌ بَاطنٌ ظاهرُ
فَلَوْ أَنَّ حَجْلًا وَأَعْمَامَه شُهُودٌ وقُرَّةٌ والطَّاهِرُ
حَجْلٌ، وقُرَّةٌ، والطاهر: بنو الزَّبير، وقد كان له أخ يقال له: حَجْل أَيضًا.
ولَكِنَّ غُولًا أَهَابَتْ بِهِمْ وفيهمْ لِمُضْطَهِدٍ ناصِرُ
فلا يَبْعَد القومُ إِذ وَدَّعُوا وأَسْقَى قُبُورَهُمُ المَاطِرُ
نَجَاءً رَبيعٌ له وَابِلٌ لَهُ خَضِرٌ وله زاهرا
وكان للزَّبير بنت يقال لها ضُباعة، تزوجها المقداد بن عمرو المعروف بالمقداد بن الأسود، والأَسود بن الأَسود بن عبد يَغوث، زوج أُمَّه.
وهذا يدل على جواز النكاح في المسلمين غير الأكفَّاء في النّضسَب.
وفي أَسْلم: الزَّبير والد عبد الله بن الزَّبير بن الأَشْيَم بن الأَعشى بن بَجْرَة بن قَيس بن مُنقِذ " بن طَريف بن عمرو بن قُعين ابن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خُزيمة " كذا هو بخط أبي المدَوَّد " في شعر الزَّبير، أنا ألحقته هاهنا " الشاعر القائل:
أَبى اللَّيلُ يا عِمْرَانُ أَنْ يَتَصَرَّمَا كَأّني أَسُومُ العَين نَوْمًا مُحَرَّمَا
وفي قُرَيظة: الزَّبير بن بَاطا بن وَهْب، أَحدُ بني قُريظة " ابن الخزرج ابن الصَّريح بن التَّوءِمَان بن السِّبْط بن اليَسَع بن سعد بن لاويّ بن خَيْر بن النَجَّام بن تَنْحُوم بن عَازَر بن عِزْرَى بن هارون بن عِمران ابن يَصْهر بن قاهث ".
[ ١٩ ]
وكان الزَّبير هذا شيخ بني قُريظة.
فحدَّثني الحسن بن عبد الصمد بن الحسين بن يوسف، عن أبيه، عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، وهو أبو الطيب الأُشناني، عن الواقدي، عن رجاله، قال: كان الزَّبير بن بَاطا قد مَنَّ على ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك يوم بُعَاث. فأَتى ثابت الزَّبير عند ظَفَر رسول الله، ﷺ، ببني قُريظة وقَتْله مَن قَتَلَ منهم، فقال: يا أبا عبد الرحمن: هل تعرفني؟ قال: وهل يجهل مثلي مثلك؟. قال ثابت: إِنَّ لك عندي يدًا، وقد أردت أن أجزيك بها قال: إن الكريم يجزي الكريم. فأتى ثابت رسول الله، ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه قد كان للزَّبير عندي يد؛ جزَّ ناصيتي يوم بُعَاث، وقال: اذكر هذه النعمة عندك، وقد أردت أن أجزيه بها، فهبه لي، فقال رسول الله، ﷺ: هو لك. فأتاه، فقال: إن رسول الله، ﷺ قد وهبك لي؛ فقال الزَّبير: شيخ كبير، لا أهل لي ولا ولد، ما أصنع بالحياة. فأتى ثابت رسول الله، ﷺ فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، هب لي امرأته وولده، قال هم لك: قال: فأتاه وقال: قد وهبني رسول الله ﷺ أهلك وولدك، فجاء بهم إلى الزَّبير، فقال الزَّبير: وما حياة أهل بيت بالحجاز لا مال لهم؟ فأتى ثابت رسول الله، ﷺ فسأله: فأعطاه مالهم. فلما اجتمع إليه أهله وماله قال لثابت: ما فعل الذي كأَنَّ وجهه مرآة صينيَّة تتراءى عذارى الحي في وجهه: كعب بن أَسد؟ قال: قُتل. قال: فما فعل سيد الحاضر والبادي، سيد الحيَّين كليهما، يحملهم في الحرب ويطعمهم في المحل حييّ بن أخطب؟ قال: قُتِل. قال: فما فعل أول عادية يهودا إذا حملوا، وحاميتهم إذا ولَّوا: عزَّال بن سموأل؟ قال: قُتل، قال: فما فعل الحُوَّلُ القُلَّب، الذي لا يؤُمُّ جماعة إلا فضَّها، ولا عقدة إلاَّ حلَّها: نبَّاش بن قَيس؟ قال: قُتل. قال: ما فعل العمران اللذان كانا يلتقيان بدراسة التوراة؟ قال: قُتلا. قال: فما فعل وليُّ رِفَادة يهود وأبو الأيتام والأرامل في يهود: عُقبة بن زيد " وعن ابن إسحاق قال: ما فعل المجلسان، يعني، كعب بن قُريظة، وبني عمرو ابن قُريظة "؟ قال: قُتلوا، قال: يا ثابت، فلا خير في العيش بعد هؤلاء، لا أرجع إلى دار كانوا فيها حُلولا، فأخلد فيها بعدهم، لا حاجة لي في ذلك يا ثابت، وإني أسألك بيدي عندك إلاَّ قَدَّمتني إلى هذا القتَّال الذي يقتل سراة بني قُريظة، ثم قدَّمتني إلى مصارع قومي، ثم حُدَّ سيفي فاضربني به ضربة وارفع يدك عن العظام والصق بالرأس واخفض عن الدماغ، فإنه أحسن للجسد أن تبقى فيه العنق، يا ثابت لا أصبر إفراغ دلو في نضيح حتى ألقى الأحبَّة. قال ثابت: ما كنت لألي قتلك. قال الزَّبير: ما أبالي من قتلني، ولكن يا ثابت انظر إلى امرأتي وولدي فإنهم قد جزعوا من الموت، فاطلب إلى صاحبك أن يطلقهم، وأن يردَّ إليهم أموالهم.
فأدناه إلى الزُّبير بن العوَّام. فقدَّمه فضرب عنقه.
وطلب ثابت إلى رسول الله، ﷺ، في أهله وماله وولده، فردَّ رسول الله، ﷺ، كلَّ ما كان ذلك على ولده، وترك امرأته في السِّباء، وردَّ عليهم الأموال، فكانوا موالي ثابت بن قيس بن الشَّماس بن " أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر ".
ومما يتعلق بهذا الباب من مُلَح المذاكرة أن يقال: إنَّ في قريش رجلين جليلين، كلُّ واحد منهما طلب الخلافة فقُتل عليها، وكلُّ واحد منهما يقال له: عبد الله بن الزَّبير، فأحدهما عبد الله بن الزَّبير الأسدي المعروف، قتيل عبد الملك بن مروان، والثاني عبد الله بن المعتز، لأن المعتز كان اسمه الزَّبير.
" زِمَّان ": في ربيعة: بنو زِمَّان بن مالك بن صَعْب بن عليٍّ بن بَكر بن وائل، باليمامة، وهم قليل.
وفي الأَزْد: زِمَّان بن تيم الله بن حَقَال " مفتوح الحاء " بن أَنمار ابن عمرو بن عَديّ بن عمرو بن مازن بن الأَزد.
" وفيهم أيضًا: زِمَّان بن مالك بن جَديلة بن معاوية بن عمرو ابن عَديّ بن عمرو بن مازن بن الأَزد ".
وفي قُضاعة: زِمَّان بن حِزَيمة بن نَهد.
وفي هوازن: زِمَّان بن عَديّ بن جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن.