١٠٣٧ - عطاء بن أبي رباح.
١٠٣٨ - وعبد الرحمن بن الأسود.
١٠٣٩ - ووبرة بن عبد الرحمن.
١٠٤٠ - وثابت بن عبد.
١٠٤١ - وموسى بن عبد الله بن بدر.
١٠٤٢ - وعبيد الله بن القبطية.
١٠٤٣ - وعمير بن سعيد.
١٠٤٤ - وأبو بكر بن عمارة بن رُوبية.
١٠٤٥ - وأبو بكر بن عمرو بن عتبة.
_________________
(١) هذا العنوان وما بعده من الأسماء من النسخة الثانية.
(٢) العنوان وما بعده من الأسماء من النسخة الثانية.
(٣) جاء في النسخة سبعة وكتب في الهامش شعبة، وهو الصحيح لأن عددهم أكثر من سبعة.
[ ١٣٨ ]
١٠٤٦ - والقاسم بن عبد الرحمن.
١٠٤٧ - وعمران بن موسى بن طلحة.
١٠٤٨ - وبكير بن الأخنس.
١٠٤٩ - وعون بن عبد الله بن عتبة.
١٠٥٠ - وعبد الجبار بن وائل.
١٠٥١ - والعائذ بن أبي مالك.
١٠٥٢ - قلنا لعلي ابن المديني: أبو العوام أريد اسمه؟ قال: فائد ابن كيسان.
١٠٥٣ - وقلت لعلي: أبو الأحوص كان عم أبي الزعراء؟ فقال: نعم.
١٠٥٤ - وسمعت عليًا يقول أبو الزعراء عمرو بن عمرو بن نضلة، وأبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة.
١٠٥٥ - وسمعته يقول أبو عَزَّة صاحب النبي -ﷺ- اسمه يسار بن عبد (^١). قال: أنبأنا علي بن شاذان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا حنبل بن إسحق بن حنبل قال: سمعت يحيى بن معين (^٢) قال:
_________________
(١) الباهلي أبو العوام الجزار بالجيم والزاي، مقبول من السادسة/ د س ق؛ التاريخ الكبير ٧/ ١٣٢، الجرح والتعديل ٧/ ٨٤، التهذيب ٨/ ٢٥٦.
(٢) بفتح الزاي وسكون المهملة الكوفي، ثقة من السادسة/ عخ د س ق، قال البخاري وابن حاتم: ابن أخي أبي الأحوص، وقال الحافظ: روى عن عمه أبي الأحوص؛ التاريخ الكبير ٦/ ٣٥٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥١، التهذيب ٨/ ٨٢.
(٣) الجُشمي بضم الجيم وفتح المعجمة مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق/ بخ م ٤؛ التاريخ الكبير ٧/ ٥٦، الجرح والتعديل ٧/ ١٤، التهذيب ٨/ ١٦٩.
(٤) بفتح المهملة وتشديد الزاي الهذلي، صحابي مشهور بكنيته له حديث واحد/ بخ قد ت؛ أسد الغابة ٦/ ٢١٢، الإِصابة ٧/ ٢٧٣، التهذيب ١١/ ٣٧٦.
(٥) مِن من اسمه أيوب إلى هنا كله من النسخة الثانية وغير موجود في النسخة الأصل، وإلى هنا تنتهي النسخة الثانية. والقادم هو من النسخة الأصل وهي إضافات حنبل بن إسحق عن يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وما أضافه إليها له صلة بموضوع الكتاب، وبعد ذلك ذكر بضعة أحاديث لا صلة لها بموضوع الكتاب.
(٦) انظر التاريخ لابن معين ١٨٦.
[ ١٣٩ ]
١٠٥٦ - سالم بن أبي الجعد.
١٠٥٧ - وعبيد بن أبي الجعد.
١٠٥٨ - وزياد بن أبي الجعد: إخوة.
