ابن عثمان نب عمرو بن عامر نب عثمان بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة ابن كعب. نسبه ونسب أبي بكر الصديق واحد، يجتمع معه في كعب بن سعد ابن تميم. وكان يقال له طلحة الخير وطلحة الجُود وطلحة الفيَّاض. وقال فيه رسول الله ﷺ يوم أحد: " أوجب طلحةُ ".
الترمذي: حدثنا أبو سعيد الأشجُّ: نا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق، عن عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله ابن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ يوم أحد درعان، فنهض إلى صخرة فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة، وصعد النبيُّ ﷺ، حتى استوى على الصخرة فقال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: " أوجب طلحة، وكان شهيدا وهو حيٌّ ".
الترمذي: نا قُتيبة: نا صالح بن موسى الطَّلحيُّ من ولد بن عبيد الله، عن السَّلطيِّ بن دينار، عن أبي نضرة قال: قال جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول " " من سَّره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر طلحة بن عبيد الله ". وكان ممَّن أنزل الله فيه؛ " فمنهم مَن قَضى نحبه ".
الترمذي: حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار: نا عمرو بن عاصم، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمِّه موسى بن طلحة قال: دخلت على معاوية
[ ٢ / ٣١٥ ]
فقال: ألا أبشِّرُك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " طلحة ممَّن قضى نحبه ". وقال البخاريُّ في كتاب " الفوائد " له: حدثنا أبو كُريب محمد بن العلاء: نا يونس بن بُكير: نا طلحة بن يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما طلحة أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابيٍّ جاهل: سَله عمَّن قضى نحبه مَن هو؟ وكانوا لا يجترئون هم على مسألته يُوقِّرونه ويهابونه. فسأله الأعرابيُّ فأعرض عنه. ثم إني طلعت من باب المسجد وعليَّ ثياب خضر، فلما رآني رسول الله ﷺ قال " " أين السائل عمَّن قضى نحبه؟ ". قال الأعرابيُّ: أنا يا رسول الله. قال " " هذا ممَّن قضى نحبه ".
وخرَّج الترمذيُّ هذا الحديث عن البخاري. بسنده ونصِّه. وكان ممَّن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد وسلم يوم أحد ووقاه بيده من ضربة قُصد بها فشلَّت يده. حدَّث أحمد بن زهير أبي خيثمة قال: نايحيى بن معين: نا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: رأينت يد طلحة شلاَّء.
الترمذي: عن علي بن أبي طالب قال: سمعت أذني من في رسول الله ﷺ وهو يقول: " طلحة والزبير جاراي في الجنَّة ". وقال أبو عليٍّ إسماعيل بن القاسم البغداديُّ في " النوادر " له: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم قال: نا خلف بن عمرو العكْبريُّ قال: نا أبو عبد الرحمن بن عائشة قال: نا عبد الرحمن بن حماد عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله قال: رمي إليَّ رسول الله ﷺ بسفرجلة وقال: " دونكها يا أبا محمد فإنها تجمُّ الفؤاد " قال أبو بكر: قال خلف بن عمرو: قال أبو عبد الرحمن ابن عائشة: تجمُّ الفؤاد: تُريحه. قال أبو بكر وقال غيره: تجمُّ الفؤاد معناه تفتحه وتوسِّعه. من جمام الماء وهو اتساعه وكثرته.
ولم يشهد طلحة بدرا. قدم من الشام بعد رجوع رسول الله ﷺ منبدر. فضرب له ﷺ بسهمه وأجره، فكان كمن
[ ٢ / ٣١٦ ]
شهدها. وهو من المهاجرين الأولين. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين كعب بن مالك حين آخى بين المهاجرين ةالأنصار. وأمُّ طلحة الصعبة بنت الحضرمي أخت العلاء بن الحضرميِّ. وكانت قبل عُبيد الله عند أبي سفيان بن حرب، فطلقها، ثم تتبَّعتها " نفسه " وقال:
إني وصعبةُ فيما نَرى بَعيدانِ والودُّ ودٌّ قريبُ
فإلاَّ يكنْ حسَبٌ ثاقبٌ فعند الفتاةِ جمالٌ وطيبُ
فيالَ قُصيٍّ ألا فاعْجبوا ألِلْوبَرِ صار الغزالُ الربيبُ؟
كان طلحة أول من بايع عليا عندما قُتل عثمان، وكانت يدُه شلاء. فقال رجل ممَّن " شهد ": يد شلاء بايعت أولا، ما أسرعها للنكث! فكان كما قال.
