-
الأصبحي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء المنقوطة بِوَاحِدَة وَفِي آخرهَا حاء مُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى ذِي أصبح واسْمه الْحَرْث ابْن عَوْف بن مَالك بن زيد بن شَدَّاد بن زرْعَة وَهُوَ من يعرب بن قحطان وَأصْبح صَارَت قَبيلَة وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة إِمَام دَار الْهِجْرَة أَبُو عبد الله مَالك ابْن أنس الأصبحي كَانَ مولده سنة ثَلَاث أَو أَربع وَتِسْعين وَمَات سنة تسع وَسبعين وَمِائَة وَغَيره
الإصبهاني بِكَسْر الْألف أَو فتحهَا وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالْهَاء وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أشهر بَلْدَة بالجبال وَإِنَّمَا قيل لَهَا هَذَا الِاسْم على مَا سَمِعت من بَعضهم أَنَّهَا تسمى بالعجمية سباهان وسباه الْعَسْكَر وَهَان الْجمع وَكَانَت جموع عَسَاكِر الأكاسرة تَجْتَمِع إِذا وَقعت لَهُم وَاقعَة فِي هَذَا الْموضع مثل عَسْكَر فَارس وكرمان والأهواز فعرب فَقيل أَصْبَهَان خرج مِنْهَا كثير من الْعلمَاء فِي كل فن وَالْمَشْهُور مِنْهَا دَاوُد بن عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ إِمَام أَصْحَاب الظَّاهِر وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر بن أَحْمد بن فَارس الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ من المكثرين الثِّقَات كَانَت وِلَادَته سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ووفاته سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلثمائة وَغَيرهمَا
الْإِصْطَخْرِي بِكَسْر الْألف وَسُكُون الصَّاد وَفتح الطَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى اصطخر وَهِي من بِلَاد فَارس وَالْمَشْهُور بالانتساب إِلَيْهَا أَبُو سعيد عبد الْكَرِيم بن ثَابت الاصطخري ثمَّ الْجَزرِي مولى
[ ٦٩ ]
بني أُميَّة وَهُوَ ابْن خصيف اصله من اصطخر سكن حران وَأَبُو سعيد الْحسن بن أَحْمد بن يزِيد بن عِيسَى ابْن الْفضل الاصطخري القَاضِي من أَئِمَّة الشَّافِعِيَّة وَكَانَت وِلَادَته سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ووفاته فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَعشْرين وثلثمائة
الْأَصْمَعِي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وبالعين الْمُهْملَة فِي آخِره - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْجد وَهُوَ الإِمَام الْمَشْهُور أَبُو سعيد عبد الْملك بن قريب بن عَليّ بن أصمع بن مظهر بن رَبَاح بن عَمْرو بن عبد شمس ابْن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قُتَيْبَة بن مَالك بن أعصر الْبَاهِلِيّ الْأَصْمَعِي من أهل الْبَصْرَة توفّي بهَا سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَقيل سِتّ عشرَة وَقيل سبع عشرَة وَبلغ ثمانيا وَثَمَانِينَ سنة
الْأَصَم بِفَتْح الْألف وَالصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم فِي آخرهَا - هَذِه صفة لمن كَانَ لَا يسمع من الصمم وَالْمَشْهُور فِي الشرق والغرب أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن يَعْقُوب بن يُوسُف بن معقل بن سِنَان بن عبد الله الْأَصَم وَإِنَّمَا ظهر بِهِ الصمم بعد انْصِرَافه من الرحلة حَتَّى أَنه كَانَ لَا يسمع نهيق الْحمار أذن سبعين سنة فِي مَسْجده وَسمع مِنْهُ الحَدِيث سِتا وَسبعين سنة سمع مِنْهُ الْآبَاء وَالْأَبْنَاء والأحفاد وَكَانَ ثِقَة أَمينا ولد سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ورحل بِهِ أَبوهُ سنة خمس وَسِتِّينَ على طَرِيق أَصْبَهَان فَسمع هَارُون بن سُلَيْمَان وَأسيد بن عَاصِم وَلم يسمع بالأهواز وَالْبَصْرَة حرفا وَاحِدًا وَحج بِهِ أَبوهُ فِي تِلْكَ السّنة فَسمع بِمَكَّة من أَحْمد بن سِنَان الرَّمْلِيّ فَقَط ثمَّ أخرجه إِلَى مصر فَسمع من مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر الْخَولَانِيّ وَالربيع ابْن سُلَيْمَان الْمرَادِي وبكار بن قُتَيْبَة القَاضِي وَأقَام بِمصْر على سَماع كتب الشَّافِعِي ثمَّ دخل الشَّام وَسمع بعسقلان ودمشق وَدخل دمياط وَدخل حمص والجزيرة والموصل ورحل من الْموصل إِلَى الْكُوفَة فَسمع بهَا العطاردي
[ ٧٠ ]
أَحْمد بن عبد الْجَبَّار وَدخل بَغْدَاد ثمَّ انْصَرف إِلَى خُرَاسَان وَهُوَ ابْن ثَلَاثِينَ سنة وَهُوَ مُحدث كَبِير وَتُوفِّي بنيسابور فِي شهر ربيع الآخر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلثمائة وَمِنْهُم أَبُو عَلْقَمَة عبد الله بن عِيسَى الْفَروِي الْأَصَم من أهل الْمَدِينَة يروي الْعَجَائِب وَعقبَة بن عبد الله الْأَصَم الْبَصْرِيّ يروي عَن عَطاء وَكثير ابْن حمير الْأَصَم يروي عَن سَالم بن أبي المُهَاجر وَأما أَبُو عبد الرَّحْمَن حَاتِم ابْن عنوان الْأَصَم من أهل بَلخ الصُّوفِي الزَّاهِد فَلم يكن أَصمّ وَإِنَّمَا أَتَتْهُ امْرَأَة تسأله عَن مَسْأَلَة فَخرج مِنْهَا ريح لَهَا صَوت فتصامم لِئَلَّا تَسْتَحي وَقَالَ لَهَا أسمعيني صَوْتك فَإِنِّي لَا أسمع فَفَرِحت لذَلِك وَأما مَالك ابْن حنان ابْن هُبل الْكَلْبِيّ الشَّاعِر الْأَصَم فَإِنَّمَا لقب بِهِ لقَوْله
(أَصمّ عَن الْخَنَا إِن قيل يَوْمًا وَفِي غير الْخَنَا ألفى سميعا)
الأصولي بِضَم الْألف وَالصَّاد الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفِي آخرهَا اللَّام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْأُصُول وَإِنَّمَا تقال هَذِه اللَّفْظَة لعلم الْكَلَام وَلمن يعرف هَذَا النَّوْع من الْعلم الأصولي واشتهر بِهَذِهِ النِّسْبَة الْأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَقِيه الأصولي الْمُتَكَلّم الإِسْفِرَايِينِيّ
قلت فَاتَهُ
الأصهبي بِفَتْح الْهمزَة وَبعد الصَّاد هَاء وباء مُوَحدَة - نِسْبَة إِلَى الأصهب واسْمه عَوْف بن كَعْب بن الْحَرْث بن سعد بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي ابْن سعد بطن من جعفي ينْسب إِلَيْهِ كثير مِنْهُم شرَاحِيل بن الشَّيْطَان ابْن الْحَرْث بن الأصهب الْجعْفِيّ الأصهبي من وَلَده قيس بن سَلمَة بن شرَاحِيل لَهُ صُحْبَة
[ ٧١ ]