١٠٥٩ - وإبراهيم بن أبي الجعد آخر روى عنه (^٢) حكّام بن إبراهيم الرازي.
وقال يحيى:
١٠٦٠ - الربيع بن حبيب.
١٠٦١ - وعائذ بن حبيب. أخوان وهما ثقتان من أهل الكوفة يقال لهما بني الملاح (^٣).
١٠٦٢ - والربيع بن حبيب آخر بصري (^٤) يحدث عن ابن سيرين والحسن.
وقال يحيى:
١٠٦٣ - كثير بن جمهان كوفي روى عنه عطاء.
_________________
(١) تقدم ٣٤١.
(٢) تقدم ٣٥٧.
(٣) تقدم ٣٥٩.
(٤) تقدم ٣٦٠.
(٥) جاء في المخطوط بعد عنه (أخو) زيادة حذفتها وهي غير موجودة في التاريخ لابن معين، قال البخاري في تاريخه ١/ ٢٧٩، إبراهيم بن أبي الجعد ويقال ابن الجعد … ثم قال ويقال عن علي أنه أخو عمران بن الجعد ويقال عن يحيى بن معين هو أخو سوادة.
(٦) تقدم ٦٩٤. وجاء اسمه هناك مالك.
(٧) تقدم ٦٩٥.
(٨) تاريخ ابن معين ١٦٠.
(٩) الحنفي أبو سلمة البصري ثقة من السابعة، وقيل هو الذي قبله أي ابن الملاح/ تمييز؛ التهذيب ٣/ ٢٤١.
(١٠) تاريخ ابن معين ١٦٠.
(١١) كثير بن جُمْهان (بضم الجيم وسكون الميم) السُّلمي أو الأسلمي، قال البخاري وابن أبي حاتم والحافظ: الكوفي، أبو جعفر مقبول من الثالثة/ ع؛ التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٦، الجرح والتعديل ٧/ ١٤٩، التهذيب ٨/ ٤١٢.
[ ١٤٠ ]
١٠٦٤ - وسعيد بن جمهان بصري.
قال: أنبانا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا أبو علي حنبل بن إسحق ابن حنبل قال: سمعت يحيى يقول:
١٠٦٥ - السدي الأكبر اسمه: عبد الرحمن بن أبي كريمة، وهو مولى لبني هاشم.
١٠٦٦ - والسدي الأصغر صاحب الكلبي اسمه: محمد بن مروان، وهو مولى (^١) أيضًا.
وقال يحيى:
١٠٦٧ - أبو يحيى القتات اسمه: زاذان.
١٠٦٨ - عطاء كنيته: أبو زيد.
١٠٦٩ - زر بن حبيش: أبو مريم.
_________________
(١) الأسلمي أبو حفص البصري، صدوق له أفراد من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين ومائة/ ع، وكل من ترجم له قال بصري؛ التاريخ الكبير ٣/ ٤٦٢، الجرح والتعديل ٤/ ١٠، التهذيب ٤/ ١٤.
(٢) عبد الرحمن بن أبي كريمة والد إسماعيل السُّدّي، مجهول الحال من الثالثة/ د ت؛ التهذيب ٦/ ٢٥٨.
(٣) محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السُّدي (بضم المهملة والتشديد) وهو الأصغر، كوفي متهم بالكذب، من الثالثة/ تمييز؛ التاريخ الكبير ١/ ٢٣٢، الجرح والتعديل ٨/ ٨٦، التهذيب ٩/ ٤٣٦.
(٤) قال البخاري: مولى الخطابين.
(٥) القتات (بقاف ومثناة مثقلة وآخره مثناة أيضًا) الكوفي، اسمه زاذان، وقيل دينار، وقيل مسلم، وقيل يزيد، وقيل زبّان، وقيل عبد الرحمن، لين الحديث، من السادسة/ بخ د ت ق؛ التهذيب ١٢/ ٢٧٧.
