-
الإِمَام بِكَسْر الْألف وَألف أُخْرَى بَين الميمين - هَذَا يُقَال لمن يؤم بِالنَّاسِ واشتهر بِهَذَا ابو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن حَفْص يعرف بِابْن الإِمَام بغدادي سكن دمياط وَتُوفِّي بهَا فِي ذِي الْحجَّة سنة ثلثمِائة م
الإمامتي بِكَسْر الْألف وَألف أُخْرَى بَين الميمين وَفِي آخرهَا التَّاء ثَالِث الْحُرُوف مثل الإمامي وَلَكِن بِزِيَادَة حرف التَّاء - وهم طَائِفَة من الشِّيعَة على مَا سنذكرهم وَبَعْضهمْ يَقُول لهَذِهِ الطَّائِفَة الإمامتية م
الإمامي بِفَتْح الْمِيم بَين الْأَلفَيْنِ وَألف بَين الميمين - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الإِمَام وَأما الْفرْقَة الإمامية من الشِّيعَة فَإِنَّمَا لقبوا بِهَذَا اللقب لأَنهم يرَوْنَ
[ ٨٣ ]
الْإِمَامَة لعَلي ﵁ ولأولاده من بعده ﵃ وينتظرون الإِمَام الَّذِي يخرج آخر الزَّمَان وَقد اخْتلفت الشِّيعَة فِي الإِمَام المنتظر والكيسانية تزْعم أَنه مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة وَأَنه بجبل رضوى وَقَالَت طَائِفَة مِنْهُم إِنَّه توفّي وَيعود إِلَى الدُّنْيَا وَيبْعَث مَعَه الْأَمْوَات ثمَّ يموتون ثمَّ يبعثون يَوْم الْقِيَامَة قَالَ شَاعِرهمْ
(إِلَى يَوْم يؤوب النَّاس فِيهِ إِلَى دنياهم قبل الْحساب)
وَطَائِفَة تَقول إِنَّه مُوسَى بن جَعْفَر وَطَائِفَة تَقول إِنَّه إِسْمَاعِيل أَخُوهُ وَأُخْرَى تَقول إِنَّه مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ الَّذِي بمشهد سامرا وعَلى هَذِه الطَّائِفَة يُطلق الْآن الإمامية وَاخْتِلَاف المنتظرية فِي المنتظر كثير
قلت فَاتَهُ
الأمامي مثل مَا قبله إِلَّا أَنه بِضَم الْهمزَة نِسْبَة إِلَى أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ ينْسب إِلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز الأمامي روى عَن الزُّهْرِيّ وروى عَنهُ خَالِد بن مخلد الْقَطوَانِي وَسَعِيد بن أبي مَرْيَم وَغَيرهمَا
الأمديزي بِفَتْح الْألف وَالْمِيم الساكنة وَالدَّال الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة بعْدهَا الْيَاء الساكنة آخر الْحُرُوف وَفِي آخرهَا الزَّاي - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أم ديزة وَهِي قَرْيَة من قرى بُخَارى مِنْهَا أَبُو بشر بشار بن عبد الله الأمديزي البُخَارِيّ يروي عَن وَكِيع بن الْجراح م
الأمشاطي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْمِيم بعْدهَا شين مُعْجمَة وَفِي آخرهَا طاء مُهْملَة بعْدهَا ألف - هَذِه النِّسْبَة إِلَى عمل الأمشاط وَبَيْعهَا وَالْمَشْهُور بالانتساب إِلَيْهَا أَبُو يحيى زَكَرِيَّا بن زِيَاد الأمشاطي بَصرِي م
الأملوكي بِضَم الْألف وَسُكُون الْمِيم وَضم اللَّام وَفِي آخرهَا كَاف - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أملوك وَهُوَ بطن من ردمان وردمان قَبيلَة من رعين
[ ٨٤ ]
وَهُوَ ردمان بن وَائِل بن رعين وَمِنْهُم جمَاعَة وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة الضَّحَّاك ابْن زمل الأملوكي يروي عَن ابْن عَبَّاس وهم جمَاعَة
الإملي بِكَسْر الْألف وَسُكُون الْمِيم وَاللَّام الْمَكْسُورَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى إملة وبلغة أهل حوى يُقَال للتمتام إملة واشتهر بِهَذِهِ النِّسْبَة الْفَقِيه أَبُو الوفا بديل ابْن أبي الْقَاسِم بن بديل الأملي الخويي قَالَ كَانَ جدي تمتاما توفّي بعد سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
الْأمَوِي بِفَتْح الْهمزَة وَالْمِيم هَذِه النِّسْبَة إِلَى أمة بن نحالة بن مَازِن بن ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان وَمِنْه قَول الشماخ
(أَلا تِلْكَ ابْنة الْأمَوِي قَالَت رآك الْيَوْم جسمك كالصنيع)
يُرِيد أمة هَؤُلَاءِ وَمِنْهُم مَالك بن سبيع بن عَمْرو بن قُتَيْبَة بن أمة وَهُوَ صَاحب الرَّهْن يَوْم حَرْب عبس وذبيان
الْأمَوِي بِضَم الْألف وَفتح الْمِيم وَكسر الْوَاو - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أُميَّة وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة جموع كَثِيرَة مِنْهُم بَنو أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف الَّذين ولوا الْخلَافَة مِنْهُم عُثْمَان بن عَفَّان وَغَيره وَإِلَى أُميَّة بن زيد بطن من الْأَنْصَار مِنْهُم شُعَيْب بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الْأمَوِي يروي عَن ابي هُرَيْرَة وَرَافِع ابْن عنجدة وَيُقَال عنترة الْأنْصَارِيّ الْأمَوِي شهد بَدْرًا وَغَيرهمَا
الْأمين بِفَتْح الْألف وَكسر الْمِيم وَسُكُون الْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تَحت وَالنُّون فِي آخرهَا - من الْأَمَانَة اشْتهر بِهَذِهِ الصّفة جمَاعَة من الْمُحدثين مِنْهُم أَبُو سهل إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْأمين حدث بكتب عبد الرَّزَّاق بمرو وَأَبُو مَنْصُور عَليّ بن عَليّ بن عبيد الله الْأمين الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن سكينَة كَانَ أَمِين قَاضِي الْقُضَاة الزَّيْنَبِي على أَمْوَال الْأَيْتَام توفّي مستهل ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَالْعَبَّاس مُحَمَّد بن رَجَاء بن سعيد بن
[ ٨٥ ]
بشير الْأمين النَّيْسَابُورِي توفّي سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة وَأَبُو الْقَاسِم عبيد الله ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن لُؤْلُؤ السمسار الْأمين بغدادي توفّي فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة