جمعة ويقال: جميعة بنت ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسي، روت عن أبيها: أن النبي - ﷺ - قعد في مسجده منصرفه من الأباطيل (٥)، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي، فأنشد رسول الله - ﷺ -:
كم تحطمت القلوص بي الدجى في مهمه قفر من الفلوات
قِلٌ من التوريس (٦) ليس نقاعة (٧) نبت من الأسبات والأزمات
_________________
(١) تراجم شعراء الموسوعة الشعرية ١/ ٢٢٩٢، ومعجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ٤/ ١٦٧٣.
(٢) تراجم شعراء الموسوعة الشعرية ١/ ٢٢٩٢، ومعجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ٤/ ١٦٧٣.
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ٢١٢، والثقات لابن حبان ٦/ ١٤٤، وانظر: الجرح والتعديل ١/ ٤٥٩، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٣٢.
(٤) تحرف في مطبوعة تاريخ دمشق إلى زائل، وهو خطأ.
(٥) معجم الشعراء ١/ ٥٨٧، وشعر الخوارج ١/ ١٧٨، وبغية الطلب في تاريخ حلب ٣/ ١٢٥١.
(٦) الصَّبْغ بالورس.
(٧) حنا ينقع بما الصنوبر
[ ٥٨ ]
إني أتاني في المنام مساعد من جن وجرة (١) كان لي وسواتي
يدعو إليك لياليا ولياليا ثم أخزى وقال: لست بآتي
فركبت ناجية أضرَّ بنيها (٢) جمر يخب به على الأكمات
حتى وردت إلى المدينة جاهدا كيما أراك فتفرج الكربات
قال: فاستحسنها رسول الله - ﷺ - وقال: «إن من البيان كالسحر، وإن من الشعر كالحكمة» (٣).