-
الْبنانِيّ بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَالنُّون الْمَفْتُوحَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنانة وَهُوَ بنانة بن سعد بن لؤَي بن غَالب وَصَارَت بنانة محلّة بِالْبَصْرَةِ لنزول هَذِه الْقَبِيلَة بهَا قَالَ الْخَطِيب أَبُو بكر إِن بنانة الَّذين مِنْهُم ثَابت الْبنانِيّ هم بَنو سعد بن لؤَي بن غَالب وَأم سعد بنانة وَقيل هم بَنو سعد بن ضبيعة ابْن نزار وَقَالَ الزبير بن بكار بنانة كَانَت أمة لسعد بن لؤَي حضنت بنيه فَغلبَتْ عَلَيْهِم فسموا بهَا مِنْهَا أَبُو مُحَمَّد ثَابت بن أسلم الْبنانِيّ من تَابِعِيّ الْبَصْرَة صحب أنس بن مَالك أَرْبَعِينَ سنة توفّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَقيل سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وَقيل ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَثَمَانِينَ سنة وَغَيره وَأما عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبنانِيّ صَاحب عبد الله بن الْمُبَارك فَقَالَ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي هُوَ مَنْسُوب إِلَى نَاحيَة بنان من نواحي مرو قَالَ السَّمْعَانِيّ وَلَا أعرف هَذِه النَّاحِيَة
قلت فَاتَهُ النِّسْبَة إِلَى سكَّة بنانة بِالْبَصْرَةِ مِنْهَا عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب الْبنانِيّ روى عَن أنس روى عَنهُ شُعْبَة وَعبد الْوَارِث وَفَاته أَيْضا النِّسْبَة إِلَى بنان بن سمْعَان وهم طَائِفَة من الشِّيعَة يُقَال لَهُم البنانية زَعَمُوا أَن الله تَعَالَى على صُورَة الْإِنْسَان وَلَهُم مسَائِل شنيعة
البنجخيني بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون النُّون وَالْجِيم وَكسر الْخَاء وَسُكُون الْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنجخين وَهِي محلّة من محَال سَمَرْقَنْد مِنْهَا جمَاعَة من الْعلمَاء مِنْهُم عَليّ بن مُحَمَّد بن
[ ١٧٨ ]
مُحَمَّد بن حَامِد الْكَرَابِيسِي الْفَقِيه البنجخيني يروي عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن القسام السَّمرقَنْدِي وَغَيره توفّي نَحْو سنة سِتِّينَ وثلثمائة
البنجهيري بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَالْجِيم وَكسر الْهَاء وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنجهير وَهِي مَدِينَة بنواحي بَلخ بهَا جبل الْفضة وَأَهْلهَا أخلاط وَبينهمْ عصبية وَشر وقتال وَالدَّرَاهِم عِنْدهم كَثِيرَة لَا يشْتَرونَ وَلَو باقة بقل بِأَقَلّ من دِرْهَم وَقد جعل السُّوق كَهَيئَةِ الغربال لِكَثْرَة الْحفر وَإِنَّمَا يتبعُون عروقا يجدونها تدلهم على أَنَّهَا تُفْضِي إِلَى الْجَوْهَر وهم إِذا وجدوا عرقا حفروا أبدا إِلَى أَن يصيروا إِلَى الْفضة فينفق الرجل مِنْهُم الْأَمْوَال الْكَثِيرَة فِي الْحفر فَرُبمَا خرج لَهُ من الْفضة مَا يَسْتَغْنِي هُوَ وعقبه وَرُبمَا حصل لَهُ بِقدر نَفَقَته وَرُبمَا خَابَ عمله فافتقر لغَلَبَة المَاء وَغير ذَلِك وَرُبمَا وقف الرجل على الْعرق ووقف آخر عَلَيْهِ بِعَيْنِه فِي مَوضِع آخر فيأخذان جَمِيعًا فِي الْحفر وَالْعَادَة عِنْدهم أَن من سبق فَاعْترضَ على صَاحبه فقد اسْتحق ذَلِك الْعرق وَمَا يُفْضِي إِلَيْهِ فهم يعْملُونَ عِنْد هَذِه الْمُسَابقَة عملا لَا تعمله الشَّيَاطِين ويجتهدون وَإِذا سبق أحد الرجلَيْن بَقِي الآخر وَقد ذهبت نَفَقَته هدرا وَإِن اسْتَويَا اشْتَركَا وهم يحفرون أبدا مَا بقيت السرج تتقد وتشتعل فَإِذا طفئت السرج وَلم تتقد لم يتقدموا لِأَن من صَار فِي ذَلِك الْموضع مَاتَ فِي أسْرع من اللحظة فترى الرجل مِنْهُم يصبح وَهُوَ صَاحب ألف ألف ويمسي وَلَا شَيْء عِنْده وَيُصْبِح وَهُوَ فَقير ويمسي وَقد ملك مَا لَا يضْبط حسابه مِنْهَا الشَّاعِر البنجهيري الْمَعْرُوف بقول الشّعْر
