قال الحافظ موسى بن هارون: خُلِق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة (^١).
قال أبو حاتم بن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا، وعلمًا، وحفظًا، ونسكًا، وورعًا، وإتقانًا، جمع وصنف، وذب عن السنة (^١).
قال الحاكم: أبو داود أمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة (^١).