(٦) هو عطاء بن السائب الثقفي، أبو محمد، ويقال أبو السائب، الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة/ خ ٤؛ قال ابن أبي حاتم في الجرح ٦/ ٣٣٢: أبو زيد، قال الذهبي في الميزان ٣/ ٧١: أبو زيد، قال الحافظ في التهذيب ٧/ ٢٠٣: أبو السائب، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد.
(٧) الأسدي الكوفي أبو مريم، ثقة جليل مخضرم، مات سنة إحدى أو اثنين أو ثلاث =
[ ١٤١ ]
١٠٧٠ - حميد الرؤاسي أبو عوف.
قال: أنبأنا عثمان قال: قال لنا حنبل ولم يرفعه إلى غيره:
١٠٧١ - سفيان بن عيينة الهلالي.
١٠٧٢ - وإبراهيم بن عيينة.
١٠٧٣ - سفيان بن سعيد.
١٠٧٤ - والمبارك بن سعيد.
١٠٧٥ - (وعمر) (^١) بن سعيد بن مسروق الثوري.
١٠٧٦ - وأبو بكر بن عياش.
١٠٧٧ - والحسن بن عياش.
قال: أنبأنا عثمان قال: ثنا حنبل قال: سألت عن اسم أبي بكر
_________________
(١) = وثمانين، وهو ابن مائة وسبع وعشرين/ ع.
(٢) حميد بن عبد الرحمن بن حميد، الرؤاسي (بضم الراء بعدها همزة خفيفة) أبو عوف الكوفي، ثقة من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، وقيل تسعين ومائة، وقيل بعدها/ ع؛ الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٥، التهذيب ٣/ ٤٤.
(٣) تقدم ٣٦٧.
(٤) تقدم ٣٦٩ ولهما إخوة آخرون فانظرهم هناك.
(٥) تقدم ٣٦٤.
(٦) تقدم ٣٦٦.
(٧) جاء في المخطوط عمرو وهو خطأ، والصحيح ما أثبت.
(٨) تقدم ٣٦٥.
(٩) أبو بكر بن عياش (بتحتانية ومعجمة) ابن سالم الأسدي، الكوفي المقرئ الحنّاط. (بمهملة ونون) مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه وقيل: اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤية أو مسلم أو خِداش أو حماد أو حبيب عشرة أقوال، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، من السابعة مات سنة أربع وتسعين ومائة وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم/ ع؛ الميزان ٤/ ٤٩٩، التهذيب ١٢/ ٣٤.
(١٠) أبو محمد الكوفي، أخو أبي بكر المقرئ، صدوق من الثامنة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة/ م ت س، قال البخاري وابن أبي حاتم والحافظ: أخو أبي بكر بن =
[ ١٤٢ ]
ابن عياش؟ فقال لي عمي أحمد بن حنبل: قد اختلفوا في اسمه وغلبت عليه كنيته.
قال أبو علي حنبل بن إسحق: وقال لي بعض المشايخ: اسمه شعبة بن عياش، وقالوا غير ذلك.
١٠٧٨ - مندل بن علي.
١٠٧٩ - وحبان بن علي.
قال: أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق: ثنا أبو علي حنبل بن إسحق بن حنبل، قال: ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري، ثنا سعيد بن سلمة المدني، عن هشام بن عروة، عن أخيه، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله -ﷺ- (^١): "كنت لك كأبي زرع لأم زرع -ثم أنشأ يحدث حديث أم زرع وصواحبها- وقال:
"اجتمع إحدى عشرة امرأة، فتعاقدن وتعاهدن أن ينعتن أزواجهن
_________________
(١) = عياش؛ التاريخ الكبير ٢/ ٣٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٩، التهذيب ٢/ ٣١٣.
(٢) العَنَزي (بفتح المهملة والنون) أبو عبد الله الكوفي، يقال اسمه عمرو، ومندل لقب، ضعيف من السابعة، ولد سنة ثلاث ومائة مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة/ د ق؛ التاريخ الكبير ٨/ ٧٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٣٤، التهذيب ١٠/ ٢٩٨.
(٣) أبو علي الكوفي ضعيف، من الثامنة وكان له فقه وفضل، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين، وله ستون سنة/ ق، قال البخاري وابن أبي حاتم: أخو مندل؛ التاريخ الكبير ٣/ ٨٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٧٠، التهذيب ٢/ ١٧٤.
(٤) حديث أم زرع: رواه البخاري في صحيحه كتاب النكاح باب حسن المعاشرة مع الأهل ٩/ ٢٥٤، ورواه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب ذكر حديث أم زرع ٤/ ١٨٩٦، ورواه الترمذي في كتاب الشمائل حديث أم زرع ٢١١، ورواه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢/ ١٢، وقد شرحه الحافظ في فتح الباري شرحًا مفصلًا وسأشرح الكلمات، منه شرحًا مختصرًا.
[ ١٤٣ ]
ويصدقنه، فقالت إحداهن: زوجي: عياياء (^١)، طباقاء (^٢) كل داء له داء (^٣) شجك (^٤)، أو فلك (^٥)، أو جمع كلالك.
قالت الأخرى: زوجي: لحم جمل، غث (^٦) (على رأس) (^٧) جبل (وعر) (^٧) لا سمين فيرتقى إليه، ولا سهل فينتقل (^٨)،
وقالت الأخرى: زوجي: العشنق (^٩) إن أسكت أُعلّق وإن أَنْطق أُطلَّق (^١٠).
وقالت الأخرى: زوجي: إذا شرب أشتف (^١١) وإذا رقد التف (^١٢)، ولا يدخل الكف (^١٣) فيعلم البث.
وقالت الأخرى: زوجي: لا أُنبى خبره، أخشى أن لا أذره (^١٤).
_________________
(١) عباياء: (بفتح العين من العي) وهو العاجز عن الجماع، وجاء في البخاري ومسلم غباياه أو عباياه أي بالمعجمة وبالمهملة، وأكثر الروايات بالمعجمة.
(٢) طباقاء: أي المطبقة عليه أموره حمقًا.
(٣) أي كل شيء تفرق في الناس من المعابب موجود فيه.
(٤) أي جرحك في رأسك.
(٥) الفل: الكسر والضرب، ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما.
(٦) المهزول.
(٧) ما بين قوسين غير موجود في المخطوط، واستدركته من صحيح البخاري وصحيح مسلم ليستقيم الكلام.
(٨) جاء في الصحيحين "لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل"، وعبارة الصحيحين أصح، أي ينقله الناس إلى بيوتهم ليأكلوه بل يتركوه رغبة عنه لرداءته.
(٩) الطويل.
(١٠) أي إن ذكرت عيوبه طلقني، وإن سكت عنها علقني، فتركني لا عزباء ولا مزوجة.
(١١) أي شرب جميع ما في الإِناء، وقد جاء في الصحيحين "إن أكل لف وإن شرب اشتف".
(١٢) أي إن نام التف في ثيابه، وتغطى بلحاف منفردًا وحده، لا يباشرها فلا نفع فيه لزوجته.
(١٣) أي لا يدخل يده تحت ثيابها، لعلم بثها وحزنها.
(١٤) أي تخاف إن ذكرت خبره أن يطلقها، وقد جاء في الصحيحين وغيره زيادة "إن أذكره أذكر عُجَرة وبجرة".
[ ١٤٤ ]
قال عروة: هؤلاء خمسة يشكون قال: وقالت الأخرى: زوجي: ليل (^١) تهامه لا برد ولا مخافة (^٢).
وقالت الأخرى: زوجي: إذا دخل فهد (^٣)، وإذا خرج أسد (^٤)، ولا يسأل عما عَهِد (^٥).
وقالت الأخرى: زوجي: الريح ريح زرنب (^٦)، والمس مس (^٧) أرنب، أغلبه والناس (^٨) يغلب.
