-
البلاذري بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعدهَا اللَّام ألف وَضم الذَّال الْمُعْجَمَة وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى البلاذر وَهُوَ مَعْرُوف وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو مُحَمَّد أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن هَاشم الْمُذكر الطوسي البلاذري الْحَافِظ الْوَاعِظ كَانَ عَالما بِالْحَدِيثِ والوعظ ثِقَة روى عَن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل الْعَنْبَري وَغَيره توفّي بالطابران سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة شَهِيدا وَغَيره
البلاساغوني بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَاللَّام ألف وَالسِّين الْمُهْملَة وَبعدهَا الْألف وَضم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بلاساغون وَهِي بَلْدَة من ثغور التّرْك وَرَاء نهر سيحون قريبَة من كاشغر خرج مِنْهَا جمَاعَة من
[ ١٩٣ ]
الْأَئِمَّة مِنْهُم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى البلاساغوني الْمَعْرُوف بِالتّرْكِ تفقه بِبَغْدَاد على القَاضِي أبي عبد الله الدَّامغَانِي الْحَنَفِيّ وَقصد الشَّام وَولي قَضَاء دمشق وَلم تحمد سيرته روى عَن القَاضِي الدَّامغَانِي وَتُوفِّي بهَا سنة سِتّ وَخَمْسمِائة فِي جُمَادَى الْآخِرَة م
البلاطي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعدهَا الْألف وَفِي آخرهَا الطَّاء الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى البلاط وَهِي قَرْيَة من غوطة دمشق مِنْهَا أَبُو سعيد مسلمة ابْن عَليّ البلاطي سكن مصر وَحدث بهَا وَلم يكن عِنْدهم بِذَاكَ فِي الحَدِيث توفّي بِمصْر قبل سنة تسعين وَمِائَة آخر من حدث عَنهُ مُحَمَّد بن رمح
البلالي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد اللَّام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بني بِلَال وهم رَهْط من أَزْد السراة ثمَّ من بني ثمالة وهم ولد بِلَال بن عَمْرو بن ثمالة وهم الَّذين قتلوا أَخا أبي خرَاش الشَّاعِر الْهُذلِيّ فَقَالَ
(لعن الْإِلَه وَلَا أحاشي معشرا غدروا بِعُرْوَة من بني بِلَال)
البلالي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَاللَّام ألف المخففة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بِلَال مُؤذن رَسُول الله ﷺ وَالْمَشْهُور بالانتساب إِلَيْهِ ابو صَالح ابْن يُوسُف بن البلالي قَاضِي خوارزم تفقه بمرو على القَاضِي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الارسابندي وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن غَيره وَكَانَت وِلَادَته حُدُود سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة