-
الثوابي بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَالْوَاو وَفِي آخرهَا الْبَاء الْمُوَحدَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى ثوابة وَهُوَ درب بِبَغْدَاد والمنتسب إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الأطروش البرتي الْكَاتِب الثوابي من أهل بَغْدَاد سمع يحيى بن أَكْثَم القَاضِي روى عَنهُ أَبُو بكر الجعابي وَغَيره توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث عشرَة وثلثمائة
الثوباني بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة بعْدهَا ألف وَفِي آخرهَا نون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى ثَوْبَان مولى رَسُول الله ﷺ مِنْهُم وَأما الطَّائِفَة الْمَعْرُوفَة بالثوبانية من المرجئة فينسبون إِلَى ثَوْبَان المرجئ زَعَمُوا أَن الْإِيمَان هُوَ الْمعرفَة وَالْإِقْرَار بِاللَّه ﷿ وَرُسُله ﵈ وَبِكُل مَا يجوز فِي الْعقل أَن يَفْعَله وَمَا جَازَ تَركه فِي الْعقل فَلَيْسَ من الْإِيمَان
قلت فَاتَهُ النِّسْبَة إِلَى ثَوْبَان بن شهميل بن الْأسد بن عمرَان بن عَمْرو
[ ٢٤٣ ]
مِنْهُم حسام بن مصك بن سبيعة بن جناب من بني ثَعْلَبَة بن قيس بن ثَوْبَان الثوباني
الثوجمي بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَالْجِيم وَفِي آخرهَا مِيم - هَذِه النِّسْبَة إِلَى ثوجم وَهُوَ بطن من المعافر وَيُقَال لَهُم الثواجمة مِنْهُم عَمْرو بن مرّة الثوجمي من أهل مصر يروي عَن أبي رقية عَمْرو بن قيس اللَّخْمِيّ
الثَّوْريّ بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بطن من هَمدَان وبطن من بني تَمِيم مِنْهُم صَالح بن مُسلم بن حَيّ الثَّوْريّ الْهَمدَانِي وَالِد الْحسن وَعلي ابْني صَالح يروي عَن الشّعبِيّ روى عَنهُ ابْن عُيَيْنَة وَأما ثَوْر تَمِيم فَمنهمْ أَبُو عبد الله سُفْيَان بن سعيد الثَّوْريّ إِمَام أهل الْكُوفَة وَأَخُوهُ الْمُبَارك بن سعيد الثَّوْريّ من ثَوْر تَمِيم وَإِلَى ثَوْر بن عبد مَنَاة بن أد ابْن طابخة مِنْهُم الرّبيع بن خثيم الزَّاهِد الْكُوفِي وَالْإِمَام أَبُو عبد الله سُفْيَان ابْن سعيد الثَّوْريّ من ثَوْر بن عبد مَنَاة كَانَ من سَادَات أهل زَمَانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا كَانَ مولده سنة خمس وَتِسْعين وَتُوفِّي بِالْبَصْرَةِ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَسِتِّينَ سنة وَأما أَبُو يزِيد الرّبيع بن خثيم الثَّوْريّ فَمن ثَوْر بن عبد مَنَاة بن أد بن طابخة يروي عَن ابْن مَسْعُود روى عَنهُ أهل الْكُوفَة وَمَات بعد قتل الْحُسَيْن ﵇ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَقَالَ السَّمْعَانِيّ فِي هَذِه التَّرْجَمَة ثَوْر مَنْسُوب إِلَى ثَلَاث قبائل فَمن ثَوْر أطحل الرّبيع بن خثيم ورهطه وَمن ثَوْر بن عبد مَنَاة مُنْذر وَابْنه الرّبيع وسُفْيَان ابْن سعيد وَأَبوهُ وَأَهله وَمن ثَوْر هَمدَان الْحسن بن صَالح بن حَيّ وَأَخُوهُ قَالَ وَهِي أَيْضا نِسْبَة إِلَى مَذْهَب سُفْيَان الثَّوْريّ فَمِمَّنْ ينْسب إِلَيْهِ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الدينَوَرِي الثَّوْريّ روى عَنهُ أَبُو مَسْعُود سُلَيْمَان ابْن إِبْرَاهِيم الْأَصْفَهَانِي الْحَافِظ وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن حمد بن الْحسن الدوني الثَّوْريّ رَاوِي كتاب سنَن أبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ عَن أبي نصر
