حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي، كان حاكما على دوس، وكذا كان أبوه من قبله، وعمر ثلاثمائة سنة، وكان حبيب يقول: إن للخلق خالقا، لكني لا أدري من هو (٢)، فلما سمع بخبر الني - ﷺ - خرج وخرج معه خمسة وسبعون رجلا من قومه، فأسلم وأسلموا (٣)، هكذا قال ابن حجر، وقد ذُكِرت هذه المقولة عن عمرو بن حممة (١٦٨)، وليس عن ولديه: جندب، وحبيب، وتقدم التعليق.
وحبيب هذا تزوج خالة معاوية - ﵁ -، واسمها فارعة بنت عتبة بن عبد شمس، العبشمية، أخت هند (٤).