" بيت الأيوبي " نسبة إلى محلة سيدنا أبي أيوب الأنصاري بظاهر إسلامبول المحروسة، وإليها ينسب خلق كثير، منهم الحاج محمد أفندي الرومي المجاور بالمدينة المنورة سنة ١٠٨٠. وكان رجلًا صالحًا من أحسن المجاورين. وصار إمام القلعة السلطانية. وتوفي سنة ١١٠٠. وأعقب من الأولاد: محمد أمين. ومولده في حدود سنة ١٠٩٠ وكان أعرج، واتهم في قضية الشمامة المشهورة سنة ١١١٩ ونفي من المدينة إلى مصوع. ثم رجع إلى المدينة. وكان من الرجال الفحول أهل العقل والكمال والأصول. وصار كتخدا القلعة السلطانية. وتوفي سنة ١١٤٢. وأعقب من الأولاد: محمدًا، وعمر، وأم هانئ.
فأما محمد فتوفي سنة ١١٦٨.
وأما عمر فقتل في بعض الفتن الواقعة بين العسكر بالمدينة وذلك في سنة ١١٥٦.
[ ٧٧ ]
وأما أم هانئ فهي زوجة محمد سعيد كتخدا القلعة السلطانية الشهير بالإنكشاري، والدة حسين، وصالحة، زوجة المرحوم الأخ يوسف الأنصاري.
وأما فاطمة بنت محمد أفندي الأيوبي فزوجة عمر " آغا "، والدة محمد عمر آغا، كاتب القلعة السلطانية المتوفى سنة ١١٧٥ عن أولاد موجودين اليوم.