" بيت بالي السجادجي " نسبة إلى حمل سجادة الإمام بمحراب سيد الأنام ﵊. وهي باقية إلى يومنا هذا بأيدي أولاده.
[ ٩٨ ]
أصلهم الحاج عبد الله بالي زاده. وينسب إلى باله قرية مشهورة بالديار الرومية. قدم المدينة المنورة في حدود سنة ١٠٥٠ توفي في حدود سنة ١١٠٠. وأعقب من الأولاد: محمد أفندي. ومولده في سنة ١٠٦٢. ونشأ نشأة صالحة، وأنوار السعادة عليه لائحة. وكان في غاية الكمال، ورزقه الله البنين والبنات والمال حتى فاق الأقران، وظهر بين الأعيان. وتوفي سنة ١١٣٣. وأعقب من الأولاد: عبد الله، وعبد الرحمان، وأحمد، وخديجة، وآمنة، وزينب، وفاطمة زوجة أحمد آغا مشد الرباع.
فأما عبد الله فمولده في سنة ١٠٩٧. وكان كاملًا، عاقلًا. توفي شهيدًا في ذي الحجة ١١٥٦. وقتله عبد العال الورغمني في أيام الفتنة. وكان كتخدا نوربجتيان قديم سنة ١١٤٨. وكانت في أيامه فتن كثيرة بين العساكر. ثم عزل. وأقام بوادي الصفراء مدة مديدة، وقد أضاع بسبب ذلك أموالًا كثيرة. وترك أولاده فقراء لا شيء لهم. ثم رجع إلى المدينة، وحصلت له الشهادة. وأعقب من الأولاد: سليمان، وإبراهيم، وعليًا، ومحمدًا، وفاطمة، ومريم.
فأما سليمان فتوفي سنة ١١٦٣. وأعقب من الأولاد: محمدًا، وسعاد، وصالحة. وأمهم رقية بنت حماد أفندي.
وأما محمد فتوفي في سنة ١١٨٧ عن غير ولد.
[ ٩٩ ]
وأما سعاد فتزوجت عدة أزواج، ولم تعقب أولادًا فلعلها عاقر. والله أعلم. وتوفيت سنة ١١٩٣ تحت الشيخ عبد الرحمان المرعشي.
وأما صالحة فتزوجت على عبد الله دشيشة الانقشاري الصائغ. وله منها أولاد.
وأما إبراهيم فتوفي سنة ١١٦٥ وأعقب: أحمد، وفاطمة، زوجة أبي بكر المرعشي، والدة أولاده، وزينب زوجة عبد القادر أبي خشيم الهندي.
فأما أحمد، فسافر إلى بغداد. ثم رجع إلى المدينة.
وأما علي فمولده سنة ١١٢٦. ووفاته في غرة رمضان ١١٨٩. ونشأ في طلب العلوم، واجتهد في طلب الدنيا، وبلغ منها ما يروم، وصار صاحب ثروة. وأعقب من الأولاد: عبد الله الأخرس، ومحمد أمين.
فأما عبد الله فمولده سنة ١١٦٥.
وأما محمد فمولده سنة ١١٦٦. واشتغل بطلب العلم الشريف في المسجد العالي المنيف. وصار خطيبًا وإمامًا. ثم باع بعد ذلك الوظيفة واشتغل بطلب الدنيا.
وأما فاطمة زوجة عبد الكريم الحليبي، والدة ولده عبد الله الموجود اليوم، فتوفيت سنة ١١٦٩.
وأما عبد الرحمان فمولده سنة ١١١٠.
[ ١٠٠ ]
وكان رجلًا كاملًا " عاقلًا ". وصار كاتب الجراية. وكان موفقًا للخيرات والحسنات. وأمه زينب بنت حجازي الشاغوري. وابنتي دار عظيمة ملاصقة لدار الشفاء مدرسة شيخ الإسلام فيض الله. وأوقفها على أولاده " الخ " في سنة ١١٣٦. وتوفي سنة ١١٦٣.
وأعقب من الأولاد: حسنًا، وصادقًا، ويحي، ومصطفى، وعبد الرحيم، وعبد القادر، وحفصة، وأم الفرج، وسعيدة.
فأما حسن " ف " توفي سنة ١١٨٧ من غير ولد. وكذلك صادق ويحي، ومصطفى، وعبد القادر، توفوا عن غير أولاد.
وعبد القادر صار له نصف وظيفة إمامة بالمسجد النبوي. وباشرها. وتوفي سنة ١١٨٢.
وعبد الرحيم موجود اليوم لا عقب له. وهو كاتب الجراية اليوم.
وأما حفصة فتزوجها صاحبنا الشيخ علي الدقاق. وتوفيت سنة ١١٨٣ ولم تعقب.
وأما أم الفرج فتزوجها حسن قصاره، وهي والدة عثمان الموجود اليوم.
وأما سعيدة فتزوجها تاج الدين إلياس وله منها: زين العبدين، وعبد الرحمان، موجودان اليوم.
[ ١٠١ ]
وأما أحمد بن محمد فتزوج بنت الأرفوي، ومات في عامه بعد الدخول بأيام سنة ١١٣٦. وتوفيت هي سنة ١١٥٤.
وأما خديجة فتزوجها السيد حسين البكريه باعلوي، وهي أم أولاده.
وأما زينب فتزوجها عبد الرحمان نقموش المغربي الفاسي. وولدت له: عمر، وسلمى الموجودة اليوم، زوجة أحمد حجي.