وحضر الجمل مع عائشة " ومع " مروان بن الحكم. وروى جُويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمِّه قال: رمى مروان بالسَّهم ثم التفت إلى أبان بن عثمان. فقال: قد كفيناك بعض قتلة أبيك وقال أحمد بن: نا عبد السلام ابن صالح: نا عليُّ بن مُسهر: نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أبصر طلحة بن عبيد الله واقفا يوم الجمل. فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرماه، فأصاب فخذه فشكها بسرجة، فانتزع السهم فكان إذا أمسكوا الجرح انتفخت الفخذ وإن خلَّوه سال الدم فقال طلحة: دعوه فإنه سهم من سهام الله أرسله، فمات فدُفن بقنطرة رأت عائشة بنته بعد موته بثلاثين سنة في المنام أنه يشكو النَّرَّ، فأمرت به فاستخرج " وتولى " إخراجه عبد الرحمن بن سلامة التميمي فدُفن في داره في الهَجَريِّي بالبصرة وقيل: إنهم لما نبشوا عنه وجدوا ما يلي الأرض من " جسمه " مخضرا وقد تحاصَّ شعَرُهُ فاشتروا له دارا
[ ٢ / ٣١٧ ]
من دور أبي بكرة بعشرة آلاف " درهم فدفنوه " فيها. وقيل: وهو ابن ستين سنة. وقيل: ابن اثنين وستين، لعشر خَلون من جُمادي الآخر سنة ست وثلاثين.
وسمع عليٌّ ﵁ رجلا ينشد:
فتىً كان يُدنيهِ الغني من صديقِهِ إذا ماهو استغنى ويبعِدُه الفقرُ
قال: ذلك أبو طلحة بن عبيد الله ﵀.
وقيل: أنَّه لما انقضى يوم الجمل خرج عليُّ بن أبي طالب في الليلة التالية ليومه ومعه قُنبر، وبيده مشعلة من نار يتصفَّح بها القتلى حتى وقف على رجل قال: أهو طلحة؟ قال: نعم. فلمَّا وقف عليه قال: أعزز عليَّ أبا محمد بأن أراك معفَّرا تحت نجوم السماء، وفي بطون الأودية:
شَفيتُ نفسي، وقتلتُ معشري إلى اللهِ أشكو عُجَري وبُجَري
قوله: عُجري وبجري يقول: ما أسرُّ من أمري. قال الأصمعيُّ: وهو قول سائر في أمثال العرب، لَقي فلان فلانا فأبَثَّه عُجرَهُ " وبُجَرهُ ".
وقال الطبريُّ في تاريخه: قال عليٌّ ﵁ حين أمسى من يوم " الجمل " وانحسر عن القتال:
إلَيك أشكو عُجَري وبُجَرَي
ومعشرًا أعشَوا علليَّ بصري
قتلْتُ منهم معشرًا بمُضَري
شَفيْتُ نفسي وقتلتُ مَعشري
[ ٢ / ٣١٨ ]
وذُكر أن عليًا ﵁ لما وقف على مصرع طلحة بكى أخضلَ لحيته بدموعه. ثم قال: إني لأرجو أن أكون أنا وأنت ممَّن قال فيهم:) ونَزعْنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سُررٍ متقابلين (. ووقف على مصرع ابنه السَّجاد فقال: هذا رجل قتله بِرُّه بأبيه.
حلية طلحة: قال موسى بن طلحة " كان " أبيض يضرب إلى الحمرة، مربوعا، هو إلى القصر أقرب، رحب الصدر عظيم المنكبين إذا التفت التفت جميعا، ضخم القدمين لا أخمص لها. وإذا كان الرجل لا أخمص لقدميه فهو أرحُّ. " وقال " الفضل بن دُكين عن قيس بن الربيع عن عمران بن موسى بن طلحة عن أبيه قال: كان في يد " طلحة " خاتم من ذهب، فيه ياقوتة حمراء، وكانت غَلَّته كلَّ يوم ألف درهم واف.
أولاد طلحة: وكانوا عشرة، وهم: محمد وعمران وعيسى وموسى وإسحاق وإسماعيل ويعقوب وزكرياء وصالح.
