أميمةُ: كانت مولاة رسول الله ﷺ، وروى عنها جبير بن نفير الحضرمُّي حديثها عند أهل الشام.
بركة بنت ثعلبة: بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أمُّ أيمن غلبت عليها كُنيتُها بابنها أيمن بن عبيد كما تقدّم قبل، وهي بعد أمُّ أسامة بن زيد، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة. ويقال لها أمُّ الظِّباء. هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعا. وقال الواقديُّ: كانت أمُّ أيمن اسمها بركة، وكانت لعبد الله بن عبد المطلب وصارت للنَّبي ﷺ ميراثا، وهي أمُّ أسامة بن زيد.
خولةُ: خادم رسول الله ﷺ، جدَّة حفص بن سعيد. يروى حديثها حفصّ هذا عن أمه عنها في تفسير قول الله ﷿:) والضُّحى والليل إذا سَجى، ما ودَّعك ربُّك وما قَلى (. وليس إسناد حديثها في ذلك مما يحتجُّ به.
رَزينةُ: خادم رسول الله ﷺ، حديثها عنه ﷺ في فضل يوم عاشوراء، رواه أهل البصرة.
ميمونةُ بنت أبي عَنبسة: مولاة النبي ﷺ، روت عنه في الدعاء.
ميمونة بنت سعدٍ: مولاته أيضا ﵇. روى عنها أبو يزيد الضَّبيُّ أيوب بن خالد حديثا مرفوعا في قُبلة الصائم وعتق ولد الزِّنى، وهو حديث ليس بالقوي.
ميومنة أخرى: من خدمه رسول الله ﷺ حديثها عن أهل الشام في فضل بيت المقدس، وإنَّ أشدَّ عذاب القبر في الغيبة والبول. روى عنها زياد بن أبي سودة والقاسم بن عبد الرحمن.
[ ٢ / ٧٨ ]
مارية: خادم النبي ﷺ جدة المثَّنى بن صالح بن مِهران مولى عمرو بن حُريث، لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر ابن عياش عن المثنَّى بن مِهران، عن جدَّته ماريا قالت: صافحتُ رسول الله ﷺ، فلم أرَ كفا ألين من كفِّه ﷺ.
مارية: من خدمه ﵇ أيضا، وتُكنى أمَّ الرباب. حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبي ﵇، حتى صعد حائط ليلة فرَّ من المشركين والشكُّ فيها أهي التي قبلها أم لا؟.
سلمى: خادم رسول الله ﷺ ومولاته. وكانت قبلُ مولاة صفية بنت عبد المطلب. وزوَّجها رسول الله ﷺ أبا رافع مولاه فولدت له عبد الله بن أبي رافع. وكانت قابلة إبراهيم بن رسول الله ﷺ وقابلت بني فاطمة بنت رسول الله ﷺ. وهي التي غسلت فاطمة حين ماتت مع علي وأسماء بنت عُميس ﵃. وشهدت سلمى هذه خيبر مع رسول الله ﷺ. وروت أن رسول الله ﷺ وصَّى بالهرِّ، وقال: " إن امرأة عُذَّبت في هرِّة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض "