وسعد العشيرة، هو مسعد بن مذحج، وإنما سمي سعد العشيرة؛ لأن بنيه وبني بنيه بلغوا ثلاثمائة رجل، يركبون معه. فإذا سئل عنهم، قال هؤلاء عشيرتي، وقاية من العين.
ومن بطون سعد العشيرة أود، وزبيد، واسمه منبه، وهما أبناء: صعب بن سعد. ومنهم زبيد الأصغر، ومن أود أبو المغراء الشاعر، ومنهم الزعاف: وهو عامر بن حرب بن سعد ابن منبه بن أود.
ومنهم عبد الله بن إدريس الفقيه، ومنهم الأفواه الشاعر، واسمه الصلاة ابن عمرو.
ومنهم بنو رومان بن كعب بن أود، ومن ولده عاقبة بن زيد الصامد، ومنهم بنو قرن لهم مسجد بالكوفة.
وأما زبيد فهو منبه بن مصعب بن سعد العشيرة، وزبيد باليمن. ومنهم زبيد الأصغر: وهو زبيد بن ربيعة الأكبر، ومنهم زبيد الحجاز، دخلوا في مسروح، ومسروح من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ذكره في العقد الفريد، فشملهم اسم مسروح واسم حرب جد الزبيد الأكبر، ونزلوا الحجاز فيما بين المدينة، وعسفان ونجد.
قال السويدي: وهم زبيد الذين عليهم يمر حجاج مصر من الصفراء إلى الجحفة، إلى رابغ. وأهل رابغ اليوم جماعة مبيريك أمير رابغ.
وقد اشتمل اسم حرب ومسروح على أمم متفرقة من كل حي، ومن زبيد هذا عامر بن الأسقع الشاعر، ومعاوينة بن قيس بن سلمة الأفكل، وكانا شريفين. ومنهم الحارث بن عمرو بن عبد الله بن قيس بن أبي عمرو بن ربيعة بن عاصم بن عمرو بن زبيد الأصغر.
ومن عمرو هذا بنو عمرو البطن المعروف في حرب، ومنهم بن معد يكرب الزبيدي. كان من فرسان العرب في الجاهلية والإسلام، وأسلم ﵁.
وفي الاستيعاب وفد على النبي ﷺ، وله في اليرموك بلاء حسن وفي القادسية مثل ذلك.
ومن بطون زبيد الأصغر زبيد حوران ذكرهم في مسالك الأبصار.
ومن زبيد بنو نوفل، وفي بني نوفل الإمارة، ومن بطون زبيد آل صفيّ وآل مرجا، ذكرهم الحمداني في عرب صرخد. ومن بطون زبيد آل محسن، وهم بغوطة دمشق ذكرهم الحمداني.
ومنهم آل حريث بطن، وآل جحش بطن من زبيد صرخد، وآل بدرة بطن من بني نوفل، ومن زبيد سنجار، وهم بطون كثيرة.
ومن زبيد حوران الدروز، وكانت حرب المذكورة تنقسم إلى ثلاثة بطون: مسروح، وبنو سالم، وبنو عبد الله. أما بنو سالم فسنذكرهم في جذام إنشاء الله تعالى.
وأما مسروح فزبيد هذا بطن، وبنو علي بطن، وهم أهل العوالي قوم العزم، وبنو عمرو بطن، وعوف بطن، والرحمن بطن، والسهيلة بطن، والصواعد بطن، والصالبة، والعنشة، والطرسان، والهنود، والحناحنة، ورويثة، والبلادي.
فهؤلاء يجمعهم مسروح، وأما العبدة أهل بو ضياع فمن عبدة عنزة، وأما بنو عبد الله فهم من بني الصعب بن سعد العشيرة، ومنهم الصعبة العبادلة، الذين في مطير كانوا في القديم مع إخوتهم زبيد.
والعبادلة أقسام: الرحيمي، وقيشي، ومخيفري، والصعبي، والقفيني، وعقيلي، وجعفري، وقبعاني، وظبيطي، وشلاحي، وميموني، ومشراقي، والسكان.
فهؤلاء يجمعهم الحلف بينهم.
ومن بطون صعب بن سعد العشيرة: بنو زيد الله، وبنو أسد، ويقال لبنيه بني نميرة، وله من الولد: ألمع وسلمة. قال أبو عبيدة: ودخلت نميرة في مراد.
ومنهم عائذ الله، والحكم.
[ ٥٠ ]
والحكم قبيلة كبيرة منهم البراح، صاحب خراسان، ومنهم ابن عبد الله الحكمي، قتله الترك أيام عمر بن عبد العزيز، وهم موالي أبي نواس.
ومنهم عمير بن بشر، وبنو بندقة بطن من الحكم. والمشهور من الصعبكة المتقدم ذكرهم آل ضحنة بطن، والصفي بطن منهم ابو الصفا، وآل درويش.
ومن بطون سعد العشيرة بنو جعفي، ومنهم بنو حران بطن من جعفي، ومنهم علقمة بن الحر، والجراح بن حسن، وبنو وائل بطن من جعفي، ومنهم دينار بن بادية الشاعر.
