ابنه إياس بن أبي فاطمة، وكثير بن كليب.
روى مسلم بن عثيل مولى الزبير، عن عبدالله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي، عن أبيه، عن جده قال: كنت مع النبي - ﷺ - جالسا فقال: «من يحب أن يصح فلا يسقم؟» فابتدرناها، قلنا: نحن يارسول الله، وعرفناها في وجهه، فقال: «أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة» قالوا: لا يارسول الله، قال: «ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات، فو الذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزل عبده منزلة لا يبلغها بشيء من عمله دون أن يُنْزِل به شيئا من البلاء فيبلِّغْه تلك المنزلة» (١).