وقالت الأخرى: زوجي: أبو مالك (^٩) وما أبو مالك، ذُو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك، إذ سمعن صوت مِزهر (^١٠) أيقن أنهن هوالك.
وقالت الأخرى: زوجي طويل النجاد (^١١)، رفيع العماد (^١٢)، عظيم
_________________
(١) هذا مدح بليغ، ومعناه: ليس فيه أذى، بل كليل تهامة ليس فيه حر ولا برد مفرط، وتهامه هي مكة وما حولها.
(٢) أي لا تخاف له غائلة لكرم أخلاقه.
(٣) أي إذا دخل البيت ينام، وصفته بالغفلة عند دخول البيت على وجه المدح له، شبهته في لينه وغفلته بالفهد لأنه يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم.
(٤) أي يصير بين الناس مثل الأشد.
(٥) شديد الكرم كثير التغاضي لا يتفقد ما ذهب من ماله.
(٦) على وزن أرنب، وهو نبت طيب الرائحة.
(٧) أي مس زوجي كمس الأرنب في اللين والنعومة.
(٨) وصفته على جميل عشرته لها وصبره عليها بالشجاعة.
(٩) جاء في الصحيحين وغير "زوجي مالك، وما مالك له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح" قال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٦٧: وقع في رواية سعيد بن سلمة عند الطبراني "أبو مالك وما أبو مالك، ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك"، ثم قال: قال عياض: إن لم تكن هذه الرواية وهمًا، فالمعنى: أنها كثيرة في حال دعيها، إذا ذهبت قليلة في حال مباركها إذا قامت لكثرة ما يتعرفنها.
(١٠) هو العدد الذي يضرب لأن زوجها إذا جاءه الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف، فإذا سمعن الإِبل العود عرفن أنهن هوالك.
(١١) تصفه بطول القامة، والنجاد حمائل السيف.
(١٢) وصفه بالشرف وسناء الذكر، وأصل العماد: عماد البيت، أي بيته في الحسب رفيع =
[ ١٤٥ ]
الرماد (^١)، قريب البيت من (^٢) الناد.
قالت أم زرع: زوجي: أبو زرع، وما أبو زرع،
أناس * (فرعي وأذني) (^٣) أناس حلى (أُذني) (^٤) وملأ شحم (عضدي) (^٥)، وبجح (^٦) نفسي فبجحت إليه.
أتاني أبو زرع وأنا في (شق) (^٧) فنكحني، فانطلق بي إلى أهل صهيل (^٨) وأطيط (^٩) ودائس (^١٠) ومُنْق (^١١) فأنا عنده أشرب فأتقمح (^١٢)، وارقد فاتصبح (^١٣)، (وأقول فلا أُقبّح، وخرج من عندي أبو زرع
_________________
(١) = في قومه.
(٢) تصفه بالجود وكثرة الضيافة.
(٣) هو مجلس القوم، فقد وصفته بالكرم لأنه لا يقرب البيت من النادي إلا من هذه صفته.
(٤) غير موجودة في الصحيحين، وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٦٧: وقع في رواية ابن السكيت: (أذني وفرعي) بالتثنية، وقال: قال القاضي عياض: يحتمل أن تريد بالفرعين اليدين، لأنهما كالفرعين من الجسد، تعني أنه حلى أذنيها ومعصميها.
(٥) جاء في المخطوط: أذنيه، والتصويب من الصحيحين.
(٦) جاء في المخطوط عضديه والتصويب من الصحيحين. (*) أناس: بفتح الهمزة وتخفيف النون وبعد الألف مهملة: أي حرك، ومعناه أي أثقل أذنيها ومعصميها بالحلي حتى تدلى واضطرب والنوس حركة كل شيء معدل.
(٧) بجح: بالباء ثم جيم ثم حاء مهملة، أي: أفرحني ففرحت.
(٨) أي في مشقة من العيش.
