سعد وتيم وهما الحزقيان وثعلبة وضبيعة فمن ولد ضبيعة سعد وربيعة المعدودون، ومنهم الأعشى الأكبر وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل ابن عوف بن سعد بن ضبيعة، ومنهم المرقش الأصغر وهو بن أخي الأكبر واسمه ربيعة بين سفيان بن سعد، ومنهم طرفة وهو بن أخي المرقش الأصغر طرفة بن العبد بن سفيان، ومنهم عمرو بن قية بن درع بن ربيعة بن مالك بن ضبيعة فهو ركني سعدا ربية لا معدودونن من بطن واحدة، ومنهم المزاتدة بنو عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بنضبيعة ومنهم الحرث وعمرو ومرة وجرير بنو عباد بن ضبيعة بن قيس وعمرو بن عباد كانت أمه تحت الحرث بن عباد وبجير بن الحرث بن عباد قتيل مهلهل، ولأجله قام الحرث بن عباد على بني تغلب فقتلهم ولم يستقيموا بعد ذلك حتى هلك مهلهل في الأسر وقام معه بحربهم ثلاثة رجال عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس وهو الذي أسر مهلهلا فلم يزل أسيرا حتى هلك في الأسر عطشا، والثاني ضبيعة بن ضبيعة بن قيس ولقبه محدر لقب بذلك لقصره وكان احسن الناس وجها وشعرا، وهو الذي منع قذا شعره من الحلق بفارس القوم وكسوتهم ففعلوا له ذلك وفي بنذره وقتل أول فارس طلع عليهم من أشد القوم. الثالث سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس كان شاعرا فما زال يحضهم وسعيرهم حتى اجتمعوا من كل اوب وانتصروا من تغلب، ومن قيس بن ثعلبة بأقل الذي يضرب به المثل في العى.