ومن بطون جعفي بنو سلمة بن عمرو بن ذهل بن حران، ومنهم أبو ضبرة ﵁، ومنهم بنو الحارث بطن من بني عمرو بن ذهل بن مروان.
ومن بطون مرّان بنو بدّا، وهم من بني عمرو بن عوف بن ذهل بن مران، وبنو حريم بطن من جعفي. ومنهم بنو مالك بن حريم بطن، ومنهم جعفي أبو الطيب المتنبي الشاعر، ومنهم أبو العلاء المعري الشاعر.
ومن بطون جعفي الجميع بطن، وهم من بني مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن حريم المتقدم ذكره.
ومنهم مليل واسمه سلمة بن زيد وأخوه لأمه قيس بن سلمة، وفد على النبي ﷺ.
ومن بطون سعد العشيرة آل جمل البطن المعروف في قحطان، ومنهم آل مسعود، والإمارة في آل عبود، ويلحق بهم المساعيد من عتيبة. وينقل عنهم أن المقاطعة وقعت بينهم في زمان عجير بن غضيب المسعودي، وجعفر بن عبود، ولمقاطعتهم سبب.
ومن بطون آل جمل آل سويدان وآل شلفان المعروفون في بلد شقراء، والكويت. وآل حقبل أهل ضرما، ويقال: إنهم من نواصير تميم. ويقال: إنهم من مقبل المتقدم ذكره في عبيدة.
ومن بطون جمل آل عليان، وآل منيع، وآل عياف، وآل شبوة، والعجارشة.
ومن آل عياف ابن جمل: آل عفالف. سكنت الخبراء، ورياض الخبراء والبدائع، ومن أرض القصيم.
ومنهم في عنيزة، آل حسن، ومن الحسن: آل خضير، والخميسي، والحماد، ومنهم آل أبو الهادي، ومن آل أبو الهادي: آل سكيت، والدهاما، ومنهم النويصر، ومن النويصر آل عويد، ومنهم آل عضيب، ومن العضيب، السلطان، والدهيمان.
ومن العفالق أيضا الصحابين، وآل صغير.
ومن آل الصغير آل عفالق، سكنت المبرز من الأحساء. وهم أولاد حسين بن محمد.
ومن آل عياف آل رويس، سكنت اليمامة.
ومن بطون جمل: الجمادرة، وآل محمد، يقال إنهم إخوة، ويقال إنهم من بني جمل.
وهم بطون كثيرة، ومن أكبر بطونهم: آل سعد، والسحمة، وآل عاطف والمشاعلة والخنافرة، ومنهم خنافرة المقطة.
ومن بطون محمد آل روق، وآل عاصم؛ أما روق فهم من روق المتقدم ذكرهم من طيء، وأما آل عاصم فهم من آل سليمان.
وهم بطون منهم آل عضيب، جماعة بن حشر، وآل نصار بطن.
ومن بطون آل عاصم العصمة البطن المعروف في برقاء، وهم بطون الشعفان بطن، وهم الراوين، والحمارين، وآل سمراء، وآل جناب، والجعارين، والجلاة، ومنهم النفارين، والعباببد، والعمرية، والصمحان، والشجعاعين فهؤلاء بطن.
والعزدال، والحسينات بطن، والعلاوية بطن، والعلاوية من علوي. وكانوا في القديم لا يتقاطعون، وكان أول وقاطعتهم علي بن مشوطة.
ومن آل عاصم السعيد الذين مع الظفير، ومن السعيد آل مقحم، وآل قاسم، وآل منيع، وآل هديب ومساكنهم بلد القصب من الوشم، ومنهم في ثادق آل ناصر، أهل وثيثيا، من آل عاصم، من حمولة حويدي.
ومن بطون مذحج نخع، وهو نخع بن عمرو بن خالد بن علة بن الجلد بن مذحج وهم بطون وأفخاذ، ومنهم بنو صهبان بطن، ومنهم كميل بن زياد، الذي قتلة الحجاج.
ومن بني صهبان الصهبة الذين في مطير، يقال لهم ذوي عون، ومنهم آل جبيل بطن. والسقايين بطن. وذوي شطيط بطن، والكماهين بطن، وذوي ميزان بطن، والحرصان بطن، والسلايمة بطن، والملاعبة بطن.
وأما جماعة الغنم فهم من ضيغم وقد قدمنا ذكرهم.
ومن بطون نخع بني هيل، شريك بن عبد الله القاضي، وبنو جذيمة بطن ومن بطون نخع بنو حارثة بطن من نخع، منهم إبراهيم النخعي الفقية، والحجاج بن أرطاة، وآل شتر الذي ولاه علي ﵁ على مصر، وكتب له عهدًا. وهو أبلغ العهود.
ومن بني جذيمة ومن بطونهم عامر، وقيس، وكعب، ومنهم بني عدا، وهو أخو آل الملوك من كندة.
