-
الأخباري بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْأَخْبَار وَيُقَال لمن يَحْكِي الحكايات والقصص والنوادر الأخباري واشتهر بِهَذِهِ النِّسْبَة جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْهَيْثَم ابْن عدي الأخباري الطَّائِي توفّي بِفَم الصُّلْح سنة سِتّ وَمِائَتَيْنِ
أخدري هَذَا اسْم يشبه النِّسْبَة وَهُوَ أُسَامَة بن أخدري التَّمِيمِي الشقري لَهُ صُحْبَة وَفد على رَسُول الله ﷺ مُسلم
الأخسيكثي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَفتح الْكَاف وَفِي آخرهَا الثَّاء الْمُثَلَّثَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أخسيكث وَهِي من بِلَاد فرغانة خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْعلمَاء قَدِيما وحديثا مِنْهُم الأخوان أَبُو الْوَفَاء مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الأخسيكثي كَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة والتواريخ وَتُوفِّي بعد سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَأَخُوهُ أَبُو رشاد أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم كَانَ أديبا فَاضلا شَاعِرًا
الْأَخْفَش بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْفَاء وَفِي آخرهَا شين مُعْجمَة - وَمَعْنَاهُ أَصْغَر الْعين مَعَ سوء بصر فِيهَا وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ الصّفة أَبُو الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان بن الْفضل الْأَخْفَش النَّحْوِيّ كَانَ ثِقَة توفّي سنة خمس عشرَة وثلثمائة
[ ٣٤ ]
الأخموري بِضَم الْألف وَسُكُون الْخَاء المنقوطة وَضم الْمِيم وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الأخمور وهم بطن من المغافر نزلُوا مصر مِنْهُم وَزِير بن شُعَيْب بن كُلَيْب الأخموري يُقَال لَهُ الخامري وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى هَذَا الْبَطن من المصريين
الإخميمي بِكَسْر الْألف وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا بَين الميمين المكسورتين - هَذِه النِّسْبَة إِلَى إخميم وَهِي بَلْدَة من ديار مصر فِي الصَّعِيد على طَرِيق الْحَاج مِنْهَا أَبُو الْفَيْض ذُو النُّون بن إِبْرَاهِيم الإخميمي الزَّاهِد صَاحب كرامات توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
قلت وَقد ذكر السَّمْعَانِيّ جمَاعَة بعده ثمَّ قَالَ وَأَبُو الْفَيْض ذُو النُّون ابْن إِبْرَاهِيم الْمصْرِيّ الإخميمي النوبي كَانَ أَصله من النّوبَة وَكَانَ من قَرْيَة إخميم فَنزل مصر وَكَانَ حكيما فصيحا زاهدا وَجه إِلَيْهِ المتَوَكل على الله فَحمل إِلَى حَضرته بسر من رأى حَتَّى رَآهُ وَسمع كَلَامه ثمَّ انحدر إِلَى بَغْدَاد وَعَاد إِلَى مصر وَقيل إِن اسْمه ثَوْبَان وَذُو النُّون لقب لَهُ وَقد روى عَن مَالك توفّي فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ لليلتين خلتا من ذِي الْقعدَة فظنهما اثْنَيْنِ وهما وَاحِد وَلَعَلَّه حَيْثُ رأى فِي بعض الْكتب الْمصْرِيّ وَفِي بَعْضهَا النوبي ظنهما كَذَلِك وَالله أعلم على أَن السَّمْعَانِيّ قد ذكر فِي كِتَابه مثل هَذَا فِي تراجم كَثِيرَة يذكر الْوَاحِد فِي التَّرْجَمَة مرَّتَيْنِ وَرُبمَا ذكره ثَلَاث مَرَّات فَلَا أعلم هَل اشْتبهَ عَلَيْهِ أَو رداءة فِي التصنيف وَقد تركت الِاسْتِدْرَاك عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا هَهُنَا ليعلم أَن الْبَاقِي الَّذِي لم أذكرهُ مثله وَالله أعلم
الأخنسي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر السِّين الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْأَخْنَس بن شريق وَهُوَ من ثَقِيف نسبا وَوَلَاء فَمن النّسَب عُثْمَان بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة بن الْأَخْنَس بن شريق الأخنسي وَمن الْوَلَاء عبد الله
[ ٣٥ ]
ابْن أبي نجيح وَاسم أبي نجيح يسَار الأخنسي مولى الْأَخْنَس بن شريق وَغَيرهمَا
قلت فَاتَهُ الأخنسية طَائِفَة من الْخَوَارِج نسبوا إِلَى رجل اسْمه الْأَخْنَس وَمن مَذْهَبهم أَن السَّيِّد يَأْخُذ من زَكَاة عَبده وَيُعْطِيه من زَكَاته إِذا احْتَاجَ وافتقر
وَقد فَاتَهُ
الأخيلي بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء تحتهَا نقطتان وَبعدهَا لَام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الأخيل واسْمه كَعْب بن مُعَاوِيَة بن عبَادَة بن عقيل ينْسب إِلَيْهِ جمَاعَة مِنْهُم ليلى بنت حُذَيْفَة بن شَدَّاد بن كَعْب بن مُعَاوِيَة ابْن عبَادَة الشاعرة الْمَشْهُورَة الَّتِي يَقُول فِيهَا تَوْبَة بن الْحمير
(وَلَو أَن ليلى الأخيلية سلمت عَليّ ودوني جندل وصفائح)
أدْركْت الْإِسْلَام وَمَاتَتْ أَيَّام الْحجَّاج الْحمير بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَتَشْديد الْيَاء تحتهَا نقطتان وَآخره رَاء