فأما محمد بن طلحة: فكان من خيار أبنا الصحابة وعُبَّادهم يدعى السَّجاد لكثرة سجوده. وأمُّه حَمْنَة بنت جحش أخت زينب بنت جحش زوج النبيِّ ﷺ، فمسح رأسه وسماه محمدا وكناه بأبي القاسم. وروى يزيد ابن هارون عن أبي ش بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آلا طلحة. عن عيسى بن طلحة قال: حدَّثتني ظئرُ طلحة قالت: لما وُلد محمد بن طلحة أتينا به النبيَّ ﵇ فقال: ما سمَّيتموه؟ قلنا: [قال:] " هذا سَمِيِّ ". وكنيته أبو القاسم.
وكان عليٌّ قد نهى عن قتله يوم الجمل، وقال: " إياكم وصاحبَ "
[ ٢ / ٣١٩ ]
البرُنُسِ وكان أبوه طلحة قد أمره أن يتقدَّم للقتال. فتقدم ونثل درعه بين " رجليه وقام " عليها. وجعل كلمَّا حمل عليه رجل قال: نشدُّ بحاميم. حتى شدَّ عليه رجل فقتله " فأنشأ يقول ":
وأشعثَ قوَّامٍ بآياتِ ربِّهِ قليلِ الأذى فيما تَرى العينُ مُسْلمِ
ضَممتُ إليه بالقناةِ قميصَهُ فخرَّ صريعًا لليدينِ وللفَمِ
على غير شيء أنْ ليس تابعًا عليًا، ومن لا يتْبَعِ الحقَّ يظْلِمِ
يذكِّرني حاميمَ والرمحُ شاجرٌ فهلاَّ تلا حاميمَ قبلَ التقدُّمِ
وولد محمد بن طلحة إبراهيم: وكان أصلع أعرج سيدا، يسمَّى أسد الحجاز. و" استعمله " عبد الله بن الزبير على خراج الكوفة، ومات بمكة وهو مُحرم. ويُكنى أبا إسحاق. وسمع عا وأبا هُريرة وعمَّه عمر بن طلحة. وروى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ومخرمة بن سُليم ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة.
وولد إبراهيم عمران ويعقوب. وأمُّهما بنت بن طلحة، وأمُّها لُبابة بنت عبد الله بن العباس وموسى. فولد " عمران بن " إبراهيم محمد بن عمران، قاضي المدينة لأبي جعفر. وولي القضاء أيضا ابني أمية، وكان جليلا مهيبا صارما. ولما بلغ موته أبا جعفر المنصور قال: اليوم استوت قريش. وكان بخيلا، وهو القائل حين عوتب في البخل: إني لا أجمُدُ عن الحق ولا أذوب في الباطل. ومات وهو على قضاء المدينة سنة اربع وخمسين ومئة.
[ ٢ / ٣٢٠ ]
وأما موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة فولد عبد الله، ويُكنى أبا محمد روى عن أسامة بن زيد اللَّيثيِّ مولى لهم. وروى عنه إبراهيم بن حمزة وإبراهيم بن حمزة وإبراهيم ابن المنذر.
وأما عمران بن طلحة فكان شقيق محمد السجَّاد، وكانت عنده أمُّ كلثوم بنت الفضل بن عباسٍ، ولا عقب له.
وأما عيسى بن طلحة فكان يكنى أبا محمدٍ، وروى عن أبيه وابن عمر وعبد الله بن عمرو. روى عنه الزهريُّ وابن أخيه طلحة بن يحيى وكان عيسى ناسكًا بخيلًا، ووفد إلى عبد الملك بن مروان فكلَّمه مع عمر بن عبد الرحمن بن عوف في عزل الحجاج عن الحجاز فعزلَهُ. وتُوفي في خلافة عمر بن العزيز، وله عقب.
وأما موسى بن طلحة: فكنيته أبو عيسى وسمع أباه وعائشة وأبا هُريرة، روى عنه عبدُ الملك بن عُمير وسماك. ومات موسى بالكوفة سنة أربع ومئة. وكان يشدُّ أسنانه بالذهب، ويخضِب بالسواد.
وابنه محمد بن موسى: كانت أمُّه بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ الصديق. ووجَّهه عبد الملك بن مروان إلى شَبيبٍ فقتله شبيب.
وأخوه عمران بن موسى: كانت أمُّه أمُّ ولدٍ، وكان سخيًا.
وأما إسحاق بن طلحة: فكان معاويةُ استعمله على خراسان شريكًا لسعيد بن عثمان بن عفان. ومات بالريِّ وأعقب عددًا من الولد.
وأما إسماعيل بن طلحة: فكان سَريًا، وكانت عندهُ لُبابةُ بنت عبد الله ابن عباس.
وأما يعقوب بن طلحة: فقُتل يوم الحَرَّة، وأعقب.
وأما يحيى بن طلحة: فكان من خيار ولد طلحة.
وابنه أبو محمد إسحاق بن يحيى بن طلحة: روى عن عمِّه موسى بن طلحة
[ ٢ / ٣٢١ ]
وعن المسيَّب بن رافع. وروى عنه ابن مبارك ووكيع والهيثم بن جميل وعمرو بن عاصم. وأمُّ إسحاق أمُّ إياس بنت أبي موسى الأشعري.
وأخوه طلحة بن يحيى: روى عن عميَّة موسى وعيسى ابني طلحة. وروى عنه يونس بن بكير.
وأما زكرياء بن طلحة: فهو شقيق عائشة بنت طلحة: أمُّهما أمُّ كلثوم بنت أبي بكرٍ الصديق. وكان زكرياء بن طلحة سخيًا، وأعقب.
وأما صالح بن بن طلحة: فأمُّه تغلبية، ولم أجد له خبرًا يُذكر.
ومن موالي طلحة مسلم بن يسار: وكان لا يفضل عليه أحد في زمانه. وكان إذا غضب، فاشتدَّ غضبه قال: فُرِّق بيني وبينك. وإذا قالها علموا أنه لم يبق بعد ذلك شيء. وتُوفي سنة مئةٍ أو إحدى ومئة.
وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار: وقد رُوى عنه. وكان مسلم لا يلعن شيئًا، فإذا غضب على البهيمة قال: أكلت سُمًّا قاضيًا. وكان يقول: إني لأكرهُ أن أمسَّ فرجي بيميني، وأنا آخذ بها كتابي.
ومن موالي طلحة أيضًا أبو نُعيم الفضل بن دُكين المحدِّث. كان يروي عن الثوريِّ والأعمش. وتُوفي بالكوفة سنة تسع عشرة ومئتين.
وكان لطلحة إخوة: عبد الرحمن بن عبيد الله وعثمان بن عبيد الله.
فأما عبد الرحمن: فكانت له صحبة، وقُتل يوم الجمل مع أخيه طلحة رحمهما الله. وأما عثمان: فأسلم وهجر وصحب النبيَّ ﷺ. ولا تُحفظُ له رواية.
وابنه عبد الرحمن بن عثمان: من الصحابة، أسلم يوم الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد يوم الفتح. وقُتل مع ابن الزبير بمكة في يومٍ واحد.
ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله. وكان أعلم الناس بالنسب والمغازي. وقد روى عنه الحديثُ. وكان لعبد الرحمن
[ ٢ / ٣٢٢ ]
أيضا ابنان: مُعاذ وعثمان رويا عنه، وهما أخوا محمد جدِّ النسَّابة محمد بن طلحة بن محمدٍ. وروى عن عبد الرحمن بن عثمان محمد بن المُنكدر وأبو سلمة ابن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. من حديثه عن النبيِّ ﷺ أنه قال: رأيتُ رسول الله ﷺ في عمرة القضيَّة سلك بين الشجرتين اللتين في المَروة مُصعدًا. ومن حديثه أيضًا عن النبيِّ ﷺ أنه نهى عن لُقطة الحاج. قال محمد بن سعد كاتب الواقديِّ: يقال لعبد الرحمن هذا: شارب الذهب.
ومن خلفاء عثمان بن عبيد الله أبو عامر: جد والد مالك بن أنس بن مالك ابن أبي عامر. ولأبي عامر صحبة. وهو أصبحيٌّ من ذي أصبح من حمير، وإليه تنسب السياطُ الأصبحيَّة. واسمه الحارث بن مالك بن زيد بن قيس بن ضبعي بن حمير الأصغر.
ومالك بن أبي عامر: جد مالك بن أنس لأبيه. روى عن عمر وعثمان وطلحة وأبي هريرة، وكان ثقةً.
وعمُّ مالك أبو سهيل: واسمه نافع. روى عنه الحديث مالك وغيره. مالك: عن عمَّه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال: كنت أرى طنفسةً لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تُطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلَّها ظلُّ الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة. قال: ثم تُرفع بعد صلاة الجمعة وقال يحيى بن بكير: مولد مالك بن أنس بذي المروة. وكان أخوهُ يبيع البَزَّ
[ ٢ / ٣٢٣ ]