ومن آل باعلوي السيد علوي باحسن جمل الليل باعلوي، قدم المدينة المنورة على قدم التجريد سنة ١١٦٥. وكان مولده بمكة المكرمة في سنة ١١٤٠. وبها نشأ نشأة صالحة وطلب العلم الشريف. وكان رجلًا كاملًا عاقلًا متحركًا، لطيف الذات، ظريف الصفات. سافر إلى اليمن وإلى الحبشة وإلى بغداد وإلى مصر والشام والروم. وبلغ من الكل ما يروم. وحصل له قبول وإقبال حتى حصل على جملة من المال من صرة وجرايات وتعلقات من جهات. وعمر الدار الكبرى التي بخط الشارع على مقعد بني حسين وأصرف على عمارتها " نحو " ١٠٠٠٠ غرش. وتوفي بمدينة
[ ١٢١ ]
حماة راجعًا من الروم في رمضان سنة ١١٨٦ وترك من النقود ١٠٠٠٠. وأعقب من الأولاد: السيد أحمد، والسيد زينًا، والشريفة علوية، والدتهم زينب بنت إبراهيم أفندي كريمة المسعودي فأما السيد أحمد الزبور فمولده في سنة ١١٧٠. ونشأ نشأة صالحة، ولوائح الخير عليه لائحة. واشتغل بطلب العلوم من منطوق ومفهوم. وهو موجود اليوم.
وأما أخوه السيد زين المزبور فمولده في سنة ١١٧٤. ونشأ نشأة صالحة. وهو موجود اليوم.
وأخته علوية باقية أيضًا.
وللسيد علوي المزبور أخ شقيق يسمى السيد حسينًا. مولده بمكة المكرمة سنة ١١٤٤. وهو شريف لطيف، كامل ظريف، وبيننا وبينه صحبة أكيدة، ومحبة شديدة.