" بيت أمر الله " أصلهم الحاج محمد الرومي المجاور الشهير بأمر الله. قدم المدينة " المنورة " في حدود سنة ١٠٤٢. وسمعت من المرحوم سيدي الوالد وغيره أن سبب تلقيبه بهذا اللقب أنه كان مع العسكر العصاة الذين جاؤوا من اليمن ودخلوا مكة " المكرمة " عنوة بالسيف وقتلوا شريفها يومئذ محمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمى وفعلوا بمكة ما فعله بالمدينة يزيد بل يزيد، فلقبهم أهل مكة بالجلالية. وقصتهم مشهورة وفي تواريخ مكة مذكورة فإذا سأله الناس عن حقيقة هذه القضية المسطورة وعما جرى فيها يقول في الجواب " أمر الله ". فصار علمًا عليه بالغلبة. وكان رجلًا مباركًا صالحًا توفي سنة ١٠٨٠.
وأعقب من الأولاد: أحمد، ومحمدًا، وحليمة، والدة السيد
[ ٧٥ ]
هاشم كاتب المحكمة وأخواته فاطمة والدة أم الحسن بنت يحي زاده، عيال السيد هاشم المزبور أبناء الخالة.
فأما أحمد فمولده سنة ١٠٧٥ وتوفي سنة ١١٢٠ وأعقب من الأولاد: محمدًا أبا الخير. ومولده سنة ١١١٠ المتوفى ١١٥٢. وأعقب من الأولاد: احمد المتوفى سنة ١١٨٨ عن غير ولد.
وأما محمد فمولده سنة ١٠٧٠. وصار جوربجيًا في نوبجتيان قديم. ثم صار أمين ينبع ١١١٦. وتوفي سنة ١١١٨. وأعقب من الأولاد: مصطفى، وأحمد، وأبا بكر، وعائشة.
فأما مصطفى فمولده سنة ١٠٩٥ وتوفي سنة ١١٥٦. وأعقب من الأولاد: محمدًا، ويحي، وفاطمة، وآمنة. فمحمد توفي عن غير ولد سنة ١١٥٧. وأما يحي فموجود اليوم. وله أولاد.
وأما آمنة " فهي " زوجة الخطيب محمد البري والدة أبي اللطف المتوفاة في سنة ١١٦٢.
وأما فاطمة " فهي " زوجة عمر أفندي الديار بكرلي، والدة باشا المتوفى سنة ١١٩١ وأخته كريمة، زوجة الشيخ عبد الجليل أفندي المدرس.
وأما أحمد فمولده سنة ١١٠٠. وكان بيننا وبينه صحبة ومحبة عظيمة لا يكاد يفارقنا غالب الأوقات. وتوفي سنة ١١٦٢. وأعقب من الأولاد: محمد علي المتوفى بمصر سنة ١١٧٠ وفاطمة، زوجة الخطيب عبد البر البري المتوفاة سنة ١١٨٤.
[ ٧٦ ]
وأما أبو بكر فتوفي سنة ١١٣٨.
وأما عائشة فتزوجت على الخطيب خير الدين إلياس وولدت له: محمد مكي، وخديجة، وسعاد، وتوفيت سنة ١١٦٢.