قال أبو عبيدة كان أود أعز بيت في ربيعة حين أكلتهم الحرب بيت ضبيعة بن ربيعة، فولد ضبيعة أحمس والحرث ذا القلادة وعوفًا ويزيد والعطاف وعبادا، فمنهم الحارث الاضحم بن عبد الله بن دوقن بن علية بن حرث بن حلى بن أكسر ابن ضبيعة، ويسمى الحرث الأضخم لميل كان في فيه من لقوة إصابته وهو الذي أمر ربيعة بتضفير اللحى وتمضير الثياب وروى بتبيض الثياب ليعرفوا بين العرب فكان لهم مرباع على معد في كل عام أقام أو غزا، وهو الذي قال له ضبيعة من فاز علم المرباع فاشتتمره ومن شتكم فاضربوه ومن ضربكم فافتلوه ومن قتلكم كملفتموه واحدا مناثنتين أما يحييكم ويديكم أو يدركوه فيقتلوه، قال أبو عبيد فبغوا على الناس فانقرضوا، ومنهم المسيب خال الأشى وهو المسيب بن علس بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن جشم ابن بلال بن جماعة بن جلى بن أحمس بن ضبيعة، ومنهم المتلمس وهو جرير ابن عبد المسيح بن عبد الله بن زيد بن دوفن بن علبة بن حارث بن حلى بن أحمس بن ضبيعة، والمتلمس خال ظرفة والنسب إلى ضبيعة ضبعى بضمك الضاد وفتح الباء وإلى مزينة مزني وإلى جهينة جهني، نسب ولد أسد بن ربيعة. فمن ولد أسد جديلة وعنزة وهو عمرو وقد دخلت عنزة في عبد القيس وبنو مبشر ومالك ومنصور وبنو عنزة، هن ولد جديلة جران وخندف وعدي، ودعمى فمن ولد يذكمر بن عنزة وهو أحد العارظين الذي يقول فيه الشاعر:
فّرجّى وانتظرى ايابي إذا ما العارضين العنزي آبا
ومنهم القارظ الثاني وهو أبو نرهم وقيل ان القارضي الثاني من النمر بن قاسط خرج يجمع القرط فلم يرجع فلهذا فهما القارظان وهما هذان وفيهما يقول الشاعر أبو ذؤيب الهذلي:
وحى يؤوب القارضان كلاهما وينشر في القتلى كليبا لِوائِب
ومن ولده يذكر بن عنزة بن صباح بن عتيك بن أسلم، ومنهم عبيد بن أشيم ابن يشكر بنالحارث بن الدؤل بن الصباح بن عتيك بن أسلم، ومن بني عميرة بن أسد اياس بن ثعلبة بن حارثة بن فهم بن يذكر بن علية بن تيسير بن عميرة بن أسد.