(٩) جاء في المخطوط (صمصيل) والتصويب من الشمائل للترمذي (٢١٥): وهو صوت الخيل.
(١٠) أطيط: صوت الإِبل تئط من ثقل حملها.
(١١) دائس: الدابة التي تدوس الحصاد.
(١٢) الآلة التي تنقي القمح والشعير، والمعنى أنه نقلها من شدة العيش إلى الثروة الواسعة من الخيل والإِبل والزرع.
(١٣) أي أشرب فأروى وأدع الماء لكثرته عندي مع قلته عند غيره.
(١٤) أي أنام فأدخل في الصبح، فلا يوقظني لخدمته لأنني محبوبة لديه.
[ ١٤٦ ]
والأوطاب (^١) تمخض فلقي امرأة) (^٢) لها ابنان كالفهدين يلعبان تحتها برمانتين (^٣)، فنكحها أبو زرع وطلقني، فنكحت بعده شابًا سريًا (^٤)، ركب فرسًا شريًا (^٥)، وأخذ رمحًا خطيًا (^٦)، وأراح (^٧) على بيتي نعمًا ثريًا.
ابن أبي زرع! وما ابن أبي زرع (^٨)؟!
كَمَسَل الشطبة (^٩)، ويكفيه ذراع (^١٠) الجفرة.
بنت أبي زرع! وما بنت أبي زرع؟!
مل كسائها (^١١)، وصغر ردائها (^١٢)، وخير نسائها، وخير جاراتها (^١٣)، كذا قال طوع أبيها، وطوع أمها.
خادم أبي زرع! وما خادم أبي زرع؟!
_________________
(١) الأوطاب: جمع وطب، وهي أسقيه اللبن، وتمخض (بالبناء للمجهول) أي تحرك لاستخراج الزبد من اللبن.
(٢) ما بين قوسين ليس واضحًا في الأصل وقد كتب في الهامش، والتصحيح من الصحيحين.
(٣) أي ذات ثديين صغيرين كالرمانتين فيلعب ولداها بثدييها.
(٤) أي من سراة الناس وأشرافهم.
(٥) هو الفرس الذي يستشري في سيره أي يلح ويمضي بلا فتور ولا انكسار.
(٦) منسوب إلى الخط قرية على ساحل البحر بين عمان والبحرين.
(٧) أي أتى بها إلى مُراحها، وهو موضع مبيتها، والثرى كثير المال.
(٨) جاء في الصحيحين وغيرهما قبل ابن أبي زرع أم أبي زرع لم يذكرها المؤلف.
(٩) أصل الشطبة ما شطب من الجريد وهو سعفة فيشق منه قضبان رقاق تنسج منه الحصر، ومرادها أنه خفيف اللحم كالشطبة وهو مما يمدح به الرجل.
(١٠) الجفرة وهي الأنثى من أولاد المعز، ومرادها أنه قليل الأكل.
(١١) أي ممتلئة الجسم سمينة.
(١٢) صِغر (بكسر الصاد المهملة وسكون الفاء). أي خال فارغ، والمعنى أن رداءها كالفارغ الخالي لأنه لا يمس من جسمها شيئًا لأن ردفها وكتفها يمنع مسه من خلفها شيئًا من جسمها ونهدها يمنع مسه شيئًا من مقدمها.
(١٣) الجارة، الضرة، أي جارتها تغار منها لجمالها.
[ ١٤٧ ]
لا تبث حديثنا تبثيثا (^١)، ولا تفسد ميرتنا (^٢) تنقيثًا (^٣).
وأتاني من كل سائمة زوجًا فقال كُلي وميري أهلك (^٤) فلو جمعت كل شيء أصبته منه فجعلته في أصغر وعاء من أوعية أبي زرع ما ملأه.
قالت عائشة ﵂: فقال رسول الله -ﷺ-: "فكنت لك كأبي زرع لأم زرع".