البنجي بِفَتْح الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة وَضم النُّون وَفِي آخرهَا الْجِيم - هَذِه النِّسْبَة إِلَى قَرْيَة من قرى رودك بنواحي سَمَرْقَنْد يُقَال لَهَا بنج وَهِي قطب رودك وَمن هَذِه الْقرْيَة كَانَ أَبُو عبد الله الرودكي الشَّاعِر
[ ١٧٩ ]
وسأذكره فِي الرَّاء لِأَنَّهُ اشْتهر بذلك م
البنجيكثي بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَكسر الْجِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح الْكَاف وَفِي آخرهَا الثَّاء الْمُثَلَّثَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنجيكث وَهِي قَرْيَة من قرى سَمَرْقَنْد على سِتَّة فراسخ مِنْهَا أَبُو مُسلم مُؤمن بن عبد الله البنجيكثي يروي عَن مُحَمَّد بن نصر الْبَلْخِي
البندار بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى من يكون مكثرا من شَيْء يَشْتَرِي مِنْهُ من هُوَ أَسْفَل مِنْهُ وأخف حَالا وَأَقل مَالا مِنْهُ ثمَّ يَبِيع مَا يَشْتَرِي مِنْهُ من غير وَهَذِه لَفْظَة أَعْجَمِيَّة اشْتهر بهَا جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّزَّاق بن مَنْصُور بن أبان البندار الْبَغْدَادِيّ حدث عَن يزِيد بن هَارُون روى عَنهُ الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي
البندكاني بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَضم الدَّال الْمُهْملَة وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بندكان وَهِي إِحْدَى قرى مرو على خَمْسَة فراسخ مِنْهَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز البندكاني كَانَ إِمَامًا فَاضلا مناظرا عَارِفًا بالتواريخ تفقه على الإِمَام أبي الْقَاسِم الفوراني وروى الحَدِيث وَغَيره
الْبَنْدَنِيجِيّ بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَكسر النُّون وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تحتهَا وَفِي آخرهَا الْجِيم - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بندنيجين وَهِي بَلْدَة قريبَة من بَغْدَاد بَينهمَا دون عشْرين فرسخا خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْفُضَلَاء وَالْفُقَهَاء مِنْهُم أَبُو نصر مُحَمَّد بن هبة الله الْبَنْدَنِيجِيّ نزيل مَكَّة إِمَام فَاضل ورع تفقه على الشَّيْخ ابي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَكَانَ أَبُو إِسْحَاق مَعَ جلالة قدره يتبرك بِهِ وَأَبُو عَليّ الْحسن بن عبد الله الْبَنْدَنِيجِيّ الْفَقِيه القَاضِي سكن بَغْدَاد ودرس فقه الشَّافِعِي على أبي حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ
[ ١٨٠ ]
وَكَانَ لَهُ حَلقَة فِي جَامع الْمَنْصُور للْفَتْوَى وَكَانَ صَالحا دينا عَاد إِلَى البندنيجين وَتُوفِّي بهَا فِي جُمَادَى الأولى من سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَغَيرهمَا
البنديمشي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَكسر الدَّال الْمُهْملَة وبالياء الساكنة آخر الْحُرُوف وَالْمِيم الْمَفْتُوحَة ثمَّ آخرهَا الشين الْمُعْجَمَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنديمش وَهِي قَرْيَة من قرى سَمَرْقَنْد فِيمَا يظنّ مِنْهَا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّحِيم العصار الْحَافِظ توفّي فِي شعْبَان سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
