[ ١٨ ]
كان يقال لربيعة ومضر الصريحان. قال كان ربيعة أكبر من مضر وهو أكبر ولد أبيه إنما قدمنا مضر في النسب لقربها من رسول الله ﷺ، قال ولد نزار أربعة مضر وربيعة وأيادا وانمارا، فمضر وربيعة متفق عليهما، وأما أنمار بن نزار فغلب على نسبه أنمار بن اراش بن عمرو بن الغوث بن النبت ابن مالك بن زيد بن كهلان وصار نسب أنمار بن خثعم، وأنمار أخو ربيعة أمه، ومن ولد أنمار لغوث ومسحمة وبثت سلامة بنت أنمار، وكانت عند اراش بن عمرو ابن الغوث، فولدت له أنمار السواد فصار ولده منه فألحت عليهم الفرس بالغارات فدخلوا في الروم وتنصروا ولحقوا بالعجم وانقطعوا عن العرب وجهلت أنسابهم لكن نسب أياد اشهر من نسب أنمار، ومنهم قبايل معروفة ورجال مذكورون على ما نأتي به إن شاء الله تعالى. قال وأولاد ربيعة أسد وضبيعة وسؤدة وعمران وعابس وكلب وكلب وكلاب ومكالب ومكلبة وعؤف وناهش وحزبة وعفرة وهنح ودلف ولعيا وديب وذؤيب وعمرو وعامر ومعادية بنو ربيعة بن نزار وقد دخلت أكلب خثعم وعوف وناهش ف مذحج وبنو معادية في كندة وإنضم كلا ومظبة إلى بني ضبيعة قال هشام بن الكلبي اول بيت من ربيعة بن نزار كانت الرياسة فيه، والحكومة واللواء والمرباع يتلون ذلك كابرا عن كابر عن بني ضبيهة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة واسمه عنزة عام ثم تحولت الرياسة إلى بني عبد القيس بن أفصى (بالصاد المهملة) بن دعمي بن خديبة بن أسد بن ربيعة فوليها منهم الضحيان واسمه عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط وإنما سمى الضحبان لأنه كان يقعد للقوم في الضجى يحكم بينهم، وفيه يقول الشاعر:
بني الله للضجْنان بيتًا ورتْبةً ففي النمر أبيات كرام وسُؤْدُدُ
ومضر الأبيض سمى بياضه، ومنه المضيرة هي المطبوخ بالزيت، وربيعة وهي بيّضة السلاح وبها سمى ربيعة قال والبيت والعدد من ربيعة فولد أسد بن ربيعة، ونحن نبدأ بنسب ضبيعة بن ربيعة لاختصاره ثم نعود إلى ولد أسد إن شاء الله تعالى.