" بيت البساطي " نسبة إلى بساط قرية مشهورة بالديار المصرية.
أصلهم الشيخ عبد الباسط العطار بباب السلام. وكان صاحب ثروة. وكان قدومه إلى المدينة المنورة في حدود سنة ١٠٠٠. وأقام بها إلى أن توفي.
وأعقب من الأولاد: عبد الغني. وأوقف حديقة النخل المعروفة
[ ٩٥ ]
بمعيقل بجزع العالية على أولاده الخ سنة ١٠٤٣. ثم في سنة ١١٤٣ استبدل هذه الحديقة المزبورة حسن أفندي سيدون من الخطيب عمر بن يحي بن حمزة بن عبد الغني المزبور الناظر عليها ببيت في حوش خير الله وأعقب من الأولاد: عبد الكريم، وحمزة، فعبد الكريم جد محمد الفداوي المشهور، والد أبي الفرج الموجود اليوم. وله بنت موجودة وبنات عم.
وأما حمزة فتوفي سنة ١١١٧. وأعقب: يحي، ومحمدًا، والد إبراهيم. وأما يحي فتوفي سنة ١١١٤. وكان نائب الأئمة الشافعية. ثم صار إمامًا عن الشيخ عبد الباقي بن الشيخ ياسين في سنة ١١١٣.
وأعقب من الأولاد: الخطيب عمر، فمولده سنة ١١٠٣. وتوفي سنة ١١٧٨. وصارت له وظيفة خطابة أصالة محددة له في سنة ١١٥٧. وعمر الدار الصغرى التي على يمين السوق الملاصقة لدار صهره أحمد أفندي الكوراني المجاور.
وأعقب من الأولاد: أحمد، وعائشة، وخديجة، وحفصة.
فأما أحمد فمولده سنة ١١٥١. وصار خطيبًا وإمامًا. وسافر إلى الروم مرتين وحاز إحدى الطلبتين، ورجع إلى المدينة المنورة وله من الأولاد: عمر مولده سنة ١١٨٧.
[ ٩٦ ]
وأما عائشة فتزوجت السيد حسن السمهودي، وتوفيت عن غير ولد. ثم تزوج أختها حفصة، وولدت له محمدًا. وهي وهو موجودان اليوم.
وأما خديجة فتزوجت على الخطيب عبد الباقي مديني وله منها أولاد كلهم موجودون الآن. وأمهم فاطمة بنت أحمد أفندي الكوراني. توفيت بمكة ٢٧ في ذي الحجة ١١٨٨.