البنردي هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنرد بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَالنُّون وَسُكُون الرَّاء وَفِي آخرهَا الدَّال الْمُهْملَة - وَهُوَ جد عبد الْعَزِيز بن إِبْرَاهِيم بن بنرد الأدمِيّ البنردي الشِّيرَازِيّ توفّي فِي شهر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة وَبُنْدَار بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن بنرد الشِّيرَازِيّ يروي عَن الْحسن بن عبد الله بن جبغويه وَغَيره
البنسارقاني بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَفتح السِّين وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ بَينهمَا ألف وَفتح الْقَاف وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنسارقان إِحْدَى قرى مرو على فرسخين مِنْهَا يَقُول لَهَا النَّاس كوسارقان خرج مِنْهَا أَبُو مَنْصُور الطّيب بن ابي سعيد بن الطّيب الْخلال البنسارقاني كَانَ يسكن الْبَلَد خرج إِلَى مَكَّة فَتوفي بهمدان فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ صَالحا قد سمع الحَدِيث وَرَوَاهُ
البنكتي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَفتح الْكَاف وَفِي آخرهَا التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنكت وَهِي قَرْيَة من عمل أشتيخن وَهِي من سغد سَمَرْقَنْد مِنْهَا أَبُو الْحسن عَليّ بن يُوسُف بن مُحَمَّد البنكتي كَانَ فَقِيها صَالحا سمع بِمَكَّة أَبَا مُحَمَّد عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبيد الله الزبيدِيّ
البنكثي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون وَفتح الْكَاف وَفِي آخرهَا
[ ١٨١ ]
الثَّاء الْمُثَلَّثَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنكث وَهِي قَصَبَة الشاش مِنْهَا أبوسعيد الْهَيْثَم بن كُلَيْب بن سُرَيج بن معقل الشَّاشِي البنكثي كَانَ أَصله من ترمذ سكن بنكث فنسب إِلَيْهَا قَرَأَ الْأَدَب على أبي مُحَمَّد بن قُتَيْبَة وروى عَن أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ وَغَيره من الخراسانيين والعراقيين روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْخُزَاعِيّ وَغَيره وَمَات نَحْو سنة خمسين وثلثمائة
البنيرقاني بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالنُّون الْمَكْسُورَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالرَّاء الساكنتين وَالْقَاف الْمَفْتُوحَة بعْدهَا الْألف وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بنيرقان وَهِي قَرْيَة من قرى مرو مِنْهَا عبد الله بن الْوَلِيد ابْن عَفَّان البنيرقاني سمع قُتَيْبَة بن سعيد
البني بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخرهَا النُّون الْمُشَدّدَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى البن وَهُوَ شَيْء من الكواميخ وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو هَارُون مُوسَى بن زِيَاد البني الْكُوفِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد بن عتبَة وَغَيره
قلت فَاتَهُ
البني بِكَسْر الْبَاء وَالنُّون الْمُشَدّدَة فَهُوَ أَبُو جَعْفَر بن البني شَاعِر مَشْهُور أندلسي وَمن شعره فِي صفة قنديل
(وقنديل كَأَن الضَّوْء فِيهِ محَاسِن من أحب وَقد تجلى)
(أَشَارَ إِلَى الدجى بِلِسَان أَفْعَى فشمر ذيله فرقا وَولى)