[ ٢٤٤ ]
الكسار روى عَنهُ جمَاعَة كَثِيرَة بخراسان وَالْعراق قلت هَذَا معنى مَا ذكر السَّمْعَانِيّ وَقد خلط فِي هَذِه التَّرْجَمَة فَمَا يدْرِي أيخثر أم يريب فَمن تخليطه أَنه جعل لتميم بَطنا اسْمه ثَوْر وَلَيْسَ كَذَلِك ثمَّ جعل الرّبيع بن خثيم فِي أَولهَا من ثَوْر بن عبد مَنَاة وَفِي آخرهَا من ثَوْر أطحل مَعَ ظَنّه أَنَّهُمَا بطْنَان وَجعل سُفْيَان الثَّوْريّ فِي أَولهَا من ثَوْر تَمِيم وَفِي آخرهَا من ثَوْر بن عبد مَنَاة وهما بطْنَان مُخْتَلِفَانِ فِي ظَنّه وَهَذَا تنَاقض ظَاهر وَأَظنهُ حَيْثُ رأى عبد مَنَاة بن أد وَتَمِيم بن مر بن أد ألحق هَذَا الْبَطن بذلك الْقَبِيل أَو قد نقل من نُسْخَة سقيمة وَلم يعرف الصَّحِيح ليتبعه لَا أعرف لخبطه سَببا غَيره ثمَّ إِنَّه جعل أخيرا الرّبيع من ثَوْر أطحل وسُفْيَان الثَّوْريّ من ثَوْر بن عبد مَنَاة فظنهما بطنين وهما وَاحِد فَإِن ثَوْر أطحل هُوَ ابْن عبد مَنَاة بن أد بن طابخة بن إلْيَاس بن مُضر نزلُوا عِنْد جبل اسْمه أطحل فنسبوا إِلَيْهِ وَلَو قيل لأبي سعد السَّمْعَانِيّ ﵀ لينسب ثَوْر أطحل لم يجد لَهُ نسبا إِلَّا إِلَى عبد مَنَاة بن أد وَقد تبع أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ فِي هَذَا الْوَهم الْأَمِير أَبَا نصر بن مَاكُولَا فَإِنَّهُ جعل أَيْضا ثَوْر أطحل غير ثَوْر بن عبد مَنَاة وَالنَّاس على خِلَافه فَمِمَّنْ خَالفه ابْن الْكَلْبِيّ وَابْن حبيب وَأَبُو عُبَيْدَة ومؤرج السدُوسِي وَغَيرهم وَالله أعلم وَلم يذكر أَبُو سعد نسب ثَوْر هَمدَان وَهُوَ ثَوْر بن مَالك بن مُعَاوِيَة بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف ابْن هَمدَان
وَقد فَاتَهُ النّسَب إِلَى مَذْهَب أبي ثَوْر صَاحب الشَّافِعِي وَكَانَ عَلَيْهِ جمَاعَة من الْمُتَقَدِّمين مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد بن مُحَمَّد الزَّاهِد وَغَيره
الثومي بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَبعدهَا الْوَاو وَفِي آخرهَا الْمِيم - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الثوم وَبيعه إِن شَاءَ الله والمنتسب بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو نصر الْفَتْح بن خلف بن مَاهك الثومي الْبَغْدَادِيّ يروي عَن الْحسن بن عَرَفَة وَأَبُو يُوسُف يَعْقُوب
[ ٢٤٥ ]
ابْن الْقَاسِم بن مُحَمَّد التَّمِيمِي الأملي الثومي من أهل طبرستان وَهُوَ ابْن أبي جَعْفَر الثومي الَّذِي دَعَا الجيل إِلَى الْإِسْلَام فأسلموا على يَده فَكل من هُوَ من الجيل على مَذْهَب السّنة فَهُوَ من موَالِيه
الثويري بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح الْوَاو وَبعدهَا الْيَاء آخر الْحُرُوف الساكنة وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى ثويرة وَهُوَ اسْم لجد الْحجَّاج بن علاط ابْن خَالِد بن ثويرة السّلمِيّ وَهُوَ وَالِد نصر بن الْحجَّاج صَاحب المتمنية