١ - هو أن لا يظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب مثل عبد الله بن دينار، وعمرو بن دينار فهما ليسا بإخوة وإن اشتركا في اسم الأب.
٢ - سهولة حفظ الأسماء إن كانوا إخوة.
٣ - أنه قد يشتهر أحد الإِخوة بالرواية فلا يظن الباحث إذا وجد الرواية عن بعض إخوته أنها وهم.