ومن بطون نخع بنو عوف بن بكر، قال أبو عبيد: وهم بكر نخع، منهم يزيد المكتف، وعلقمة بن عبس.
ومن بطون عوف جشم، ومن جشم بنو عمرو بطن.
[ ٥١ ]
ومن بني عمرو بنو هلال، ومن بني هلال العدنان بن هيثم بن الأسود.
ومن بطون مذحج بنو عنس، منهم سعد الأكبر، وسعد الأصغر، وملكان، وعمرو، ومخاصر، ومعاوية، وعريب، وعتيك، وشهاب، والقرية، ويآم. فهؤلاء بطون من مذحج، ومنهم مالك بن عنس الأسود ابن كعب الذي تنبأ باليمن.
ومن يآم بن عنس عمار بن ياسر الصحابي، ﵁.
ومن سعد الأكبر أشراف عنس ومنهم: عامر بن ربيعة، شهد بدرا مع النبي ﷺ، وهو حليف لقريش.
ومن بطون مذحج مراد، ومن بطون مراد ناجية، وزاهر، وأنعم.
فمن ناجية بن مراد: فروة مسيك، كان واليًا لرسول الله ﷺ على نجران.
ومن بني زاهر مراد، وقيس بن هبيرة بن عبد الغوث.
ومن ناجية بن مراد بنو جمل بن كنانة، منهم هند بن عمرو الجملي، قتله عبد الله بن النشرى يوم الجمل.
ومن بني زاهر: مراد قيس بن مكشوح، ومن مراد هانيء بن عمرة، المقتول مع مسلم بن عقيل. ومن بطون زاهر بن مراد: بنو عقبان بطن.
ومن بطون مراد الربص، منهم صفوان بن عسال، قال أبو عبيد: وعداده في بني جمل رهط عمرو بن مرة، ومن مراد: بنو قرن بن ناجية بطن، منهم أويس القرني، وهو أويس بن عمرو بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن عمران بن قرن بن درحان ابن ناجية بن مراد بن مالك بن مذجح، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ: يأتيكم أمداد اليمن وفيهم أويس القرني، يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر، وكان من التابعين ﵀.
ومن قرن: القرنية في آل شامر، وهم فخوذ، منهم الضبَّة، ومنهم حاضرة في قرى نجد، ومنهم آل مهنا أهل البرة.
ومن بطون عبيد آل يمنى سكنت الخرج والأحساء.
ومن بطون ضيغم: آل شهوان في بني هاجر المتقدم ذكرهم.
ومن بطون عبيدة عائد، منهم في الخرج وفي الأحساء.
ومن بطون كهلان الأشعريون بنو أود بن زيد بن كهلان.
والأشعريون بطون وأفخاذ، منهم الأدعم بطن، والأنعم بطن، وجدة بطن ومراطة بطن، ومنامة بطن، وأسعد بطن، وسهل بطن، وعكابة بطن، والشراعبة بطن، وهم الذين تنسب إليهم الرماح الشرعبية، والشتالية بطن، والدعالج بطن، وكان محلهم باليمن، وتفرقوا.
ومن الأشاعرة: أهل العراق الذين منهم أبو موسى الأشعري ﵁ صاحب النبي ﷺ، وهو الذي حضر المنهل المعروف بحفر الباطن.
ومن الأشعريين السائب بن مالك، كان والي شرطة المختار، وهو الذي قوي أمره.
ومنهم مالك الأشعري الذي زوجه النبي ﷺ إحدى نساء بني هاشم، فقال لها النبي ﷺ: " أما رضيتي أن أزوجك رجلا هو وقومه خير مما طلعت عليه الشمس! " وقال ﷺ: " يا بني هاشم زوجوا الأشعريين وتزوجوا منهم، فإنهم في الناس كصرة المسك، أو كأترجة إن شممت ظاهرها وجدته طيبا، وكذلك باطنها ".
ومن الأشعريين أبو عامر أبي موسى الأشعري ﵄، الذي أتبع الفارين من هوازن بعد وقعة حنين، ومعه جماعة من الصحابة فالتقوا بأوطاس، فناوشوه القتال، فقتل منهم أبو عامر تسعة رجال مبارزة يدعو كل واحد منهم للإسلام، فإذا أبي، قال أبو عامر اللهم اشهد عليه بأني دعوته للإسلام فأبى، فقتل تسعة، فلما بارزه العاشر منهم دعاه للإسلام فأبى، فقال: اللهم اشهد أني دعوته فأبى، فقال: اللهم لا تشهد، فكف عنه، وأسلم. فكان النبي ﷺ إذا رآه قال: هذا شر يد أبي عامر.
ومن بطون أود خولان، وهو خولان بن الحارث بن مرة بن أود.
ومن بني خولان: بنو سعد بطن، وبنو نبت بطن، والأصهب بطن، وحبيب بطن، وعمرو بطن.
ومنهم أبو إدريس الخولاني قال في العبر: خولان في اليمن، وتفرقوا في الفتوحات الإسلامية. ومنهم الجم الغفير باليمن.