أنبأنا عثمان بن أحمد، ثنا حنبل بن إسحق، ثنا أحمد بن داود الحراني، ثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن عائشة ﵂، عن النبي -ﷺ-، نحوه، وألفاظها مختلفة.
قال: وأنبأنا أيضًا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، المعروف بابن السماك في الحرم من سنة أربع وأربعين وثلثمائة، فيما قرئ عليه: ثنا أبو القاسم بن العباس، ثنا أبو الوليد (^٥)، ثنا أبو وكيع (^٦)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن النبي -ﷺ- قال: "ما من رجل إلا وله صيت في السماء فإذا (كان) (^٧) صيته في السماء حسنًا وضع في الأرض، وإذا (كان) (^٧) صيته سيئًا وضع في الأرض (^٨).
_________________
(١) أي لا تشيعه وتظهره، بل تكتم سرنا وحديثنا كله.
(٢) الميرة الطعام، ومعناه: لا تفسده ولا تفرقه، أي وصفتها بالأمانة.
(٣) التنقيث إخراج ما في منزل أهلها إلى غيرهم.
(٤) أي أعطيهم وصليهم.
(٥) هو هشام بن عبد الملك أبو وليد الطيالسي، ثقة ثبت/ ع.
(٦) هو الجراح بن مليح الرؤاسي، صدوق يهم/ بخ م د ت ق.
(٧) جاء في المخطوط (كانت)، والتصويب من كشف الأستار.
(٨) الحديث رواه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٤/ ٢٣٢ كتاب الزهد باب الثناء الحسن، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٧١ رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وأصل الحديث في الصحيحين عن أبي هريرة صحيح البخاري (الفتح ١٠/ ٤٦١) كتاب الأدب، وصحيح مسلم كتاب البر والصلة ٣/ ٢٠٣٠.
[ ١٤٨ ]
قال: ثنا عثمان، ثنا محمد بن العباس الكابلي، ثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنبأنا ابن أبي زائدة، عن عمرو بن قيس، عن (زبيد عن) (^١) عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن عمر قال: "صلاة المسافر في السفر، وصلاة الجمعة، وصلاة الضحى، وصلاة الفطر، ركعتين تمام على لسان نبيكم -ﷺ- (^٢) ".
أنبأنا عثمان بن عبد العزيز بن معاوية، ثنا بشر بن الوضاح، ثنا خويلد أبو عبد الله قال: لما مات أبو عبد الله رأيته فيما يرى النائم فقال: ما منعك أن تصلي علي؟ فاعتذرت ببعض ما يعتذر به الناس من الشغل فقال: "أما إنك لو كنت صليت علي لربحت رأسك"، قال: فقلت: ما أي شيء وجدتم أفضل؟ قال: فأومأ بيده إلى الأرض وقال: "التواضع".
أنبأنا، عثمان، ثنا محمد بن عيسى بن حبان المدائني، ثنا شعيب يعني ابن حرب، ثنا إبراهيم، ثنا يونس بن حباب عن صدقة بن يسار، قال: بينا قوم يسيرون إذ نفقت راحلة رجل منهم، فقال: أيها القوم ولوني بعيرًا فإنه ليس معي بعير؟ قالوا: فإن هذه ناقة مُحرّمة لم يَعْلُها إنسان قط، قال: فولونيها، قالوا: هي لك بالثمن، قال: اسكتوا فشدها برحله، ثم (اصنطوا) (^٣) فقرأ في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (^٤)، فانطلقت من ألين إبلهم وأطوعها.
تم الجزء والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم
_________________
(١) في المخطوط: زيد بن عبد الرحمن وهو خطأ، والصحيح ما أثبت كما سيأتي في تخريج الحديث.
(٢) الحديث رواه النسائي في سننه كتاب تقصير الصلاة ٣/ ١١٨، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ١/ ٣٣٨، وأحمد في مسنده ١/ ٣٧.
(٣) كذا في المخطوط.
(٤) سورة آل عمران: آية ٨٣.
[ ١٤٩ ]