فمن ولد الحرث أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضَبَّة بن الحرث بن فهر بن مالك، وولد محارب بن فهر خالد الأكبر ابن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، ومنهم ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان ابن فهر بن مالك بن النضر وهو قرشي، فهذه بطون قريش، وهم بنو هاشم وبنو المطلب وبنو نوفل، وبنو أمية، وبنو عبد شمس، وبنو عبد الدار، وبنو أسد، وبنو شيبة وبنو هصيص، وبنو عامر بن لؤي، وبنو جشم، وبنو الأدرم ابن غالب وهو محارب والحرث بنا فهر بن مالك وقال وليس في الأرض هاشمي إلا من ولد عبد المطلب، ولا حسيني إلا من ولد علي بن الحسين، قال وقريش تنقسم قسمين قريش البطاح، وقريش الظواهر، فقريش البطاح بنو عبد مناف وهم بنو هاشم، وبنو المطلب، وبنو نوفل وبنو أمية وبنو عبد شمس: وبنو قصي ابن عبد الدار، وعبد العون بنا قصي، وبنو زهرة بن كلاب، وبنو تيم بن مرة، وبنو مخروم بن يقظة بن مرة، وبنو كعب وأولاد عدي وأولاد جمع ومنهم بنا عمرو ابن هصيص بن كعب بن لوني فهؤلاء قريش البطاح، وأما قريش الظواهر فهم بنو فهر بن محارب والحرث بنا فهر وبنو الأدرم بن غالب بن فهر، وسامة بن عمرو بن لوى، وأما الحُمس فهم قريش وكنانة ومن دان بدينهم من بني عامر ابن صعصعة، وقيل إن خزاعة أيضا منها الحمس كانوا في الجاهلية يتحمسون في أديانهم أي يشتهرون والحماسة الشدة كانوا لا يقسَطون أيام منى ولا يدخلون البيوت من أبوابها، فهذا نسب قريش وهو ولد النضر بن كنانة، وقيل إن قريشا ولد فهر بن مالك وقيل جماع لأنه لا يوجد قرشي ينسب إلى أب فوق فهر وقيل جماع قريش كلها فهر والحرث بنا مالك بن النضر ومن انتسب إلى النضر فليس بقرشي لأن النضر ولد مالكا ويخلد، القول الأول والصحيح.