لم اقف على ما يفيد عنه سوى ما أورد ابن القيسراني: أنه ثالث من يسمى الأغلب من الشعراء، وذكر من شعره:
ولست بذي قلبين قلب مشيع وقلب إذا ما أرعد القوم أرعدا
ولكن قلبي قلب أغلب باسل إذا صلتت عنه الليالي تمردا
وقال: لم أر له ذكرا في أشعار الأزد، وأظنه إسلاميا متأخرا (٢).